السندات القابلة للتحويل: دليلك الكامل لفهم الاستثمار الذكي

السندات القابلة للتحويل: دليلك الكامل لفهم الاستثمار الذكي

 

 هل سمعت من قبل عن السندات القابلة للتحويل ؟ ما هي هذه السندات وكيف تعمل؟

إليك الإجابات بالتفصيل من موقع إيفست للتداول أون لاين.

هل تتسائل ما هي السندات القابلة للتحويل (convertible bonds) و ما مبدأ عمله ؟

السندات القابلة للتحويل عبارة عن نوع من أنواع السندات التي تتيح للمستثمر الفرصة لكسب مبالغ مالية دورية بسعر فائدة ثابت حتى حلول تاريخ استحقاق السند.

في العادة تقوم الشركات الكبيرة التي ترغب في زيادة رأس مالها من قبل مستثمرين غير مساهمين بإصدار هذا النوع من السندات.

بهذا المعنى فإن السندات القابلة للتحويل تتشابه إلى حد كبير مع السندات التقليدية.

وبالرغم من تشابها مع السندات التقليدية إلا أن ما يميز السندات القابلة للتحويل هو أنها تمنح صاحبها الخيار بتحويلها إلى عدد معين من أسهم الشركة.

ويكون هذا العدد محدد مسبقًا أي قبل الإصدار.

كما بإمكان حال هذه السندات عدم تحويلها إلى أسهم والاحتفاظ بها حتى حلول موعد استحقاقها وهذا طبعًا يعتمد على نوع السند القابل للتحويل.

هناك الكثير لتتعلمه عن هذا النوع من السندات، لذلك نقترح عليك قراءة هذا المقال جيدًا قبل القيام بأية عملية استثمار.

حيث سنوضح تفاصيل ومداخل ومخارج عمل هذه السندات القابلة للتحويل،
وأنواعها والمبالغ التي يمكنك اكتسابها من الاستثمار فيها،
بالإضافة إلى كيفة إجراء ( شراء أو بيع ) استثمار في هذه السندات، وما هي الايجابيات والسلبيات لها.

ملاحظة: في هذا المقال سنقوم بطرح المصطلحين الأسهم العامـة أو العادية (Common Stock)
و الأسهم ذات القيمــة(Equity Stocks) إلا أن كلاهما يشير إلى القيام بتحويل سنداتك إلى أسهم شركة يتم تداولها في أسواق الأسهم المالية –البورصة،
بالتالي هما متشابهان بالمعنى وليس بالعملية الاستثمارية.

ما هي السندات القابلة للتحويل؟

تعتبر السندات القابلة للتحويل جزءًا من سندات الشركات التي تبلغ قيمتها عدة تريليونات من الدولارات.

ويشبه مبدأ عملها السندات التقليدية، حيث عادة ما يكون سعر الفائدة على السندات ثابت.

كما أنها تؤهل حاملها للحصول على معدل فائدة -عائد مادي- نصف سنوي أو سنوي على حسب هذه السندات.

إن الاستثمار في هذا النوع من السندات يتيح للمستثمرين كسب دخل ايجابي ومعرفة مقدار العائد الذي سوف يحققونه بالضبط.

جدير بالذكر أن لهذا النوع من السندات موعد نضوج أو فترة استحقاق،
أي أن لها تاريخ انتهاء يتم تحديده عادة من قبل الشركة التي تصدر السندات من بداية وقت البدء بجمع رأس المال وإصدار السندات.

ولفهم كيفية عمل ونجاح الاستثمار في هذه السندات بشكل أفضل،
نورد لكم هذا المثال العملي:  

  1. لنفترض أنك اشتريت سندات قابلة للتحويل بقيمة 20,000 دولار أمريكي من شركة آبل (Apple).
  2. مدة استحقاق هذه السندات 9 سنوات وتقدم معدل عائد أو فائدة سنوية بنسبة 4٪.
  3. هذا يعني أنك ستحصل على 800 دولار من الفائدة السنوية للمبلغ المستثمر (20,000 دولار × 4% ).
  4. في نهاية فترة ال 9 سنوات  ستكون قد حصلت على مبلغ 7,200 دولار أمريكي كفائدة على استثمارك.
  5. وفي نهاية ال 9 سنوات تسترد المبلغ الأصلي الذي استثمرته وهو 20,000 دولار أمريكي.

علاوة على ذلك، فإن هناك بعض الاختلافات الرئيسية بين هذا النوع من السندات والسندات التقليدية.

أهمها قدرة حامل السندات القابلة للتحويل على “تحويل” السندات الى أسهم عادية.

مما يعني أنه بهذه الأسهم العادية يمتلك جزءًا من الشركة التي تقوم بالاستثمار فيها يعادل المبلغ الذي تستثمره.

حيث تمثل السندات الجزء الذي تمتلكه من خلال الأسهم التي تم تحويلها باسمك،
وعليه يرتفع استثمارك أو ينخفض اعتمادًا على كيفية أداء أسهم الشركة في السوق المفتوح.

ايجابيات وسلبيات الاستثمار في السندات القابلة للتحويل

إليك ملخص إيجابيات وسلبيات الاستثمار بالسندات القابلة للتحول:

الايجابيات

  • تسمح لك السندات القابلة للتحويل بالحصول على معدل فائدة سنوي ثابت حتى تاريخ استحقاقها.
  • لك حرية اختيار تحويل السندات إلى أسهم عادية في الشركة.
  • تمنحك بعض أنواع السندات القابلة للتحويل فرصة انتظار ارتفاع سعر السهم ومن ثم إجراء تحويل السندات الى أسهم عادية.
  • يمكنك الاحتفاظ بسنداتك القابلة للتحويل والإبقاء عليها إذا انخفض سعر سهم الشركة.
  • ستكون لك الأولوية على المساهمين الأساسيين (المساهمين عند التأسيس) في حالة تعرض الشركة لصعوبات مالية.

السلبيات

  • تتطلب منك بعض أنواع السندات القابلة للتحويل إجراء التحويل إلى أسهم عادية قبل تاريخ الاستحقاق المحدد مسبقًا.
  • قد يكون من الصعب الشراء والاستثمار في هذا النوع من السندات إذا كان المستثمرون أفرادًا.
  • عادة ما يكون الحد الأدنى للاستثمار في السندات القابلة للتحويل مرتفع للغاية.
  • يحصل المستثمرون على معدل قسيمة أدنى من السندات التقليدية.

كيف تعمل هذه السندات؟

إذا كانت شركة ما ترغب في زيادة رأس مالها، فيجب أن تقرر إصدار السندات، وقد تكون هذه السندات قابلة للتحويل.

حيث يتم إدراج هذه الشركة التي ستبيع هذه السندات في بورصة عامة حين اصدارها، مثل بورصة نيويورك أو NASDAQ،
وهذا يمنح  المستثمرين الذين سيشترون ويستثمرون في سندات تلك الشركة ميزة السندات القابلة للتحويل والسندات التقليدية،
حيث يمكنك من كسب دخل ثابت مع وجود خيار تحويل السندات إلى أسهم في الشركة لاحقًا. 

في العادة تقوم الشركة بتحديد نسبة التحويل قبل إصدار سنداتها القابلة  للتحويل،
وتكون هذه النسبة التي يمكن عندها تحويل سندات المستثمرين إلى أسهم عادية في الشركة نفسها.

على سبيل المثال، لنفترض أن نسبة التحويل قد تم تحديدها ب 4: 1، هذا يعني أن كل سند تملكه،
يمكنك لاحقًا استبداله باربعة أسهم فقط.

آخذين بعين الاعتبار أن معدل التحويل المحدد مسبقًا لن يتغير ولا يمكن تغييره بمجرد إصدار السندات،
مما يوفر للمستثمرين الأمان.

دعونا نلقي نظرة على مثال سريع على عملية إصدار هذه السندات:

  • ترغب شركة آبل (Apple) بجمع 10 ملايين دولار أمريكي على شكل سندات قابلة للتحويل.
  • يتم إصدار سندات من فئة 10,000 دولار، أي أن هناك 1,000 سند قابل للتحويل سيتم اصدارها
  • تم تحديد نسبة تحويل السندات إلى أسهم بنسبة تحويل 3:1.
  • إذا أردت استثمار 30,000 دولار أمريكي لشراء سندات في هذه لشركة، فهذا يعني أنك تمتلك 3 سندات تحويلية فقط.
  • إذا قررت تحويل هذه السندات التي اشتريتها إلى أسهم عادية، فسوف تمتلك 9 أسهم من أسهم الشركة، لأن نسبة التحويل 1:3. 

السندات القابلة للتحويل: متى يجب عليك تحويلها إلى أسهم؟

على الرغم من أن بعض السندات القابلة للتحويل لا تمنحك حرية اختيار الوقت الذي يمكنك عنده تحويل السندات إلى أسهم،
إلا أن بعضها يوفر لك حرية الاختيار هذه.

فمثلا تمنحك السندات القابلة للتحويل من بعض الشركات حرية تحويلها إلى أسهم بالوقت الذي تراه مناسبًا.

تكمن الفائدة في حرية الاختيار هذه في أنها تمكنك من تحويل السندات في الوقت المناسب وعندما تصبح ظروف السوق في مصلحتك.

على سبيل المثال، لنفترض أن السندات  القابلة للتحويل التي تمتلكها إحدى الشركات تشهد ارتفاعًا في قيمة سنداتها في البورصة،
مما يؤدي إلى زيادة قيمة الشركة، عندها يمكنك الاستفادة من تحويل سنداتك إلى أسهم.

في المقابل، إذا انخفضت قيمة الشركة، فيمكنك ببساطة الاحتفاظ بالسندات والحصول على عائد الفائدة السنوية الثابت الذي تدفعه لك الشركة على قيمة السندات التي تملكها. 

إذا كنت غير متأكدصًا متى عليك تحويل سنداتك إلى أسهم، نقدم لك هنا بعض الأمثلة لاستكشاف متى يمكنك القيام بذلك:

متى تحول سنداتك القابلة للتحويل إلى أسهم؟

حتى يكون لديك الفهم الواضح والوقت المناسب الذي ينبغي تحويل سنداتك القابلة للتحويل إلى أسهم عادية،
فإننا نورد لك هذا المثال وسوف نقوم باستخدام  الأعداد الأساسية لتوضيح ذلك.

  • لنفترض أن شركة ما قررت إصدار سندات قابلة للتحويل بقيمة أسمية 500 دولار للسند.
    وأن نسبة العائد/ الفائدة السنوية للسند هي 6 ٪ وفترة الاستحقاق 5 سنوات.
    هذا يعني أنك ستكسب فائدة قدرها 30 دولار أمريكي سنوي عن كل سند بقيمة 500 دولار تمتلكه.

  • نسبة التحويل في هذه الشركة للسندات هو 50:1، يعني أنك ستحصل على 50 سهمًا في الشركة لكل سند ستقوم بتحويله،
    فمثلًا إذا قمت بتحويل اثنان من السندات ستحصل على 100 سهم في هذه الشركة.

  • في وقت الإصدار، كان سعر سهم الشركة 10 دولار للسهم.
    هذا يعني أنك لو قمت بتحويل سندك الأول على الفور إلى أسهم، فستكون قيمتها 500 دولار.

    هذا لأن كل سند قابل للتحويل يمنحك 50 سهم في الشركة،
    لذا فإن 50 سهم  بسعر 10 دولارات للسهم الواحد يعادل 500 دولار وهو نفس قيمة السند القابل للتحويل.

  • بعد مرور 12 شهر، قامت الشركة بزيادة سعر أسهمها في السوق إلى 13 دولار أمريكي لكل سهم.
    حيث كان لديك سند واحد قابل للتحويل، والذي يمنحك 50 سهم إذا قمت بالتحويل.
    علمًا بأن سعر السهم الواحد 13 دولار، فإن هذا يعني أنك ستحصل على مبلغ 650 دولار أمريكي من الأسهم الخمسين.

كما ترى من المثال الموضح أعلاه، فإن السندات القابلة للتحويل تمنحك الوقت لجلوس والتفكير وتقييم حركة سعر السهم في البورصة من ارتفاع وانخفاض قبل إجراء أي عملية تحويل.

في هذا المثال، كانت قيمة الأسهم 10 دولارات عندما اشتريت السندات القابلة للتحويل.

وبينما زادت قيمة الأسهم إلى 13 دولار للسهم الواحد، فإن ذلك قد أدى إلى زيادة قيمة استثمارك عن طريق تحويل السندات الى أسهم، حيث يمكنك بعد ذلك بيع الأسهم في السوق المالي لتأمين أرباحك.

متى لا يجب أن تستبدل سنداتك القابلة للتحويل لأسهم؟

بسبب الظروف وأداء الشركة، فقد لن يحصل ارتفاعًا في أسعار سنداتها القابلة للتحويل في الأسواق المالية أو أسهمها،
بل على العكس من ذلك، يمكن أن تنخفض قيمة الأسهم بكل سهولة.

هذا يعني بأنه في حال أنك ستقوم باستبدال سنداتك القابلة للتحويل بقيمة أقل مما كانت عليه عندما قمت بالاستثمار فسوف تخسر من رأس مالها.

في هذه الحالة، سيكون من الأفضل الاحتفاظ بسنداتك القابلة للتحويل وتحصيل عائد فائدة سنوي مضمون.

لنلتزم بنفس المثال المذكور أعلاه، ولكن هذه المرة  بطريقة عكسية:

  • أنت تمتلك سند واحد قابل للتحويل في شركة معينة بقيمة 500 دولار للسند،
    علمًا بأن نسبة التحويل هي 50 سهم لكل سند 50:1 وقيمة السهم حاليًا في هذه الشركة هو 10 دولار.  
  • بعد انقضاء  12 شهرًا، انخفضت قيمة سعر سهم الشركة إلى 6 دولار.
  • إذا قمت بتحويل السند الذي تمتلكه، ستحصل على 50 سهمًا بسعر 6 دولارات للسهم الواحد، أي 300 دولار.
  • على هذا النحو إذا قمت باجراء عملية التحويل، ستكون قيمة استثمارك أقل ب 200 دولار مما دفعته في الاصل،
    أي بمعنى آخر أنك سوف تخسر 200 دولار أمريكي.

وعليه، وكما ترى من المثال، لن يكون من المجدي تحويل سنداتك عندما ينخفض ​​سعر السهم.

عوضًا عن ذلك، سيكون من الأفضل أن تحتفظ بالسندات والتمتع بمبلغ فائدة ثابتة تبلغ قيمته 6٪ سنويًا.

اذا لم ترتفع قيمة الأسهم مطلقا، فسوف تستعيد قيمة استثمارك الأصلي البالغ 500 دولار بالكامل بمجرد أن تنتهي فترة استحقاق السندات القابلة للتحويل.

 

أنواع السندات القابلة للتحويل

هناك ثلاثة أنواع من السندات القابلة للتحويل التي تصدرها الشركات، وهي على النحو التالي:

  • سندات الفانيليا القابلة للتحويل.
  • السندات الزامية قابلة للتحويل.
  • سندات القابلة للتحويل العكسي.

إليك مبدأ عمل كل نوع من أنواع السندات:

1- سندات الفانيليا القابلة للتحويل

تعتبر سندات فانيليا (vanilla bonds) من بين أكثر أنواع السندات القابلة للتحويل رواجًا،
حيث تمنحك هذه السندات الحرية الكبيرة للاختيار دون أن تتقيد بوقت معين لتقوم بتحويل السندات إلى أسهم،
وعليه يمكنك أن تحولها بأي وقت تراه مناسبًا بدون أية التزامات،
وهذا ببساطة يعني أنك ستستفيد بغض النظر عن الاتجاه الذي تسير فيه الأسواق سواء صعودًا أو هبوطًا.

على سبيل المثال، إذا ارتفع سعر أسهم الشركة، فقد تقرر تحويل سنداتك إلى أسهم للاستفادة من الارتفاع  هذا.

وعلى العكس من ذلك، ففي حال انخفض سعر السهم  يمكنك الإبقاء على سنداتك القابلة للتحويل والاحتفاظ بها لكسب الفائدة السنوية المقرة.

إذا فشلت الأسهم في زيادة قيمتها قبل أن تنضج السندات أي قبل موعد استحقاقها،
فسوف تستعيد ببساطة استثمارك الأساسي بالكامل، بالإضافة إلى الفائدة السنوية التي جمعتها بالفعل.

2- سندات الزامية قابلة للتحويل

تعتبر السندات الإلزامية القابلة للتحويل (Mandatory convertible bonds) خيارًا للمستثمرين لكنه أقل تفضيلًا لهم،
وذلك لأسباب مختلفة أهمها هو أن تاريخ استرداد يكون محددا مسبقًا.

مما يعني أنك ستضطر إلى تحويل سنداتك في أو قبل تاريخ الاسترداد المحدد.

فعلى سبيل المثال، لنفترض أنك اشتريت سندات إلزامية قابلة للتحويل في 10 كانون الثاني (يناير) 2020 بعائد 4٪، ويحدد المُصدر لهذه السندات على أنه يجب تحويل السندات في موعد أقصاه 10 يناير 2022، وهذا يمنحك فترة سماح مدتها سنتان فقط تستطيع خلالها تحويل تلك السندات إلى أسهم إذا كانت مرتفعة القيمة.

هذا يعني أنه يمكن أن يكون القرار فقط  بين الخيارين أدناه:  

  • إما تحويل سنداتك إلى أسهم قبل الموعد المحدد، وفي هذا المثال هو بتاريخ 10 يناير 2022.
  • أو يتم تحويلها تلقائيًا إلى أسهم بواسطة الشركة المصدرة لهذه السندات في 10 كانون الثاني (يناير) 2022،
    بسبب فقدانك لفرصة تحويلها قبل التاريخ المحدد.

من ناحية أخرى، لا يزال يتوفر عنصر ضمان على سنداتك الإلزامية القابلة للتحويل،
هذا يعني في حال ارتفاع قيمة أسهم الشركة خلال هذه الفترة بإمكانك تحويل السندات إلى أسهم،
أما في حال لم يحدث ذلك وانخفضت قيمة الأسهم، فسوف تضطر إلى تحويلها في تاريخ الاسترداد بخسارة وذلك وفقًا لقيمة الأسهم بتلك الفترة.

3- السندات القابلة للتحويل العكسي

تعتبر السندات القابلة للتحويل العكسي (Reverse convertible bonds) أقل السندات مرونة،
حيث أنها أقل مرونة من السندات الالزامية، وذلك بسبب الصلاحية الممنوحة للشركة المصدرة لهذه السندات بتحويلها إلى أسهم في أي وقت،
ودون ان يكون للمستثمر القدرة لاتخاذ قرار على أساس أداء أسهم الشركة في البورصة،
كما لا توجد في هذا النوع من السندات فترة استرداد مثل السندات الالزامية القابلة للتحويل.

كذلك فإن للشركة المُصدرة لهذه السندات الحق في تحويلها إلى نقد أو أدوات دين دون منح هذا الحق للمستثمر،
في جانب آخر، يؤدي هذا الافتقار إلى المرونة عادةً إلى دفع فوائد عالية وأعلى بكثير من المعتاد،
مما يتيح للمستثمر كسب مبلغ فائدة جذاب لحين تحويل السندات في النهاية إلى أسهم بواسطة المُصدر.

السندات القابلة للتحويل: كل ما يجب أن تعرفه عن السندات القابلة للتحويل

كيف يمكنك شراء السندات القابلة للتحويل؟

لا يمكن للمستثمر الفردي العادي الاستثمار أو التداول بهذا النوع من السندات بسهولة،
وذلك لأن الشركات المصدرة لهذه السندات عادة ما تصدر سندات قابلة للتحويل مباشرة إلى قطاع المؤسسات،
وهذا يشمل البنوك وصناديق التحوط وصناديق الاستثمار المشتركة وحتى المستثمرين من القطاع الخاص.

وبالرغم مما يقال، هناك حل بسيط للاستثمار في مثل هذه السندات، فإذا كنت تريد حقًا الاستثمار في السندات القابلة للتحويل،
يمكن القيام بذلك من خلال صندوق مشترك يحتوي على بعض أو كل السندات القابلة للتحويل،
لكن التحفظ الوحيد في ذلك هو أنك لن تكون قادرًا بصورة شخصية على تحديد وقت تحويل تلك السندات إلى أسهم،
وبدلاً من ذلك، سيتم تحديد ذلك من قبل الوسيط الذي تستثمر معه في الصندوق المشترك.

وبالرغم من الصعوبات التي ذكرت سابقًا، نقدم لك دليل تفصيلي حول كيفية الاستثمار في السندات القابلة للتحويل:

الخطوة الاولى: اختيار صندوق استثمار مشترك في السندات القابلة للتحويل

أولا وقبل أن تبدأ بالاستثمار، يجب البدء فورًا بإجراء بحث عبر الإنترنت للعثور على صندوق استثمار مشترك متخصص في السندات القابلة للتحويل.

وفي العادة، فإن صندوق الاستثمار المشترك يستثمر في نطاق أوسع للأوراق المالية القابلة للتحويل،
وهذا يعني أن محفظته، أي الصندوق الاستثماري المشترك، قد تحتوي على كل من السندات القابلة للتحويل وأدوات الدين حيث ستكون جميع أصول هذا الصندوق قابلة للتحويل.

على سبيل المثال، منذ 1987 بدأ صندوق الأوراق المالية القابلة للتحويل (Fidelity Convertible Securities Fund)
بشراء وبيع الأوراق المالية القابلة للتحويل نيابة عن المستثمرين.

ويسعى الصندوق إلى تحقيق كل من الدخل الثابت ومكاسب رأس المال،
وبالإشارة إلى نتائجه السنوية فقد حقق الصندوق عائدًا كبيرًا بنسبة 20.35٪ للمستثمرين العام الماضي.

ويعتبر صندوق فيديليتي مجرد مثال واحد على العديد من صناديق السندات القابلة للتحويل المتاحة في السوق،
لذا فإنه من الضروري إجراء البحث الخاص بك قبل البدء في الاستثمار.

الخطوة الثانية : افتح حسابًا وأكد هويتك

فور العثور على صندوق استثمار مشترك للسندات قابل للتحويل، ستحتاج بعد ذلك إلى فتح حساب في هذا الصندوق،
وسوف تحتاج إلى تقديم وملء بعض المعلومات الشخصية أدناه بغض النظر عن منصة التداول التي قمت بالتسجيل بها، وسيشمل ذلك:

  • الاسم الأول والأخير.
  • عنوان المنزل.
  • الجنسية.
  • تاريخ الولادة.
  • رقم الضمان الاجتماعي (إذا كان مقره الولايات المتحدة).
  • الوضع الضريبي.
  • بيانات الاتصال الخاصة بالمستثمر.

ستحتاج أيضًا إلى تقديم بعض المعلومات عن وضعك المالي الحالي، على سبيل المثال، سيتم سؤالك عن المبلغ الذي تكسبه كل عام والمبلغ الذي تنوي استثماره في الصندوق.

ستحتاج أيضًا إلى التحقق من هويتك قبل أن تتمكن من المتابعة إلى المرحلة التالية.

سيُطلب منك على الأرجح تحميل نسخة من بطاقة هويتك الصادرة عن الحكومة أو جواز سفرك أو رخصة القيادة.

قد تحتاج أيضًا إلى تقديم دليل على عنوانك ومكان اقامتك.

الخطوة الثالثة: إيداع الأموال

بمجرد التحقق من حسابك لدى مزود الصناديق المشتركة، ستحتاج بعد هذه الخطوات إلى إيداع جزء من الأموال المنوي استثمارها.

يمكنك عادةً القيام بذلك عن طريق التحويل المصرفي أو بطاقات الائتمان التي تقبلها بعض الصناديق المشتركة.

ففي كلتا حالات التحويل، يجب التأكد من الحد الأدنى لمبلغ الإيداع المطلوب.

الخطوة الرابعة : استثمر في صندوق السندات القابل للتحويل الذي اخترته

بمجرد أن يتم تمويل حسابك وتغذيته بالحد الأدنى المطلوب، يمكنك البدء بالاستثمار في صندوق السندات القابل للتحويل الذي اخترته.

فقط ابدأ باختيار المبلغ الذي تريد استثماره لإكمال العملية.

تتمثل إحدى أفضل مزايا استخدام صندوق السندات القابل للتحويل هي الوصول إلى مساحة هذا النوع من السندات حيث يمكنك ذلك من الخروج من استثمارك في أي وقت، هذا يعني أنك لست مقيدًا باستثمار لم تعد ترغب في الاحتفاظ به.

الخلاصة

بعد قراءة الدليل هذا حول هذه السندات، فأننا نأمل أن يكون قد تكون لديك فهم قوي لكيفية عمل هذا النوع من السندات.

من الصعب فهم هذا النوع من السندات وخاصة أنها تحتوي ثلاثة أنواع بداخلها أيضًا.

إن الخيار الأكثر ملاءمة هو سندات الفانيليا، وذلك لأنه باستطاعتك السيطرة عليها بنسبة 100٪ وخاصة على الوقت إذا كنت تنوي استبدالها.

مع ذلك، بالرغم من أن السندات القابلة للتحويل الإلزامية والعكسية تأتي بمرونة أقل وتقييد أكثر،
إلا أنها عادةً ما تقدم عائدًا وفوائد أعلى من سندات الفانيليا كما ذكرنا سابقًا.

في النهاية، إذا كنت من مستثمري التجزئة العاديين الذين يستثمرون بشكل يومي،
فإن الوصول إلى هذا النوع من السندات لا يعد أمرًا سهلًا،
وذلك لأن الشركات عادة ما تبيع السندات القابلة للتحويل مباشرة إلى المستثمرين المؤسسين والبنوك والمؤسسات المالية الأخرى،
وقد اقترحنا حلاً بديلاً لهذا من خلال الاستثمار في صندوق مشترك متخصص في الأوراق المالية القابلة للتحويل،
يمكنك الوصول إلى السوق بنقرة زر واحدة.

أكثر الأسئلة شيوعًا

إليك مجموعة من أكثر الأسئلة شيوعًا حول هذا النوع من السندات والأجوبة الخاصة بها:

كيف أحصل على الأرباح من الاستثمار في السندات قابلة للتحويل؟

عادة تدفع السندات القابلة للتحويل للمستثمرين معدل فائدة ثابتًا وهي بهذا تشبه السندات التقليدية،
ويحصل المستثمر على هذه الفائدة حتى يتم تحويل السندات إلى حقوق ملكية أي أسهم.

بعد تحويل السندات إلى أسهم ستأمل بالطبع أن تزداد قيمتها بالسوق المفتوح لتزيد من مكسبك أو العائد المادي الخاص بك.

هل التداول بالسندات قابلة للتحويل فيه مجازفة؟

كما في أي استثمار، فإن الاستثمار في السندات القابلة للتحويل بها مجازفة ومخاطرة، على سبيل المثال،
إذا واجهت الشركة المُصدر للسندات القابلة للتحويل صعوبات مالية،
فقد تفقد قيمة الفائدة الخاصة بك أو حتى لربما تفقد المبلغ الأساسي الذي استثمرت به.

ببساطة، إذا ما تم تحويل السندات إلى أسهم، فسوف تخسر الكثير إذا انخفضت قيمة الأسهم.

ما هو أقل مبلغ  يمكن استثماره في السندات القابلة للتحويل؟

في العادة فإن المصدرين للسندات القابلة للتحويل يبيعونها مباشرة إلى مستثمرين وبنوك ومؤسسات مالية كبيرة بحد أدنى 6 أو 7 أرقام،
أي مليون وأكثر، فإذا كنت من مستثمري التجزئة اليومية، فقد تجد صعوبة في الوصول إلى مساحة السندات القابلة للتحويل.

لذا فإن الطريقة الوحيدة للوصول للسندات القابلة للتحويل هي الاستثمار في صندوق مشترك متخصص في الأوراق المالية القابلة للتحويل.

السندات القابلة للتحويل: كل ما يجب أن تعرفه عن السندات القابلة للتحويل

متى يمكنني تحويل سنداتي الى أسهم؟

يعتمد ذلك على نوع السندات القابلة للتحويل التي استثمرت فيها.

إذا كنت تمتلك سندات الفانيليا، فيمكنك تحويلها متى شئت،
أو اختيار عدم تحويلها على الإطلاق والاكتفاء بالفائدة السنوية التي تحصل عليها.

هل السندات قابلة للتحويل لها تاريخ استحقاق؟

نعم، دائما لسندات القابلة للتحويل تاريخ استحقاق.

فإذا لم يتم تحويل السندات إلى أسهم قبل هذا التاريخ، فسوف تتلقى ببساطة رأس المال الأصلي الذي قمت باستثماره.

متى يجب تحويل سنداتي القابلة للتحويل؟

إذا كان لديك خيار تحويل سنداتك، فيجب عليك القيام بذلك عندما ترتفع قيمة أسهم الشركة.

لكن تأكد من أن مكاسب التحويل تتجاوز عائد  الفائدة السنوية الذي تجنيه من السندات.

كيف تعمل السندات قابلة للتحويل العكسي؟

في العادة فإن الشركة المصدرة للسندات العكسية القابلة للتحويل تحدد الوقت الذي يتم تحويل تلك السندات،
كما أنها تقرر ما إذا كان ينبغي تحويل السندات إلى أسهم ملكية أو دين أو نقد، وذلك بمعزل عن المستثمر.

وسطاء الفوريكس ذوي الرافعة المالية الكبيرة

وسطاء الفوريكس ذوي الرافعة المالية الكبيرة

من هم وسطاء الفوريكس ذوي الرافعة المالية ؟ إن كنت ترغب بالاستثمار في سوق المال،
فأنت على الأغلب سوف تبحث عن وسيط جيد.

فماذا عن وسطاء الفوريكس ذوي الرافعة المالية الكبيرة تحديدًا؟ إليك أهم المعلومات حول الموضوع من موقع إيفست.

ما العوامل التي توليها أكبر قدر من الاهتمام عند البحث عن وسيط لبيع وشراء العملات ذو الرافعة المالية الكبيرة؟
من المحتمل أن يعطي بعض الأشخاص تفضيلًا أكبر للوسطاء ذوي الرافعة المالية العالية أو الكبيرة.

بصفتك متداولًا، تتيح لك الرافعة المالية الجيدة التحكم في حجم التجارة الكبيرة بأقل رأس مال ممكن.

وفي العادة يتفهم الوسطاء ذوو الرافعة المالية العالية ذلك.

حيث يستخدمون هذه الرافعة المالية كأداة تسويقية لإحباط المستثمرين وتوسيع ميزاتهم التنافسية في الصناعة.

في هذا الدليل، نلقي نظرة على كيفية عمل وسطاء الفوريكس ذوي الرافعة المالية العالية والمعايير المستخدمة لتصنيف أفضل الوسطاء في هذا المجال.

ملاحظة: تسمح لك الرافعة المالية بالتحكم في المراكز التجارية الكبيرة بأقل رأس مال ممكن.

ومع تحليك بمهارات وخبرة عالية في الاستثمار والمهارات والاستراتيجية والعقلية،
فإن الرافعة المالية من شأنها أن تساعدك في تضخيم مكاسبك.

ومع ذلك، يجب أن تعلم أن هذه الرافعة تعمل في كلا الاتجاهين.

فمثلما تزيد الرافعة المالية من مكاسبك، فإنها قد تضخم أيضًا من خسائرك.

لذا يشكل ذلك السبب الرئيسي وراء قيام بعض القانونيين بوضع حد أقصى للرافعة المالية في ولايتهم القضائية،
من أجل حماية معظم متداولي بيع وشراء العملات من هذه الخسائر الكبيرة.

كيف تعمل الرافعة المالية؟

عند الحديث عن وسطاء الفوريكس ذوي الرافعة المالية فإنه من المهم أن نفهم كيف تعمل هذه الرافعة.

تعتبر الرافعة المالية (Leverage) شكلًا من أشكال القرض الاستثماري الذي تمنحه شركة الوساطة للمستثمر.

هذه الرافعة تعمل على تضخيم أرصدة حساب التداول الخاصة بك. مما يجعل من الممكن الدخول في مراكز تداول أكبر على أمل تحقيق عوائد أعلى. ل

لوصول إلى هذه الرافعة والحصول عليها، فأنت بحاجة أولًا إلى فتح حساب هامش مع الوسيط الذي تتعامل معه.
جدير بالذكر أنه يتم التعبير عن الرافعة المالية المتقدمة بعد ذلك على أنها 1:50 أو 1:100 أو 1:200 أو حتى 1:500.

ولكن ماذا تعني هذه الأرقام وما هي تفسيرها؟ في حالة 1:200، فهذا يعني أنه مقابل كل عملة تداول أساسية واحدة ترغب في تبادلها في صفقة ما.

فإن الوسيط سيقرضك مائتي أخرى مقابلها.

لذلك، إذا كنت ترغب في الدخول في صفقة بقيمة 200,000 دولار أمريكي، فستحتاج فقط إلى 1,000 دولار في حساب التداول الخاص بك والباقي سوف يأتي من الرافعة المالية الخاصة بوسيطك.

ما هي إيجابيات وسلبيات استخدام وسطاء الفوريكس ذوي الرافعة المالية

هناك ايجابيات لاستخدام الرافعة المالية الخاصة بالوسيط للمستثمر، وبنفس الوقت هناك سلبيات لذلك، وهي على النحو التالي:

الايجابيات

  • تزودك الرافعة المالية برأس مال تجاري إضافي.
  • تساعدك على الدخول في صفقات تجارية أكبر والتي من شأنها أن تزيد من مكاسبك المالية.
  • لا يوجد فوائد على رأس المال المتاجرة بالرافعة المالية، أي أنك تستخدم أموال الرافعة بدون فوائد.
  • تسمح للمتداول بالدخول في أي استثمار برأس مال منخفض.

السلبيات

  • يمكن بسهولة القضاء على رأس مال التداول الخاص بك، بسبب المخاطرة العالية.
  • تعرضك الرافعة المالية لمخاطر نداء الهامش وهو إضافة أموال جديدة إلى حساب الهامش الخاص بك.
    في حال لم تستوفي طلب الهامش في الوقت المحدد، فيمكن لشركة الوساطة الخاصة بك إغلاق أي مراكز مفتوحة من أجل إعادة الحساب إلى الحد الأدنى للقيمة، ويُعرف هذا بالبيع الجبري أو التصفية.
  • الروافع العالية تشجع التداول المتهور وذلك لأنها عبارة عن أموال مجانية بالنسبة للكثيرين.

المعايير المستخدمة لتصنيف أفضل وسطاء الفوريكس ذوي الرافعة المالية

هناك معايير متعبة من أجل تصنيف أفضل وسطاء ذوي الرافعة المالية العالية، وهي على النحو التالي:

  • حجم ومقدار الرافعة المالية المتقدمة.
  • التنظيم والامتثال، وهو التزام المنظمة بالقوانين واللوائح والمبادئ التوجيهية والمواصفات ذات الصلة بعمليات أعمالها.
    غالبًا ما تؤدي انتهاكات الامتثال التنظيمي إلى عقوبة قانونية، بما في ذلك الغرامات الفيدرالية الأمريكية.
  • فروق الأسعار والرسوم أو الرسوم الإضافية.
  • أدوات إدارة المخاطر المتاحة والمتبعة.
  • سرعات تنفيذ التجارة، فمثلًا إذا فشل الوسيط في ملء أمر مؤهل في غضون ثانيتين،
    فسوف يمنح العميل تداولًا مجانيًا، على الرغم من أنه لا يمكن استخدامه إلا في صفقة مؤهلة للحصول على ضمان لمدة ثانيتين. 
  • خدمة دعم العملاء.
  • تجربة المستثمرين.
  • عدد أزواج العملات الأجنبية المتاحة، حيث أن أزواج العملات تعني عملة مقابل عملة مثال EUR/USD.

الخلاصة

قد تكون المناطق المالية وتداول العملات الأجنبية الرئيسية مثل تلك الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي قد توصلتا إلى تشريعات يتم تنظيمها من قبل وكالات مراقبة صناعة التمويل ذات السمعة الطيبة مثل (ASIC) الأسترالي و (CySEC) في أوروبا،
والتي وتهدف إلى وضع حد أقصى للرافعة المالية.

ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من شركات الوساطة ذات السمعة الطيبة والمستعدة لمنحك هوامش تداول جذابة.

هذا يعني أنه قد يعتمد اختيارك لوسيط التداول على عدة عوامل مثل بلد إقامتك والرافعات المالية التي يقدمها.

ومع ذلك، وعند اتخاذ قرار بشأن أفضل وسيط تداول، ننصحك بالنظر إلى أمور أكثر من مجرد الرافعة المالية العالية،
بل تأكد من مراجعة عوامل أخرى مثل دعم العملاء وتكاليف التداول وعدد أزواج الفوركس المتاحة كما ذكرنا سابقًا.

من الجيد أيضًا أن تتذكر أن الرافعة المالية العالية هي سيف ذو حدين، فقد تساعدك على تحقيق أرباح لا يمكن تصورها ولكن يمكنها أيضًا مسح أرصدة حسابك في صفقة واحدة.

قاموس منصات التداول

  • رسوم المنصة (Platform Fee)

تشير رسوم منصة التداول إلى المبلغ الذي يدفعه المتداول لاستخدام المنصة والوصول إلى ميزاتها وأدواتها المتكاملة.

ويمكن أن يكون يدفع هذا المبلغ لمرة واحدة يتم دفعه مقابل الاشتراك في منصة التداول، أو رسم اشتراك يُدفع شهريًا أو سنويًا.

كما ويمكن ان يفرض بعض الوسطاء رسومًا على أساس كل تداول مع رسوم محددة لكل صفقة.

  • تكلفة الصفقة الواحدة (Cost per trade)

يُشار أيضًا إلى تكلفة الصفقة الواحدة على أنها رسوم التجارة الأساسية،
وتشير إلى الرسوم التي يفرضها عليك الوسيط أو منصة التداول في كل مرة تقوم فيها بالتداول. 

يقدم بعض الوسطاء خصومات على الحجم ويتقاضون تكلفة أقل لكل صفقة بالنسبة للتداولات الضخمة.

  • الهامش (Margin)

الهامش هو الأموال اللازمة للتواجد في حسابك من أجل الحصول على رافعة مالية للحفاظ على التداول.

  • التجارة المجتمعية (Social trading)

التداول الاجتماعي هو أحد أشكال التداول الذي يسمح بالتفاعل وتبادل الأفكار التجارية وإعدادات التداول بين فئات المتداولين المختلفة.

  • نسخ التداول (Copy Trading)

تداول النسخ والمعروف أيضًا باسم التداول المرآة عبارة عن شكل من أشكال التداول عبر الإنترنت،
والذي يتيح للمتداولين نسخ إعدادات التداول من بعضهم البعض. 

في معظم الحالات، فإن المبتدئين والمتداولين بدوام جزئي هم من ينسخون مواقف المتداولين المحترفين.

يُطلب من الناسخين في معظم الحالات التنازل عن حصة من الأرباح المحققة من الصفقات المنسوخة،
وعادة ما يكون متوسطها بمتوسط 20٪ وذلك لصالح المتداولين المحترفين.

  • أدوات مالية (Financial instruments)

الأداة المالية تشير بشكل مثالي إلى إثبات ملكية السلع المالية للعقود النقدية بين طرفين.

بينما تعرف الأدوات المالية في أسواق المال، على أنها مجموعة من العناصر مثل
الأسهم والسندات وعقود الفروقات في بيع وشراء العملات والعملات المشفرة البيتكوين (Bitcoin) والالتزامات التعاقدية الأخرى بين الأطراف المختلفة.

المؤشرات

  • المؤشر (Index) 

المؤشر عبارة عن أداة قياس تعمل على تتبع وقياس أداء سوق الأوراق المالية مثل الأسهم أو السندات.

  • السلع (Commodities)

تعرف السلع على أنها المواد الخام المستخدمة في إنتاج وتصنيع منتجات أو منتجات زراعية أخرى.

تشمل بعض السلع الأكثر شيوعًا المتداولة في أسواق المال مثل الطاقة والنفط والغاز
والمنتجات الزراعية مثل الذرة والبن والمعادن الثمينة مثل الذهب والفضة.

  • الصناديق المتداولة في البورصة (Exchange-Traded Funds -ETFs)

الصناديق المتداولة في البورصة عبارة عن سلة تحتوي على أوراق مالية متعددة مثل الأسهم أو السندات أو حتى السلع. 

تتيح لك صناديق الاستثمار المتداولة تداول السلة دون الحاجة إلى شراء كل ورقة مالية على حدة.

  • عقد الفروقات/ العقد مقابل الفروقات (Contract for difference -CFD)

العقود مقابل الفروقات هي شكل من أشكال التداول التعاقدي الذي يتضمن المضاربة على أداء صفقة معينة في السوق المالي.

عادة ما تسمح لك عقود الفروقات بشكل أساسي بالمضاربة على القيمة المستقبلية للأوراق المالية مثل الأسهم والعملات والسلع دون امتلاك الأوراق المالية الأساسية.


مصطلحات للمتداول

  • الحد الأدنى للاستثمار (Minimum investment)

يشير الحد الأدنى للاستثمار ببساطة إلى أقل مبلغ لضخ رأس المال والذي يمكنك إيداعه في شركة وساطة أو منصة تداول. 

في العادة يطلب الوسطاء المختلفون حدًا أدنى متنوعًا من مبلغ الإستثمار من عملائهم سواء عند التسجيل أو فتح المراكز التجارية بمعنى الاستمثار.

  • الحد للتداول اليومي (Daily trading limit)

يشير حد التداول اليومي إلى أنه أقل أوأ على مبلغ يُسمح للأوراق المالية بتداوله في جلسة تداول واحدة في نفس البورصة التي يتم التداول فيها،
حيث تفرض البورصات حدودًا التداول اليومية لحماية المستثمرين من تقلبات الأسعار الشديدة. 

بمجرد الوصول إلى هذا الحد، يتم تعليق التداول في الصفقة المعينة حتى جلسة التداول التالية. 

  • المتداول اليومي (Day traders)

المتداول اليومي هو مصطلح يستخدم لوصف المتداول الذي يفتح الصفقات باستمرار وبشكل يومي ويغلقها في غضون يوم واحد. 

هذا مصطلح شائع يستخدم للإشارة إلى متداولي الفويركس أو بيع وشراء العملات،
والذين يفتحون الاستثمار ويحتفظون به فقط لبضع دقائق أو ساعات قبل التخلص
والاضطرار إلى ترك أي صفقات مفتوحة أثناء وقت إغلاق يوم التداول في السوق المالي للعملات.

أكثر الأسئلة شيوعًا

إليك مجموعة من أكثر الأسئلة شيوعًا حول الموضوع والأجوبة الخاصة بها:

ما هي الرافعة المالية وكيف يتأهل المرء للحصول عليها؟

تشير الرافعة المالية إلى رأس المال المقترض الذي يقدمه وسيط  بيع وشراء العملات لمتداولي فوريكس (بيع وشراء العملات). 

عادة ما تُستخدم الأموال المقترضة من الوسيط المالي لتضخيم رصيد حساب التاجر وتمكينه من إتمام صفقات أو استثمارات أكبر بهدف تحقيق أرباح كبيرة. 

الرافعة المالية متاحة مجانًا مع معظم شركات الوساطة، وكل ما عليك فعله هو إنشاء حساب تداول حقيقي والتحقق منه وإيداع الحد الأدنى من المبالغ المطلوبة.

هل هناك مواصفات للرافعة المالية لتداولات فوريكس المختلفة؟

للأسف لا يوجد مواصفات خاصة، لكن هناك عدة عوامل تجعل من المستحيل عمل مواصفات للرافعة المالية القياسية لتداولات الفوريكس،
وذلك بسبب عدم وجود إطار تنظيمي أو قانوني دولي للتحكم في صناعة الفوريكس وتوجيهها. 

وعليه فإن لكل وسيط الحرية في ممارسة تقديره في إعداد نسب وحجم ومواصفات الرافعة المالية لحسابات التداول المختلفة سواء لزبائنه او لأزواج العملات.

هل يمكنني تداول الفوريكس بدون رافعة مالية؟

نعم، حيث تدعم العديد من شركات الوساطة صفقات الفوريكس غير المدعومة بالديون أو الرافعة المالية.

ومع ذلك، هذا هو حكر على التجار ذوي رأس المال المرتفع، حيث من المهم أيضًا أن تعرف أن لديك سيطرة
مطلقة على نسبة الرافعة المالية التي ترغب في استخدامها في صفقة استثمارية معينة.

هل يمكنني استخدام الرافعة المالية في الصفقات الالكترونية أو من خلال المستشارين الخبراء فقط؟

نعم يمكن استخدام أنظمة التداول الالكترونية بما في ذلك الاستشارات المتخصصة من أجل الدخول في صفقات فوريكس ذات الرافعة المالية. 

مع التأكيد أنه بإمكانك التحكم في نسبة الرافعة المالية المستخدمة والتي تريدها في كل صفقة،
وما عليك سوى إعداد هذا جنبًا إلى جنب مع إعدادات الاستثمارات الأخرى.

هل هناك توصية ما لاعتماد حد للرافعة المالية للمتداولين المبتدئين؟

واحد من أكبر الأخطاء التي يرتكبها معظم المتداولين الجدد هو الإفراط في استغلال الرافعة المالية. إذا كان ذلك ممكنًا ومتاحًا، فإننا ننصحك بالتفكير في تجنب استخدام صفقات الرافعة المالية، خاصة إذا كنت متداولًا جديدًا نسبيًا وتدير حسابًا حقيقيًا. 

لكن إذا كان لا بد من استخدام الرافعة المالية، فإننا ننصحك بالتزام بنسبة 1:2 الآمنة والمحافظة نسبيًا، مما لا يعرض رأس مالك لمخاطر كبيرة إذا أخطأت.

هل توجد رافعة مالية جيدة وسيئة عند تداول الفوريكس؟

نعم حيث تعتبر الرافعة المالية الكبيرة التي تعرض صفقاتك ورأس المال لمخاطر غير ضرورية سيئة، خاصة عند التداول في بيئة سوق شديدة التقلب. 

من ناحية أخرى، تعتبر نسب الرافعة المالية المتحفظة جيدة إذا لم تعرض أرصدة حسابك التجاري وأرصدة حسابك للضرر.

ومع ذلك، هناك خط رفيع بين الرافعات المالية الجيدة والسيئة، وبالنظر إلى الطبيعة شديدة التقلب لصناعة الفوريكس.

لهذا السبب ننصح المتداولين بفحص الأسواق دائمًا بعناية قبل الاستقرار على نسبة رافعة مالية معينة.

لماذا يجب أن أفكر في استخدام الرافعة المالية في تداولات فوريكس الخاصة بي؟

في الحقيقة هناك سببان رئيسيان وراء تفكير المتداول أو أي شخص في استخدام الرافعة المالية في تداول الفوريكس.

السبب الرئيسي في الحقيقة أنه يساعد على زيادة أرصدة حساب التداول الخاص بك،
كما أنه يزيد من قدرتك على تحقيق أرباح أعلى من خلال صفقات تداول فوريكس أكبر.

لماذا لا يجب أن استخدم الرافعة المالية في تداولات فوريكس الخاصة بي؟

كما ذكرنا فإن لاستخدام الرافعة جوانب إيجابية، لكن في المقابل فإن هناك العديد من الجوانب السلبية
للدخول في صفقات فوريكس باستخدام الرافعة المالية. وهي تجاور بقيمتها كامل مزايا تداولات فوركس ذات الرافعة المالية. 

بالنسبة للمتداولين المبتدئين فإن استخدام الرافعة المالية سيمنحهم إحساسًا زائفًا بالثقة مما قد يغريهم بالدخول في صفقات متهورة،
وذلك من خلال تضخيم رصيد التداول، كما ويمنحهم رأس المال العالي الناتج عن الرافعة المالية
إحساسًا زائفًا بالثقة في أنهم لربما قد تغريهم بالدخول في صفقات بتهور. 

بالإضافة إلى ذلك، فإن الدخول في صفقات تجارية كبيرة له تأثير غير متوقع في القضاء على أرصدة حساب التداول الخاص بهم إذا كانت الصفقات تتحدى توقعاتهم.

كيفية تداول الأسهم للمبتدئين

كيفية تداول الأسهم للمبتدئين

كيفية تداول الأسهم للمبتدئين – هل ترغب في أن تصبح تاجرًا أو مستثمرًا؟ هل تود البدء بالتداول بالأسهم؟

نحن في شركة إيفست موجودين لمساعدتك! قم بقراءة المقال التفصيلي التالي.

عادة فإن حتى التفكير في تداول الأسهم قد يكون مخيفًا.

هذا يحدث لدى الجميع، فالأشخاص الذين لديهم خبرة قليلة في تداول الأسهم يواجهون خوفًا
من الفكرة لأنهم لم ينجحوا في فهم كيفية عمل سوق الأسهم بشكل عام.

في الحقيقة فأن الاستثمار في سوق الأوراق المالية ينطوي على بعض المخاطر .

ولكن عند القيام به بطريقة منضبطة ومنظمة، حينها يعتبر من بين أكثر الطرق فعالية وذو عائد لبناء ثروتك،
وهذا يعتبر من أهم الأمور في تداول الأسهم للمبتدئين .

لكن قبل إنشاء حساب على أي منصة من منصات التداول على الإنترنت يجب عليك
أن تعرف أولًا ما هي تجارة الاسهم، وكيفية التداول بتلك الأسهم.

 

ملخص البدء بتداول الأسهم

إن كنت ترغب بتداول الأسهم، فإن العملية تنطوي على خطوتين أساسيتين، وهما على النحو التالي:

  • الخطوة الأولى: افتح حسابًا في احدى شركات الوساطة الموثوقة،
    ومن الممكن أن تتوجه إلى التداول أونلاين باستخدام موقع  evest.com.
  • الخطوة الثانية: تعلم كيفية تداول الأسهم.

 

ما هو تداول الأسهم للمبتدئين

من أجل الإجابة عن سؤال كيفية تداول الأسهم للمبتدئين يجب أن تفهم ما يلي:

يكون تداول الأسهم (Stock Trading) عن طريق شراء وبيع أسهم شركة مطروحة للتداول العام، وغالبًا ما تكون شركة عامة أو مؤسسة عامة.

يعتبر متداول الأسهم هو الشخص الذي يشتري ويبيع هذه الأسهم بشكل متكرر للاستفادة من تقلبات الأسعار اليومية.

ففي تداول الأسهم، يوجد عادة بائع لكل مشتري.

فعلى سبيل المثال، عندما تقوم بشراء 100 سهم من شركة ما،
يقوم شخص ما ببيع تلك الأسهم وفي هذه الحالة عددها 100 سهمًا.

وعندما ترغب أنت ببيع أسهمك، فإن هناك شخصًا آخر سيشتريها.

يراهن تجار الأسهم الدائمون على أنهم يستطيعون جني بعض الأرباح خلال الدقيقة أو الساعة أو الأيام أو حتى الأشهر القادمة.

بالتالي بدلاً من شراء أسهم في شركة كبرى لتمريرها إلى أحفادهم يومًا ما.

فإن هؤلاء التجار يعتبرون تجار المدى القصير الذين يعتمدون على الأسهم السريعة والشراء والبيع السريع.

كيفية عمل تداول الأسهم للمبتدئين

بعد أن تعرفت على ماهية تداول الأسهم، من المهم أن تعرف الآن كيفية عملية التداول!
لكي يكون هناك عملية تداول بالأسهم، يجب أن يكون هناك مشترين وبائعين. 

عادة ما يتم تداول الأسهم من قبل هؤلاء المشترين والبائعين في البورصات.

بحيث يضع المشتري أمر شراء في السوق لشراء أسهم من الأسهم بسعرها الحالي أو أمرًا محددًا للشراء إذا وصل السهم إلى سعر معين،
من بعدها يتم مطابقة الطلب مع بائع ما قام بطرح أسهمه للبيع بالسعر المطلوب.

على الرغم من وجود بورصات عادية أي شركات بورصات في مكتابها، إلا أن تداول الأسهم يتم عبر الإنترنت وهذا أسهل وأفضل.

فإذا قررت تداول الأسهم، أنت بحاجة إلى وسيط أسهم ليعمل كوسيط لتداول الأسهم.

يمكن أن يكون الوسيط الخاص شخصًا يقدم خدمة كاملة أو وسيطًا عبر الإنترنت مثل موقع Evest.com. 

 

يمكن للوسيط كامل الخدمات إجراء عمليات التداول نيابة عنك.

بالإضافة إلى تقديم المشورة لك حول حصة الأسهم التي يجب تداولها.

أما الوسيط عبر الإنترنت فهو عبارة عن منصة برمجية إلكترونية تتيح لك تنفيذ الصفقات بنفسك.

بورصات تداول الأسهم

عادة يتم تداول الأسهم من خلال شبكة من البورصات مثل بورصة نيويورك (New York Stock Exchange NYSE)
أو بورصة (NASDAQ) والتي تتخصص بقطاع تكنولوجيا المعلومات وقطاع الخدمات والصحة.

حيث تضع الشركة أسهمها في البورصة عبر عروض عامة أولية(IPO- initial public offers)
ويقوم المستثمرون بشراء هذه الأسهم، مما يمكّن الشركة من جمع الأموال وتطوير أعمالها. 

يقوم هؤلاء المستثمرين بعد ذلك بتداول هذه الأسهم فيما بينهم، مما يدفع العرض والطلب لكل سهم مدرج في البورصة. 

ويساعد هذا العرض والطلب في تحديد سعر كل سهم أو المستوى الذي يرغب فيه الأشخاص المعنيين وهم المستثمرون والمتداولون في الشراء أو البيع.

حيث تتم معظم العمليات الحسابية بواسطة خوارزميات ومصفوفات الكمبيوتر (برنامج خاص لبيع الأسهم).

وكما في العطاءات يعلن المشترون عن نيتهم في الشراء.

حيث تكون قيمة السهم عادة أقل من المبلغ الذي يطلبه البائع لهذا السهم، إذ يسمى هذا الاختلاف بانتشار العرض والطلب.

لكي تحدث عمليات تداول الأسهم، يجب على المشترين زيادة أسعارهم المعروضة أو على البائعين خفض أسعارهم المرادة.

سابقاً، كانت عمليات التداول للأسهم تتم في نفس مبنى السوق المالي أو البورصة الفعلي. أما حاليًا وفي الوقت الحاضر،
فيتم التداول في سوق الأسهم إلكترونيًا، مباشرة من خلال وسطاء الاسهم على الإنترنت.

حيث يتم التداول على أساس كل سهم على حده.

ومع ذلك فإن أسعار الأسهم غالبًا ما تتحرك جنبًا إلى جنب بسبب الأحداث السياسية
والأخبار والتقارير الاقتصادية من بين عوامل أخرى تؤثر على أسعارها إما صعودًا أو هبوطًا.

 

اختيار استراتيجية التداول قبل البدء بالعملية

بعد البحث والتحري والتعرف على شركات الوساطة المالية المختلفة التي تعمل عبر الإنترنت،
وما هي الصفات أو المعلومات التي تبحث عنها في الوسيط المالي، وكيف يعمل تداول الأسهم عبر الإنترنت،
فقد حان الوقت للبدء في التداول.

لكن أولاً، عليك تحديد نوع أو استراتيجية عملية التداول التي ترغب في اتباعها.

فإذا كنت على سبيل المثال، ترغب في التداول بنشاط على مدار اليوم، ففكر في المضاربة أو استراتيجيات التداول اليومية الأخرى.

وإذا كنت ترغب في الاحتفاظ بالصفقات لبعض الوقت، ففكر في المركز أو مراكز التداول غير الثابتة أو المتأرجحة. 

فيما يلي سنوضح لك أنواع هذه الاستراتيجيات الأربعة للتداول بالتفصيل:

1- التداول اليومي (Day Trading)

وكما يوحي الاسم  فإن التداول اليومي هو طريقة تداول (شراء وبيع) الأسهم في نفس اليوم. 

يتم إغلاق المراكز في نفس اليوم الذي يتم فيه أخذها.

وهذا يعني أنه لا يتم الاحتفاظ بأي مركز بين عشية وضحاها،
و يعتبر التداول اليومي أكثر طرق التداول النشطة شيوعًا في العالم.

2- التداول المتأرجح (Swing Trading)

عادة يتم التداول المتأرجح مع بدء تقلب أسعار الأسهم.

حيث يحدث التداول في هذا النوع عند تقلب الأسعار، عندها يستثمر المتداولون المتأرجحين في الأسهم عند كسر اتجاه الاسهم. 

وهنا غالبًا ما يتم الاحتفاظ بالصفقات لأكثر من يوم واحد.

حيث يقوم المتداولون بإنشاء مجموعة من قواعد التداول بناءً على التحليل الأساسي أو الفني لاتجاه السهم المتأرجح.

3- تداول المركز (Position Trading)

يتخذ بعض المستثمرين تداول المراكز شكلاً من أشكال إستراتيجية الشراء والاحتفاظ بدلاً من التداول اليومي النشط.

ومع ذلك، عندما يقوم بها متداول نشط، يمكن أن تكون الإستراتيجية نوعًا من التداول النشط. 

يستخدم الرسوم البيانية طويلة المدى، والتي تتراوح من التداول اليومي إلى التداول الشهري،
إلى جانب استراتيجيات أخرى لتوقع أو التنبؤ باتجاه السوق.

كما ويمكن أن يبقى هذا الشكل من التجارة نشطًا لعدة أيام إلى أسابيع أو أكثر حسب متطلبات السوق وتوجه الأسهم.

4- المضاربة (Scalping)

تعتبر استراتيجية المضاربة واحدة من أسرع الاستراتيجيات المستخدمة من قبل المتداولين المتمرسين وأصحاب الخبرة في أسواق التداول.

حيث تتضمن المضاربة الاستفادة من العديد من فجوات الأسعار التي تنتج عن تدفقات أوامر الشراء أو البيع أو فروق الأسعار بين العرض والطلب.

تعمل هذه الإستراتيجية عن طريق شراء الأسهم بسعر العرض ثم بيعها بنفس سعر الطلب.

حيث يحاول المضارب الاحتفاظ بمركزه لفترة قصيرة فقط. مما يقلل من المخاطر المرتبطة بالمضاربة.

وتعني المضاربة في السوق المالي البورصة أنها عبارة عن عمليات شراء وبيع أسهم الشركات المتداولة في السوق.

وتقوم عمليات المضاربة بناء علي توقع تقلبات الأسعار في الأسهم.

وذلك من أجل تحقيق الأرباح من الفروق التي تحدث في هذة الاسعار بين وقت لآخر،
إي إن المتداولين يقومون بشراء هذه الأسهم من أجل جني ربح سريع من هذه المضاربات.

إلا أن درجة المخاطرة فيها عالية والعائد المتوقع بها مخاطرة كبيرة، فإما تكون العوائد كبيرة وإما تكون الخسارة كبيرة أيضًا.

ومن ناحية أخرى فلا تقوم المضاربة في أسواق المال على تسلسل القيمة الأساسية للسهم أو على التحليل المالي والمؤشرات المالية للسهم،
بل تستند على دراسة التحليل الفني القائم على تحليل سلوك الآخرين والمتداولين في سوق المال.

فإذا كان المشترون واثقين من أن هناك آخرين بالسوق سوف يقومون بشراء هذه الأسهم منهم بأسعار أعلى من تلك التي دفعوها،
فإن المشترين سوف يحصلون على هذه الأسهم حتى لو كانت قيمتها أقل من سعرها.

ما هي إيجابيات وسلبيات تداول الأسهم؟

إليك ملخصًا عن كل من الإيجابيات والسلبيات التي تترافق مع التداول بالأسهم:

الايجابيات

  • توفير المال: يعتبر تداول الأسهم بكفاءة من أفضل الطرق التي يمكنك من خلالها توفير المال للمدى الطويل.
    حتى ولو كنت تتبع أسلوب التداول اليومي أو القصير.
    في حالة الاستثمار على المدى الطويل، فإن تداول الأسهم عبر الإنترنت يمكن أن يجعل التعامل في الأسهم أمرًا سهلاً للغاية.

  • سيولة متوفرة باستمرار: وذلك على عكس من الاستثمارات الأخرى مثل العقارات.
    حيث يمكن للمتداولين الوصول بسهولة إلى الأموال في سوق الأسهم.
    إذا كنت متداولًا يوميًا، يمكنك الشراء والبيع والتداول كما يحلو لك في غضون ثوانٍ.
    هذا يعني أنه إذا كنت ترغب في الوصول إلى أموالك، فلن تضطر إلى الانتظار لأشهر أو حتى سنوات للحصول عليها.
    بدلاً من ذلك، يمكنك اختيار بيع الأسهم الخاصة بك بسرعة والوصول إلى أموالك بكل سهولة وفي لحظات.

  • جني أموالًا طائلة: أن من أهم فوائد تداول الأسهم هي تكوين ثروة كبيرة عبر سوق الأسهم.
    حيث أنه من الممكن تحقيق العائد الكثير من استثمارك في فترة زمنية قصيرة.

  • سهولة الشراء: حيث أنه وبعد أن أصبح التداول أونلاين متاحًا.
    فأنت تستطيع انشاء حسابك على موقع الشركة والبدء الفوري بالشراء بعد أخذ القرار بأي من الاستراتيجيات ستبدأ.
    وهذا بالطبع يجعل عملية شراء أسهم الشركات والتداول بها أمرًا سهلاً ومباشرًا ويسيًرا خلال دقائق.

السلبيات

  • مخاطر عالية: فعندما تستثمر في أسهم شركة ما ويكون ادائها سيئًا أو سلبيًا،
    ففي العادة يقوم المستثمرون بالمسارعة لبيع أسهمهم، مما يؤدي إلى انخفاض سعر السهم.

    هذا الأمر من شأنه أن يفقدك استثمارك الأولي ويمكنك أن تخسر استثمارك بالكامل. 

  • الوقت: إذا كنت تتداول الأسهم بمفردك أي بدون وسيط مالي كفئ، فإنك بحاجة إلى تعلم كيفية قراءة البيانات المالية والتقارير السنوية.

    وكذلك متابعة تطور الشركة التي تنوي الاستثمار بها في الأخبار.
    كما ستحتاج أيضًا إلى مراقبة سوق الأوراق المالية نفسه وذلك قبل اتخاذ قرار شراء، وهذا يحتاج إلى وقت كبير.

  • القرارات العاطفية في التداول: في العادة ففي عمليات تداول الأسهم، ترتفع الأسعار وتنخفض كل دقيقة.
    حيث يميل الناس أي المستثمرين، إلى الشراء بدافع الجشع وزيادة الثروة وفي بعض الأحيان البيع بسعر منخفض بدافع الخوف من انخفاض قيمة الأسهم أو انهيار البورصة (كما حصل في جائحة الكورونا حاليًا)، لكن الخيار الأفضل هو النظر باستمرار ومراقبة تقلبات أسعار الأسهم من أجل فهم السوق بشكل أفضل.

ملاحظة: مع كل هذه السلبيات والمخاطر وللتعرف على كيفية عمل سوق الأوراق المالية
وكيفية تشغيله بأمان قبل البدء باستثمار أموالك ومدخراتك ولتقليل مخاطر تداول الأسهم فلا بد من فهم عملية التداول بالأسهم جيدًا.

 

ما هي مصطلحات تداول الأسهم للمبتدئين

إليك بعض المصطلحات الهامة للمستثمرين المبتدئين:

  1. شراء (Buy): شراء أسهم في شركة ما.
  2. بيع (Sell): وهو عملية بيع الأسهم التي اشتريتها والتخلص.
    ويكون ذلك لسببين، إما أنك ربحت بالفعل أرباحًا من تلك الأسهم أو
    أنك تحاول تقليص الخسائر التي قد تتكبدها إذا واصلت الاحتفاظ بالأسهم.
  3. العطاء أو الطلب (Bid): وهو السعر الذي ترغب في دفعه مقابل شراء حصة من الأسهم.
  4. اطلب أو التمس (Ask): هذا هو السعر الذي يطلبه البائعون للحصول على حصة من الأسهم أو قبولهم بسعر الأسهم.
  5. انتشار العرض والطلب (Bid-ask spread): يمكنك الحصول على العرض والطلب وذلك عن طريق طرح المبلغ الذي يرغب الناس في إنفاقه والمبلغ الذي يريد الناس الحصول عليه. وبمعنى آخر هو الحصول على الفرق بين سعر العرض وسعر الطلب.
  6. السوق الصاعد (Bull market): هذه حالة من حالات السوق الجيدة والايجابية.
    وتعني أنه من المتوقع أن يرتفع سعر الأسهم في السوق المالي.
  7. السوق النازل أو الهابط (Bear market): هذه حالة من حالات السوق السلبية وغير الجيدة.
    والتي تعني أنه من المتوقع أن ينخفض ​​سعر الأسهم في السوق المالي.
  8. الأمر المحدد (Limit order): وهو يعني أن المستثمر يضع سعرًا للسهم،
  9. وسيساعدك هذا على تنفيذ الأوامر بسعر الشراء أو أقل منه فقط. يمكنك فقط استخدام هذا الأوامر لتنفيذ سعر البيع المستهدف أو أعلى منه. 
  10. مصطلحات اخرى مهمة 

  11. أمر السوق (Market order): سيساعدك هذا في تنفيذ أمر بيع أو شراء الأسهم في أسرع وقت ممكن.
  12. التقلب أو التأرجح (Volatility): وهذا يعني مدى سرعة تحرك سعر الأسهم صعودًا وهبوطًا،
    أي بمعنى آخر هو انخفاض أو ارتفاع قيمة سهم بسرعة كبيرة.
  13. السيولة (Liquidity): ويعني ذلك تحويل الأسهم والسندات إلى نقد ،
    كما يشير هذا إلى مدى السرعة التي يمكنك بها شراء الأسهم وكذلك بيع الأسهم للحصول على النقد.
  14. حجم التداول (Trading volume): يشير إلى إجمالي عدد الأسهم وقيمتها المتداولة يوميًا،
    وهذا عامل يمكن أن يؤثر بشكل كبير على سيولة السوق.
  15. الأسهم الزرقاء (Blue stock chips): وهو مصطلح يشير إلى الشركات الكبيرة والمعروفة والتي تقدم توزيعات أرباح ثابتة لمساهميها.
  16. توزيعات الأرباح (Dividend): يشير هذا إلى الأرباح التي يتم دفعها لمساهمي الشركة سنويًا وذلك بناءً على عدد الأسهم التي يمتلكونها.
  17. الوسيط (Broker): حيث يمكن أن يكون شخصًا مؤهلًا أو شركة متخصصة بالوساطة المالية،
    التي تقوم بشراء أو بيع أو الشراء والبيع معا لحساب المستثمر، مقابل رسوم أو عمولة متفق عليها.

كم تجني تجار الأسهم؟

وفقًا لتقارير مكتب مراقب ولاية نيويورك بالإضافة إلى البيانات التي تم جمعها بواسطة شركة جلاس دور (Glassdoor.com) وهي واحدة من أكبر مواقع التوظيف في العالم، فقد أشار التقرير إلى أن متوسط الراتب السنوي للمتداولين اليوميين الذين يعملون لشركات الأسهم والسندات في الولايات المتحدة يبلغ 89,000 دولار أمريكي، وذلك ما بين الأعوام من 2002 إلى 2016.

حيث يعتبر هذا الراتب اكثر ب 27٪ مرة من متوسط الرواتب لسكان مدينة نيويورك.

من ناحية أخرى، فإذا كنت تتداول لنفسك، فإن الربح السنوي الذي ستجنيه وتحصل عليه سيعتمد إلى حد كبير على نوعية السوق الذي تتداوله،
حجم رأس المال الخاص بك، وتعلم التداول اليومي، أي إذا ما كنت ماهرًا أو مبتدأ، وما إذا كانت جميع استراتيجيات التداول الخاصة بك والتي اتبعتها فعالة أم لا،
وكم من الوقت تقوم بتخصيصه لتداول الأسهم.

هذه العناصر جميعها تساعد في تحديد متوسط ما قد تجنيه من التداول في السوق المالي.

جدير بالذكر أن المتداولين اليوميين غالبًا ما يخاطرون بنسبة 1٪ فقط من إجمالي مخزونهم أو رصيد حسابهم وذلك من أجل تقليل المخاطر.

يرى معظم المتداولين اليوميين أن معدل ربحهم يجب أن لا يقل عن 50 ٪،
كما أنهم يضعون هدف  لتحقيق مكاسبهم، والذي يكون بالعادة حوالي 1.5 مرة أعلى من خسائرهم.

مثال حول المرابح

 على سبيل المثال، إذا خاطر متداول أو مستثمر بمبلغ 300 دولار في صفقة ما،
فإن العائد المستهدف لتلك العملية يبلغ حوالي 450 دولارًا.

فيما يلي مثالًا على سيناريو التداول اليومي:

  • رصيد الحساب: 30 ألف دولار أمريكي.
  • 1٪ من رصيد الحساب يساوي 300 دولار.
  • وقف الخسارة وهو يساوي سعر أمر الشراء وهو 0.04$. 
  • سعر الطلب المستهدف هو 0.06$. 

فإذا كان سعر السهم 0.04$، فيمكن للمتداول اليومي شراء 7500 سهم مقابل 300 دولار.

علما بأن المتداول اليومي يستطيع عمل أو التداول بمئة  100 صفقة تداول كاملة يقوم بها شهريًا.

إذا كان معدل الربح أو العائد 55٪، فإن المبلغ الإجمالي أدناه هو إجمالي الأموال التي يمكن للمتداول اليومي جنيها في غضون شهر واحد:

  • قام المتداول بإتمام 55 صفقة رابحة فهذا يعني= 55 × 0.06 دولار أمريكي × 7500 سهم = 24,750 دولارًا.
  • بنفس الوقت قام نفس المتداول بإتمام 45 صفقة خاسرة فهذا يعني ما يلي= 45 × 0.04 دولار أمريكي × 7500 سهم = 13,500 دولار.

صافي الربح لشهر واحد يساوي = 8,250 دولار أمريكي.

في المتوسط، فإن الاستثمار في الأسهم يجني أربحاً عاليًا ما معدلها 10٪ سنويا
ولكن من المهم ملاحظة أنه لا يوجد عائد ثابت في تداول الأسهم نظرًا لوجود العديد من العوامل التي تؤثر على السوق.

ما هي أفضل النصائح عند التداول بالأسهم؟

إليك مجموعة من النصائح التي قد تكون مفيدة فيما يخص عملية التداول بالأسهم:

  • يجب فهم مدى قدرتك على تحمل المخاطر: إن هذا الفهم يمكن أن يساعدك على تجنب الاستثمارات التي قد تجعلك قلقًا.
    لا ينبغي أن يكون لديك أحد الاستثمارات التي قد تجعلك تصاب بالأرق وبالتالي تفتقر إلى النوم. هذا القلق سيثير الخوف الذي يؤدي بعد ذلك إلى ردود فعل عاطفية من شأنها أن تؤثر على قرارات التداول الخاصة بك.
    فعندما تفهم مدى قدرتك على تحمل المخاطر، يمكنك الاحتفاظ بهدوء داخلي.
    حيث ستكون أكثر قدرة على اتخاذ القرارات خلال أوقات عدم اليقين المالي، أو الشك في امكانية عائد التداول بشكل عام.
  • تجنب الرافعة المالية أو التاثير المالي: بعبارات بسيطة، تعني استخدام الأموال المقترضة لتنفيذ استراتيجية سوق الأسهم الخاصة بك.
    وهنا يجب عليك تقليل مخاطرك عند البدء حتى تتمكن من الربح على المدى الطويل.
    وذلك بعدم استخدام أية أموال مقترضة لتنفيذ استراتيجيتك في السوق المالي، ومع ذلك،
    فهي الأنسب بعد أن تكتسب الخبرة والثقة في قدراتك على اتخاذ القرار المالي.  
  • بناء المواقع الخاصة بك تدريجياً: عادة في تداول الأسهم، يجب أن تعرف كيف يكون لديك الوقت الكافي قبل البدء بالشراء.
    ففي العادة يشتري متداولو الأسهم الناجحون الأسهم لأنهم يتوقعون أن يكسبوا إما من خلال رفع أسعار الأسهم أو توزيع الأرباح على المستثمرين.
    وذلك على مدار فترة زمنية، ممكن أن تأخذ سنوات أو حتى عقود.
    وفي النهاية هذا يعني أنه يمكنك أن تأخذ وقتك في الشراء أيضًا وتبحث في التقارير والاصدارات المالية وفي حركة السوق قبل أخذ القرار بالشراء.
  • يجب أن يكون لديك أهداف طويلة الأجل: ما هي أهدافك طويلة الأجل من هذا الاستثمار؟ يجب عليك الإجابة على هذا السؤال أولاً حتى تتمكن من تحديد أفضل طريقة للاستثمار وكيف ستضع أهدافك من خلال هذا الاستثمار.
    لماذا تريد الاستثمار في الأسهم؟ متى ستحتاج إلى استرداد نقودك؟ هل تدخر للجامعة أم للتقاعد أم لشراء منزل؟

ما الذي لا يجب فعله عند التداول بالأسهم؟

ننصحكم في شركة إيفست بالابتعاد عن الأمور التالية عند التداول بالأسهم:

  • عدم الاستثمار بكل شيء: يجب ألا تحاول استعادة كل شيء في تداول الأسهم.
    حتى إذا كانت لديك خطة لإدارة المخاطر، فستكون هناك لحظات قد تميل فيها إلى تجاهلها وإجراء صفقة أكبر بكثير مما تفعله عادةً.
    قاوم الإغراء والتزم بخطة إدارة المخاطر الخاصة بك.
  • اختيار وسيط سيئ: إيداع الأموال لدى وسيط فوركس (forex broker) الذي يعمل كوسيط بينك وبين نظام الإنتربنك.
    وهو مجموعة من شبكات البنوك التي تتداول مع بعضها البعض، عبارة عن الخطوة الأولى التي ستقوم بها.
    لكنك قد تخسر أموالك إذا كان لدى هذا الوسيط مشكلة مالية أو سوء إدارة أو عملية احتيال تجارية مباشرة.
  • عدم تحديد وقف الخسارة: أن وجود أمر وقف الخسارة لكل صفقة تقوم بها سوف يمنعك من خسارة أكثر مما يمكنك تحمله.
    وسوف يساعدك أيضًا على تحمل جزء كبير من المخاطرة من هذا الاستثمار. 
  • التوقعات غير الواقعية: سوق الأسهم متقلب وديناميكي للغاية ويمكن أن يتصرف بطريقة غير عقلانية في بعض الأحيان.
    لذا يجب أن تعتبر تداول الأسهم استثمارًا وليس مقامرة. لذا تأكد دائمًا من أن لديك استراتيجيات مناسبة لمواجه هذه التقلبات.

الخاتمة

إذا كنت مستثمًرا جديدًا في سوق الأسهم، فأنت بحاجة إلى معرفة نوع التداول الذي تريد اتباعه وكيفية الاستثمار الذي تريده.

إذا كان لديك أموال ووقت للمشاركة في هذه العملية، فإن تداول الأسهم يمكن أن يكون خطوة مفيدة للغاية إلى الأمام ويمكن أن تؤدي إلى عوائد مالية كبيرة. لكن في البداية، تعرف على كيفية عمل سوق الأوراق المالية وكيفية تشغيله بأمان قبل البدء بأموالك ومدخراتك.

أكثر الأسئلة شيوعًا 

إليك مجموعة من أكثر الأسئلة شيوعًا والتي تساعد في فهم تداول الأسهم للمبتدئين بصورة أفضل:

أين يمكنك تداول الأسهم؟

لشراء الأسهم وبيعها، تحتاج إلى إيجاد وسيط جيد ذو ثقة ومصداقية، كما من الممكن العثور على واحد أونلاين بسهولة.

كم عدد الأسهم التي يجب أن تشتريها؟

مرة أخرى فإن التوجه إلى التداول اونلاين سيرشدك وينصحك بعدد الأسهم التي يمكن أن تشتريها وكيف ومن أين تبدأ،
لكن يجب أن تعرف أنه لا ينبغي أن تكون محفظتك أكثر من أو أقل تنوعا.

لا تستثمر كل أموالك في سهم واحد لأنه يزيد من المخاطر، بل يجب أن يكون لك سلة من الأسهم المتنوعة.

هل يجب أن تستخدم وقف الخسارة في جميع تداولاتك؟

في العادة فأنه من المستحسن استخدام وقف الخسارة إذا كنت ترغب بالتداول اليومي أو إذا كنت متداولًا متأرجحًا،
وذلك لأنه يمكن أن يساعد في منع الكثير من الضرر ووقف الخسارة.

كم من العوائد يجب أن تتوقع؟

استنادًا إلى البيانات التاريخية من مؤشر الأسهم  S & P500  منذ عام 1926 وحتى عام 2014،
فإن متوسط العائد السنوي لمتداولي الأسهم هو 10 بالمائة.

هل من الممكن أن تصبح ثريًا نتيجة التداول بالأسهم؟

نعم. لقد فعلها كثير من الناس من قبل وبالتالي بإمكانك أنت كذلك القيام بذات الأمر.

لكن الموضوع يتطلب الكثير من الذكاء والعمل الجاد والمتابعة. فأكثر من 90% من المتداولين يخسرون في المراحل الأولى.

كما تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في البحث عن الشركات التي ترغب في الاستثمار فيها ودراسة ادائها والتقارير السنوية لقيمة اسهما.

سندات التوفير ما هي؟ كيف تعمل؟ وما هي

سندات التوفير ما هي : هل تعرف سندات التوفير وهل فكرت يومًا بالاستثمار بها؟
هل تعرف ما هي هذه السندات وكيف تعمل؟
اكتشف الأجوبة في هذا المقال المقدم من موقع إيفست للتداول أون لاين

إن كنت تمتلك بعض المال في حساب التوفير الخاص بك،
فقد يكون من الحكمة أن تفكر في استثمارها والتداول في سندات التوفير.

على الرغم من أن هذا النوع من السندات له معدلات عائد (Yield Rates) أقل مقارنة بالاستثمارات المالية الأخرى،
إلا أنها توفر لك الأمان وتضمن أيضًا الحصول على الفائدة بشكل منتظم.

لكن بالطبع معرفة سندات التوفير التي يجب أن تستثمر بها لا تعد مهمة سهلة أبدًا.

وخاصة لوجود العديد من الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار، ومن أهمها مدة السند، قوة الشركة المصدرة لهذه السندات،
المبلغ الذي تعرض به هذه السندات والأهم هو فهمك لكيفية عمل سندات التوفير (Savings Bonds).

في هذا المقال سوف نقوم بالحديث المفصل عن سندات التوفير،
حتى نتمكن من الإجابة عن كل الأسئلة التي تدور في ذهنك حول هذا النوع من الاستثمار والتداول.

ما هي سندات التوفير؟

قبل أن ندخل في الحديث عن سندات التوفير، من المهم أن تعرف أولًا وتفهم ما هي السندات (Bonds) بالأصل.

السندات في أبسط أشكالها تكون على شكل سندات الاستثمار (Investment Bonds)
التي يتم إصدارها من قبل الشركات والحكومات كوسيلة لجمع الأموال.

بالتالي عندما تشتري أحد السندات التي يصدرونها، فأنت تقرضهم رأس المال بشكل أساسي.

في مقابل التخلي عن أموالك والاستثمار في هذا الأمر، يدفع لك المُصدر فائدة، والتي تُدفع عادةً في نهاية كل عام. 

بالطبع يكون لكل اتفاقية سند مدة محددة مرتبطة بها.

في نهاية هذه المدة، والتي تُعرف باسم تاريخ الاستحقاق (Maturity Date)، تستعيد استثمارك الأصلي بالكامل.

على سبيل المثال، لنفترض أنك استثمرت بقيمة 5000 جنيه إسترليني في سند يدفع 2٪ سنويًا لمدة 3 سنوات.

هذا يعني أنه في نهاية كل عام، تتلقى 2٪ من مدفوعات الفائدة، والتي تصل إلى 150 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا.

كما أنه وبمجرد انتهاء صلاحية السند، أي بعد 3 سنوات، تسترد المبلغ المستثمر بالكامل وهو في هذه الحالة 5000 جنيه إسترليني.

هذا يعني أنك تكسب 450 جنيهًا إسترلينيًا من مدفوعات الفائدة على استثمارك الأصلي البالغ 5000 جنيه إسترليني في نهاية الاستثمار.

والآن بعد أن تعرفنا على السندات بشكل عام، دعنا نلقي نظرة على كيفية عمل سندات الادخار أو التوفير.

عند الحديث عن سندات الادخار أو التوفير

عند الحديث عن سندات الادخار أو التوفير، فإننا نشمل نفس طريقة عمل السندات الأخرى.

لكن هذا النوع من السندات عادة ما يكون مربوطًا بحسابات التوفير التي توفرها البنوك والمجتمعات.

في معظم الحالات، هذه الطريقة تجعلك تودع مدخراتك في مؤسسة معينة،
وفي المقابل تقدم لك هذه المؤسسات معدل فائدة أعلى مما كنت ستحصل عليه في الحساب الجاري التقليدي.

جدير بالذكر أن سندات التوفير التي تقدمها المؤسسات المالية والتي تقوم بالتداول بها،
لن تسمح لك بسحب أموالك قبل موعد استحقاق السند.

كما أنه في حال سمح لك أحد البنوك أو المؤسسة المصدرة لهذه السندات
بسحب الأموال التي قمت باستثمارها بوقت مبكر أي قبل موعد الاستحقاق،
فمن المتوقع أن تتلقى أقل مما استثمرته في الأصل.

لهذا السبب تحديدًا، يجب ألا تستثمر أبدًا في سندات التوفير إلا إذا كنت مستعدًا
ومتأكدًا لوضع المال والاستثمار حتى انتهاء مدة صلاحية السند.

ما هي مدة الاستثمار بسندات التوفير؟

عندما تأخذ قرار الاستثمار بسندات التوفير، من المهم أن تقوم بالبحث جيدًا حول السندات التي يجب الاستثمار بها،
والتفكير بالطبع في المدة التي تريد الاستثمار بها، وهو ما يعرف باسم تاريخ الاستحقاق كما ذكرنا، والذي يعبر عنه بالشهور أو السنوات.

في معظم الحالات، تتوفر سندات التوفير لمدة لا تقل عن سنة واحدة، ومع ذلك عادة ما تكون أطول.

جدير بالذكر أنه نادرًا ما تتجاوز فترة استحقاق سندات التوفير الخمس سنوات.

القاعدة العامة التي يجب أن تدركها أن سندات التوفير ذات الشروط الأطول تدفع معدلات فائدة أعلى،
والسبب الرئيسي لذلك هو أنه من الناحية الفعلية، كلما طالت مدة سداد البنك أو الجهة المصدرة للسندات لك، زادت مخاطر التخلف عن السداد.

كم من الممكن أن تجني من خلال التداول بسندات التوفير؟

يعتبر هذا من الأسئلة المهمة هو التداول بسندات التوفير! بشكل عام عند تقييم المبلغ الذي قد تجنيه من الاستثمار بالسندات،
فأنه يتم التعبير عن ذلك بمصطلح العائد.

العائد عبارة عن الفائدة السنوية التي سوف تجنيها من استثمارك، والتي يتم تمثيلها بنسبة مئوية.

فعلى سبيل المثال، إذا كان العائد على سندات التوفير التي استثمرت بها 3.5%،
فهذا يعني أن هذا هو المبلغ الذي سوف تجنيه كفائدة كل سنة.

عند أخذ قرار الاستثمار والتداول بسندات التوفير، فإنه من المهم تقييم العائد الخاص بهذه السندات،
وتعتبر هذه الخطوة من أهم الأمور التي يجب القيام بها.

نقطة البداية الجيدة في مثل هذا النوع من الاستثمارات هي تقييم مقدار المخاطر المرتبطة بالاستثمار.

على سبيل المثال إذا كنت تفكر بشراء سندات توفير من مجتمع بناء جديد تمامًا
وليس لديه الكثير من السجلات الثابتة في المملكة المتحدة البريطانية،
فعليك أن تتوقع عائدًا أعلى مقارنة ببنك يمتلك سمعة جيدة واسمًا كبيرًا.

في المجمل وفي معظم الحالات، يمكنك توقع تحقيق ما بين 1-3٪ عائد سنويًا عند الاستثمار في سندات التوفير.

كيف تعمل سندات التوفير؟

كما ذكرنا سابقًا فإن سندات التوفير يتم إصدارها عادة من قبل البنوك ومباني المجتمعات،
وهذا يعني أنه إذا كنت ترغب بالاستثمار في هذا النوع من السندات، فعليك فتح حساب بهذه المؤسسات المالية من أجل التداول بالسندات الخاصة بهم.

لكن بالطبع لا تعتبر هذه الطريقة الوحيدة، حيث توفر لك بعض الجهات المصدرة لهذا النوع من السندات، شراء سنداتها دون فتح حساب لك فيها.

عندما تقوم بفتح حساب خاص بك، فأنت بحاجة إلى تحويل المال لهذا الحساب، وبهذا تكون أنت المالك القانوني لهذه السندات.

اعتمادًا على تواتر المدفوعات سواء السنوية أو ربع السنوية، سوف تتلقى بعد ذلك فائدة من البنك طوال مدة اتفاقية السند.

في نهاية المدة المحددة، يقوم البنك بسداد كامل المبلغ الذي استثمرته في الأصل.

حيث يتم تحويل هذا المبلغ إما إلى حساب دفع فائدة منخفض مع نفس المؤسسة أو إلى حساب مصرفي آخر من اختيارك.

هل الاستثمار بسندات التوفير آمن؟

للإجابة عن هذا السؤال من المهم أن تعرف أنه وبغض النظر عن الأصل الذي تختار الاستثمار فيه، سيكون هناك دائمًا عنصر مخاطرة مرتبط به.

ومع ذلك يعتبر الاستثمار بسندات التوفير خالٍ من المخاطر تقريبًا لسببين رئيسيين، وهما كالتالي:

  • أولاً، عليك أن تضع في اعتبارك أنك تقوم بالاستثمار في مؤسسة مالية،
    أي أنك تقرض المال لمؤسسة مالية، وفي أغلب الحالات تكون هذه الجهات بنوكًا أو جمعيات بناء ذات سمعة قوية.

    في المقابل، حتى لو كان البنك جديدًا نسبيًا، أو كان بنكًا أجنبيًا تم إنشاؤه في دولتك، يكون تنظيم المؤسسة شديدًا.
  • ثانيًا: هذا يعني، إن الطريقة الوحيدة التي لا يتمكن خلال البنك أو المؤسسة المصدرة لهذه السندات
    من سداد المبلغ المستثمر هي في حال توقفوا عن التداول.

    ومع ذلك، فإن الخبر السار بالنسبة لك هو أنه حتى لو كان هذا هو الحال،
    فمن المحتمل أن تتم تغطيتك بموجب خطة تعويض الخدمات المالية (FSCS).

جدير بالذكر أنه تم إنشاء خطة تعويض الخدمات المالية البريطانية (FSCS) من قبل حكومة المملكة المتحدة
استجابة للأزمة المالية التي حصلت في عام 2008 وذلك من أجل حماية مدخرات الحساب المصرفي لمواطني المملكة المتحدة.

واعتبارًا من عام 2020، ستحمي هذه الخطة المدخرات والتوفيرات
التي تصل قيمتها إلى 85,000 جنيه إسترليني، وذلك في حالة إفلاس المؤسسة المالية.

ومع ذلك، من المهم أن تعرف أنه ليس كل بنك محميًا بموجب هذا النظام،
لذا يجب أن تحقق دائمًا من ذلك قبل الاستثمار في أي جهة مالية.

ما هي إيجابيات وسلبيات التداول بسندات التوفير؟

إليك النقاط الهامة للإجابة عن هذا السؤال:

1- إيجابيات التداول بسندات التوفير

  • الحصول على فائدة ثابتة على مدخراتك أو قيمة الاستثمار.
  • تكون العوائد أعلى مقارنة بالحسابات المصرفية التقليدية.
  • الاستثمار بهذا النوع من السندات يعتبر آمنًا جدًا.
  • بعض سندات التوفير محمية من قبل نظام تعويض الخدمات المالية البريطاني.
  • بإمكانك اختيار المؤسسة التي تتمتع بأقل مخاطر مرتبط بهذا الاستثمار.

2- سلبيات التداول بسندات التوفير

  • لا يمكنك سحب استثمارك أو تعاقب إذا حاولت صرف السندات أو سحب استثمارك في وقت أبكر من موعد الاستحقاق.

مصطلحات مهمة عليك معرفتها

  • السندات: السند هو عندما تحتاج الشركات أو الحكومات إلى توليد الأموال وتقوم أنت بالاستثمار من خلال شراء هذه السندات،
    وبالمقابل تتلقى دفعة واحدة مع الفائدة في نهاية الاتفاقية الخاصة بك.
  • سندات الخزينة: وهي نوع من السندات الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية لتمويل الإنفاق الحكومي.
  • مذكرة الخزانة: وهي نوع من أنواع السندات التي تصدرها وزارة الخزانة الأمريكية وتستمر حتى 10 سنوات.
  • أمن الخزينة: عبارة عن سندات الخزانة التي تصدرها الحكومة الأمريكية للمستثمرين تحديدًا.
  • سندات بلدية: عادة ما يتم إصدار سندات البلدية من قبل الحكومات المحلية لتمويل المشاريع العامة مثل الطرق والمدارس والمطارات.
    في حال استثمارك بها تتلقى مبلغًا مقطوعًا وفائدة في نهاية المدة.
  • سندات الشركات: يتم إصدار سندات الشركات من قبل الشركات لجمع الأموال للتوسعات أو المشاريع.
    في حال استثمارك بها تتلقى مبلغًا مقطوعًا وفائدة في نهاية المدة.
  • السندات المميزة: سند ليس له معدل فائدة ولكن استثماراتك تدخل في سحوبات الجوائز للفوز بجائزة تتراوح من 25 جنيهًا إسترلينيًا إلى مليون جنيه إسترليني.
  • سندات التوفير: عادة ما يتم تقديمها من قبل البنوك وجمعيات البناء، وهذه السندات تستمر لفترة محددة وتحقق فائدة.
    في المقابل لا يمكنك سحب الأموال المستثمرة خلال المدة المحددة.
  • سندات ذات معدل ثابت: يبدأ السند الثابت وينتهي بنفس سعر الفائدة.

أكثر الأسئلة شيوعًا

إليك مجموعة من أكثر الأسئلة شيوعًا حول الاستثمار بسندات التوفير والأجوبة الخاصة بها:

ما هي سندات التوفير؟

سندات التوفير في الأساس عبارة عن حسابات توفير، ومع ذلك يتم تقييد أموالك طوال مدة الاستثمار. 

في المقابل تتلقى مدفوعات فائدة منتظمة حتى تنتهي صلاحية سندات التوفير، وبمجرد حدوث ذلك تسترد قيمة استثمارك الأولي.

ما هو الحد الأدنى الذي يمكنك استثماره في سندات التوفير؟

يعتمد الحد الأدنى للمبلغ الذي يمكنك استثماره في هذا النوع من السندات على السند نفسه أو الجهة المصدرة.

تتطلب بعض الجهات المصدرة لهذه السندات حدًا أدنى للاستثمار تصل قيمته إلى 1,000 جنيه إسترليني،
في حين أن البعض الآخر يسمح لك بالبدء بمبلغ 50 جنيهًا إسترلينيًا فقط.

كم يمكنك أن تكسب من الاستثمار بسندات التوفير؟

عادة ما تدفع سندات التوفير ما بين 1-3٪ عائد على الاستثمار.

 يعتمد المبلغ العائد بالطبع على على كيفية تأسيس الشركة، بالإضافة إلى مدة الاتفاقية،
حيث أنه كلما طالت مدة سند التوفير، زادت الفائدة.

هل الاستثمار بسندات التوفير آمن؟

تعد سندات التوفير من أكثر فئات الأصول أمانًا في مجال الاستثمار المالي.

فإذا قمت بشراء سندات توفير من أحد البنوك أو الجهات المحمية في نظام تعويض الخدمات المالية البريطاني
فإن الاستثمار الخاص بكون يكون محميًا حتى وصوله لقيمة85,000 جنيه إسترليني.

هل تحتاج إلى استخدام وسيط من أجل شراء سندات الادخار؟

على العكس من الاستثمار بسندات الشركات التقليدية، فإنك لن تتمكن ولا يمكنك استخدام وسيط سندات لشراء سندات التوفير التي ترغب بها. 

السبب في ذلك يعود إلى أن سندات التوفير تقدم من قبل البنوك وجمعيات البناء المجتمعية، لذا أنت بحاجة إلى الاستثمار مباشرة فيها.

هل يمكنك سحب الأموال التي استثمرتها قبل موعد الاستحقاق؟

في معظم حالات الاستثمار بسندات التوفير، يتم حجز أموالك في هذه السندات حتى وصولها موعد الاستحقاق. 

في حال سمحت لك الجهة المصدرة للسندات بسحب استثمارك، فمن المحتمل أن تتلقى مبلغًا أقل مما استثمرته في الأصل. ولهذا السبب تحديدًا، يجب عليك فقط شراء سندات التوفير في حال كنت تخطط لترك المال دون المساس به أو سحبه طوال مدة الاتفاقية.

 

سندات التوفير ما هي

 

سندات الشركات: كيف تحللها وتقارنها وتتداول بها؟

سندات الشركات: كيف تحللها وتقارنها وتتداول بها؟

هل أنت مهتم في تعلم كل ما يخص سندات الشركات؟ نقدم لك الدليل الكامل في موقع إيفست للتداول أونلاين حول سندات الشركات وكيف تقوم بشرائها.

يتم إصدار سندات الشركات (Corporate bonds) من قبل شركات كبيرة من أجل زيادة رأس المال، بالتالي هي نوع من الاستثمار الذي يتضمن إقراض المستثمر المال إلى الشركة عن طريق شراء سنداتها، من ثم تتعهد الشركة بدفع فائدة على هذا الاستثمار حتى فترة استحقاق السندات، أي تقوم الشركة خلال هذه الفترة بسداد المبلغ الذي قمت باستثماره أو تداوله.

في هذا الدليل نقدم لك كل المعلومات حول هذا النوع من السندات بالتفصيل، بدءًا من طريقة عملها وانتهاءً بأمكان شراء هذه السندات.

في هذه الصفحة تجد:

  • ما هي سندات الشركات؟
  • ما هي فوائد ومخاطر الاستثمار بسندات الشركات؟
  • كيف تعمل سندات الشركات؟
    • عائدات سندات الشركات.
    • استحقاق سندات الشركات.
    • مدفوعات القسيمة لسندات الشركات.
  • ما هو الربح الذي قد تتلقاه من سندات الشركات؟
  • أفضل سندات الشركات أداءً لعام 2020.
    • شركة NIKE PLC.
    • شركة Western Union.
  • هل سندات الشركات خطرة؟
    • مخاطر التخلف عن سداد قسيمة هذه السندات.
    • المخاطر عدم سداد أصل الاستثمار.
    • مخاطر انخفاض العائد.
  • كيف تقوم بشراء سندات الشركات؟
  • الخيار الأول: استخدام وسيطًا.
    •  1: العثور على وسيط أونلاين متخصص في سندات الشركات.
    •  2: إنشاء حساب وتأكيد هويتك.
    •  3: إيداع النقد وشراء السندات.
    •  4: الحصول على مدفوعات القسيمة.
  • الخيار الثاني: الاستثمار في صندوق إستثمار سندات الشركات.
  • هل بإمكانك بيع سندات الشركات بوقت أبكر؟
  • الخاتمة.
  • مصطلحات السندات.
  • أكثر الأسئلة شيوعًا.

ملاحظة: سندات الشركات قد تترافق مع مخاطر أكثر من سندات الخزينة، وذلك لأنها ليست مدعومة من الحكومة الأمريكية،
لكن في المقابل فإن معدل الفائدة الخاص بسندات الشركات أعلى من سندات الحكومة.

ما هي سندات الشركات؟

ببساطة تعرف سندات الشركات على أنها نوع من أنواع ضمان الديون يتم إصدارها من قبل شركة ما تسعى لزيادة رأس المال الخاص بها.

هذا المال الذي يتم الاستثمار به قد يستخدم لدعم وتمويل أي مشروع ترغب به الشركة مثل التوسع أو دفع تكاليف التشغيل.

ما يعني أن شرائك أو استثمارك بسندات الشركات، يشكل قرضًا لهذه الشركة لفترة محدودة من الزمن، مع وجود فائدة تدفعها الشركة مقابل هذا القرض.

هذا النوع من السندات قد يكون بفائدة ثابتة، بمعنى أن الشركة تقوم بدفع فائدة ثابتة على القرض خلال فترته أو السندات ذات السعر المتغير (Variable-rate Bonds).

هذه السندات تكون سارية لعدد من السنوات يحدد مسبقًا وعادة ما يكون أكثر من سنة واحدة، وبعدها تصل هذه السندات مرحلة النضج أو ما يسمى بالاستحقاق.

في هذا الوقت تتوقف مدفوعات الفائدة ويسترد المستثمر مبلغ الاستثمار الأصلي.

سندات الشركات تتشارك مع الأوراق المالية الأخرى للشركات مثل الأسهم ببعض الصفات، حيث أن كلاهما ينطوي على الشراء في الشركة.

من الممكن إعادة تداول هذه السندات بالسوق الثانوي مثل الأسهم.

لكن ما يميز سندات الشركات عن الأسهم بأن الأولى، أي السندات، لها تاريخ انتهاء صلاحية، كما أنه وفي حال حل الشركة، يتم الدفع لحاملي السندات قبل حاملي الأسهم.

جدير بالذكر أن سندات الشركات عبارة عن مصدر دخل غير نشط. بالمقارنة مع أنواع أخرى من الاستثمارات، تعتبر السندات أكثر أمانًا،
كما أنها أقل تقلبًا من الأسهم، وعلى الرغم من أنها تعتبر أكثر خطورة من سندات الخزينة المدعومة من الحكومة (T-Bonds)، إلا أن سعر الفائدة الخاص بها أعلى.

ما هي فوائد ومخاطر الاستثمار بسندات الشركات؟

تتمثل الفوائد والمخاطر الناتجة عن الاستثمار بسندات الشركات فيما يلي:

فوائد الاستثمار بسندات الشركات:

  • الحصول على معدل فائدة ثابت خلال مدة حياة هذا النوع من السندات.
  • الاستثمار بالسندات أكثر آمانًا من الاستثمار بسوق الأسهم.
  • مصدر دخل غير نشط: فأنت لست بحاجة لعمل أي شيء بعد أن تقوم بشراء هذه السندات.
  • يتم تصنيف هذا النوع من السندات على أساس مستويات المخاطرة، وهذا يعني أن بإمكانك اختيار السندات التي تشعر بها بالراحة.
  • بإمكانك اختيار الوقت الذي ترغب به للاحتفاظ بهذا النوع من السندات.
  • في حالات الطوارئ، من الممكن بيع سندات الشركات في السوق الثانوي.

مخاطر الاستثمار بسندات الشركات:

  • تعتبر سندات الشركات أكثر خطورة من سندات الحكومة.
  • من الصعب العثور على وسيط متخصص في سندات الشركات.
  • لا يساعد الاستثمار بسندات الشركات في زيادة رأس المال الخاص بك.

كيف تعمل سندات الشركات؟

لقد ذكرنا سابقًا أن الاستثمار بسندات الشركات أو التداول بها عبارة عن شكل من أشكال القروض لهذه الشركات.

في المقابل، تتعهد الشركة بدفع فائدة ثابتة أو متغيرة مقابل استخدام هذا القرض، بما يعرف باسم عائد السندات (Bond Yield).

سندات الشركات لها تاريخ انتهاء صلاحية والذي يعرف بمصطلح استحقاق السند (Bond Marutity)،
عندها يقوم المقترض برد المبلغ الأساسي الذي استخدمه لشراء السندات.

لفهم طريقة عمل سندات الشركات، إليك تبسيط هذه العملية وشرحها:

1- عائدات سندات الشركات

عندما تفكر الاستثمار بسندات الشركات، فإن أول ما عليك فعله هو النظر في عائدات هذه السندات.

بكلمات مبسطة، إن العائد هو المبلغ الذي تقوم بجنيه من استثمارك سنويًا، أي عائد الاستثمار.

جدير بالذكر أن هذا الأمر لا يختلف عن العائد عند الاستثمار في الأسهم، أو حتى الاحتفاظ بالمال في حساب التوفير.

دائمًا ما يتم التعبير عن العائد بنسبة مئوية من استثمارك الأصلي.

عند الاستثمار بسندات الشركات، فإن العائد يحدد ما ستكون عليه مدفوعات الفائدة السنوية.

على سبيل المثال، إذا قمت بالاستثمار بمبلغ 10,000 دولار أمريكي في سندات الشركات، وكان العائد 5%، فهذا يعني أنك ستحصل على 500$ فائدة سنويًا حتى وقت استحقاق السندات.

بالطبع فإن الاستثمار بسندات الشركات يشبه الاستثمار بأي شيء آخر، وهذا يعني أنه كلما كان عائد السندات أعلى، كانت المخاطر المرتبطة به أكبر!

الأمر المثير للاهتمام هنا أن الشركات المصدرة للسندات تعمل على تحديد عائد هذه السندات، وعادة ما تقوم الشركة بمناقشة هذا الأمر مع المؤسسة المالية التي تم تكليفها بإحضار هذه السندات إلى السوق، وذلك للتأكد من أن عائد السندات يعكس المخاطر المحتملة.

في حال لم يعكس عائد السندات هذه المخاطر، لن تنجح الشركة في بيع سنداتها، حيث أن المستثمرين يبحثون في نهاية الأمر على القيمة لمثل هذا الاستثمار.

2- استحقاق سندات الشركات

استحقاق سندات الشركات عبارة عن مصطلح يصف الوقت الذي تسمح به للشركة التي قمت بالاستثمار بها باستخدام المبلغ الخاص لك.

فكر بالموضوع كأنه قرض مصرفي مثل الرهن العقاري، إذ يمكن اعتبار عدد السنوات التي يتعين عليك خلالها سداد الأموال المقترضة بمثابة تاريخ استحقاق القرض.

هذا الأمر مشابه تمامًا لاستحقاق سندات الشركات أيضًا، فهو عدد السنوات التي يجوز للشركة بعدها استخدام أموالك المستثمرة.

من الممكن أن تتراوح هذه الفترة من سنة إلى عشر سنوات أو حتى عشرين سنة وذلك حسب الشركة.

عند الاستحقاق، من المتوقع أن تقوم الشركة بسداد أموال السندات المستثمرة بالكامل.

في معظم الحالات، كلما كانت مدة استحقاق السندات أطول، زادت فرص تعرض الشركة للسند أو التخلف عن السداد، وبالتالي ارتفعت معدلات الفائدة. 

من الجيد أن تتذكر أنه في حين أن أسعار الفائدة على السندات يمكن أن تكون متغيرة، إلا أن مدة السند ثابتة ولا يمكن تعديلها لأعلى أو لأسفل.

بالتالي إذا كنت ترغب في استرداد أموال السندات التي قمت بشرائها قبل تاريخ استحقاقها، فإن الخيار الوحيد أمامك في هذه الحالة هو بيع السندات في السوق الثانوي.

3- مدفوعات القسيمة لسندات الشركات

من السهل الخلط أو عدم التفرقة بين مدفوعات سعر القسيمة وعائدات سندات الشركات، وذلك لأن كلاهما يشير إلى العوائد المحققة من الاستثمار في سندات الشركات.

ومع ذلك، فإن معدل عائد السندات يشير إلى عائد الاستثمار كما ذكرنا سابقًا، في حين يشير معدل القسيمة إلى معدل الفائدة الذي يدفعه السند سنويًا. 

في معظم الحالات يتم التعبير عن مدفوعات القسيمة كنسبة مئوية من القيمة الاسمية للسند (Face Value).

غالبًا ما تظهر الاختلافات في القسيمة ومعدل العائد إذا قامت الحكومة بزيادة معدلات الإقراض الأساسي أو إذا قام حامل السند ببيعها في السوق الثانوية بسعر أعلى أو أقل من قيمته الاسمية (المبلغ الأساسي الذي استثمره في شراء السند).

على سبيل المثال، عائد نسبته 6٪ على استثمار 5,000 دولار أمريكي ينتج عنه 300 دولار سنويًا.

ومع ذلك، يمكن أن يتغير العائد على استثمار سندات الشركات بمجرد تداول هذه السندات في السوق الثانوي.

  • استكمالًا للمثال السابق، لنفترض أن شركة تدعى ABC قامت بإصدار سندات بقيمة 50 مليون دولار بعائد نسبته 6٪.
  • بعد ستة أشهر من الإصدار، أعلنت هذه شركة عن نتائج مالية أسوأ من المتوقع.
  • هذا الأمر يثير قلق المستثمرين، لذلك يتطلع حملة السندات إلى إعادة تداول أو بيع سنداتهم في السوق الثانوي.
  • لكن وبما إن مخاطر هذا الاستثمار أعلى الآن، يجب على حاملي السندات بيع السندات بسعر مخفض.
  • هذا يعني أن المستثمرين الجدد سيحصلون على عائد أعلى، وذلك لأنهم دفعوا سعرًا أقل من حامل السند الأصلي.

على الرغم من أن المستثمرين الجدد سيحصلون على عائد أعلى لأنهم دفعوا سعر السندات بخص من خلال السوق الثانوي، إلا إن دفع القسيمة لا يتغير.

حيث يشير دفع القسيمة إلى معدل الفائدة الثابت الذي جاء في الأصل مع السندات.

في هذا المثال، أصدرت الشركة ABC السندات بنسبة 6٪ سنويًا، لذلك سيتلقى حاملو السندات مدفوعات الفائدة السنوية الخاصة بهم بمعدل 6٪.،
بغض النظر عن مدى جودة أداء مُصدر السندات، فإن دفع القسيمة على سندات الشركة لن يتغير أبدًا.

ما هو الربح الذي قد تتلقاه من سندات الشركات؟

يختلف الربح الذي قد تتلقاه من الاستثمار بسندات الشركات من شركة إلى أخرى بالإضافة إلى وجود عوامل مختلفة قد تؤثر على ذلك أيضًا. على سبيل المثال،
في حال كانت الشركة المصدرة لهذه السندات تقوم بذلك من أجل رفع رأس المال نتيجة مواجهة مشاكل في التدفق النقدي، فيجب أن تتوقع أن يعكس العائد المخاطر المتزايدة.

كما أسلفنا سابقًا فأن المخاطر العالية تنعكس في أسعار الفائدة المرتفعة نسبيًا.

من ناحية أخرى، في حال كانت الشركة قوية من ناحية الميزانية وقامت بإصدار السندات من أجل الاستثمار في مشروع جديد مربح، فإن عائد السندات يكون منخفضًا،
وهذا ما يفسر انخفاض مخاطر تخلف الشركة عن السداد.

من العوامل الأخرى التي تلعب دورًا في الربح الذي قد تتلقاه من سندات الشركات هو مدة السندات، هذا يعني أن العائد على فترة السند التي تصل إلى 25 سنة يكون أكثر خطورة،
وبالتالي تكون معدلات الفائدة أعلى وذلك مقارنة بسندات شركة باستحقاق ثلاث سنوات فقط.

أفضل سندات الشركات أداءً لعام 2020

تعرف على اثنتين من أفضل سندات الشركات أداءً لعام 2020:

1- شركة NIKE PLC

لدى شركة Nike PLC حاليًا سندات نشطة في السوق بتاريخ استحقاق نوفمبر 2026.

ويبلغ معدل القسيمة وهو العائد الذي دفعته السندات في الأصل وقت الإصدار 2.3750٪.

يمثل هذا عائدًا منخفضًا للغاية على أموالك، لكن سندات الشركات مدعومة من قبل شركة رائدة ذات موارد هائلة وميزانية عمومية قوية.

 من المثير للاهتمام أن عائد سندات هذه الشركة الآن تبلغ 2.06٪، وهذا يعني أنها تباع بعلاوة في السوق الثانوي.

هذا يعني أنه على الرغم من أنك ستتلقى مدفوعات قسيمة بنسبة 2.3750٪ في نهاية كل عام،
فإن مكاسبك السنوية ستصل إلى 2.06٪ فقط عند احتساب قسط التأمين.

2- شركة Western Union

تعتبر هذه الشركة من أكبر شركات تحويل الأموال عالميًا، إلا أنها خلال السنوات الأخيرة الماضية واجهت الشركة بعض المشاكل والصعوبات،
وهي ناتجة عن ظهور العديد من الحلول التي قد يتم اللجوء إليها لتحويل الأموال بشكل أسرع وأقل تكلفة عند التحويل دوليًا وبكبسة زر واحدة فقط!

تمتلك الشركة سندات باستحقاق نوفمبر 2036، وهو فترة استثمار طويلة جدًا في حال رغبت بالاحتفاظ في هذه السندات لهذه الفترة.

دفعت السندات في الأصل عائدًا نسبته 6.20٪، على الرغم من أن هذه النسبة قد انخفضت منذ ذلك الحين إلى 5.15٪.

هذه النسبة مثيرة للاهتمام بالطبع، لكن من المهم أن تتذكر أنه لن يتم إرجاع المبلغ الأساسي الخاص بالاستثمار حتى عام 2036.

هل هناك مخاطر للتداول بسندات الشركات؟

مثله مثل أي استثمار، فإن التداول بسندات الشركات محفوف بالمخاطر، وهذا يعني أنه من المهم أن تفهم هذه المخاطر جيدًا.

فيما يخص التداول بهذا النوع من السندات، فإن المخاطر تتمثل في التخلف عن سداد القسيمة والتقصير في السداد الأساسي بالإضافة إلى تقليل العائد في السوق المفتوح.

إليك شرحًا مفصلًا عن كل هذه المخاطر المرتبطة بسندات الشركات:

1- التخلف عن سداد القسيمة

عندما تقوم باقتراض المال من البنك، يتوقع منك أن تقوم بدفعات شهرية من أجل إعادة هذا المبلغ بالوقت المحدد،
وهذا يعتبر الخطر الذي يأخذه البنك في حال إعطائك قرضًا، حيث من الممكن أن تتخلف عن سداد هذه الدفعات أيضًا.

عند الحديث عن التداول بسندات الشركات، فإن الأمر مشابه لقروض البنك، حيث أن هناك فرصة دائمًا لتخلف الشركة عن سداد القسيمة بالوقت المحدد. 

على الرغم من أن هذه الأمر نادر الحدوث في الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه قد يحدث طبعًا.

في حال تخلف الشركة عن سداد القسيمة، يتم ترحيل دفعة القسيمة ويتم دفعها خلال الشهر أو الربع التالي أو مكالمة الدخل.

2- التقصير في السداد الأساسي

هو واحد من أهم المخاطر التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند التداول بسندات الشركات،
وهو التقصير أو عدم سداد أصل القرض أو المبلغ الذي قمت باستثماره.

أصل القرض هو المال الذي قمت باستثماره في هذه السندات، والذي يتم دفعه عند استحقاق السندات.

على سبيل المثال، في حال استثمرت بسندات الشركات بمبلغ 15,000$ مع فترة استحقاق عشر سنوات،
فإن الشركة غير مطالبة بتسديد هذا المبلغ قبل انتهاء الفترة أي العشر سنوات.

التقصير في السداد الأساسي عبارة عن خطر أكبر من التخلف عن سداد القسيمة،
وذلك لأن الشركة المصدرة تكون مطالبة بدفع مبلغ كبير من المال لجميع حاملي السندات في نفس الوقت. 

إليك المثال التوضيحي التالي، لنفترض أن الشركة أصدرت ما قيمته 60 مليون دولار أمريكي من سندات الشركات لمدة 5 سنوات وعائد 4٪.

هذا يعني أن الشركة ستحتاج إلى تكريم 2.4 مليون دولار أمريكي من مدفوعات القسيمة كل عام.

على الرغم من أن هذا قد يكون قابلاً للإدارة، إلا أن الشركة ستحتاج بعد ذلك إلى توزيع 60 مليون دولار بالكامل في غضون 5 سنوات. 

للأسف لا يوجد هناك وسيلة لمعرفة كيف ستبدو حالة الميزانية العمومية للشركة في المستقبل،
لذلك فهذه مخاطرة كبيرة تتعرض لها عند الاستثمار في سندات الشركات.

3- خطر انخفاض العائد

هذا الخطر ينطبق على الاستثمار بسندات الشركات في حال رغبت بإعادة تداولها في السوق قبل وصول فترة استحقاقها.

في حال لم تقم ببيعها قبل استحقاقها، فأنت ستحصل على مبلغ ثابت لحين موعد الاستحقاق.

لكن وكما ذكرنا من قبل، فإن العائد الخاص بسندات الشركات من الممكن أن يرتفع أو ينخفض عند تداولها في السوق الثانوي.

هذا الارتفاع أو الانخفاض في العائد يتم تحديده من قبل قوى السوق، لذلك إذا كان أداء الشركة ضعيفًا، فتوقع زيادة العائد.

إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنك ستحتاج إلى بيع سنداتك بخصم، حيث سيرغب المستثمرون الجدد في شراء السندات بعائد أعلى من معدل القسيمة الثابت.

ملاحظة: قبل الاستثمار في سندات أي شركة، من الأفضل أن تقوم بالتحقق من تصنيفها.

ومن الممكن القيام بذلك من خلال تتبع بعض المواقع الإلكترونية العالمية الخاصة بالتصنيفات أو موقع إيفست للتداول أونلاين.

ننصحك بتجنب السندات ذات التصنيف الضعيف، بغض النظر من العوائد المتوقعة لأنها تشكل أعلى مخاطر التخلف عن السداد.

كيف تقوم بشراء سندات الشركات؟

يعتبر الوصول إلى سندات الشركات أمرًا صعبًا نسبيًا كما أن العملية قد تكون معقدة بالنسبة للمستثمر العادي.

على العكس من الاستثمار بسندات الخزينة الأمريكية والتي يمكنك شراؤها عبر الإنترنت مباشرة من مكتب الخزانة باستثمار 100 دولار أمريكي فقط.

العائق الرئيسي أمام الوصول إلى سندات الشركات يتمثل في أن الشركات عادة ما تصدرها مباشرة إلى المؤسسات المالية،
حيث يفضل المصدرون بيع السندات بكميات كبيرة، وهذا يعني أنك ستحتاج إلى استخدام وسيط خارجي يمكنه الوصول إلى أسواق سندات الشركات.

إليك الطرق الأساسية التي تمكنك في الوصول إلى سندات الشركات من أجل الاستثمار بها وخاصة إذا كنت مستثمرًا بالتجزئة:

1- استخدم وسيطًا

إذا كنت ترغب في شراء وامتلاك ورقة السندات المادية، فستحتاج إلى الاستعانة بشركة وساطة من أجل الحصول على ذلك.

  • ابحث عن وسيط عبر الإنترنت متخصص في سندات الشركات

الخطوة الأولى في طريق استخدام الوسيط هي العثور على واحد عبر الإنترنت والتأكد من أنه يتعامل مع سندات الشركات.

بشكل أكثر تحديدًا، ستحتاج إلى التأكد من قيام الوسيط بإدراج سندات الشركة التي ترغب في الاستثمار فيها،
لذلك ستحتاج إلى القيام ببعض التنقيب في الموقع الإلكتروني الخاص بالموفر.

ستحتاج أيضًا إلى إلقاء نظرة على بعض المقاييس الأخرى عند اختيار وسيط سندات عبر الإنترنت ومن أهمها الرسوم والأهلية والحد الأدنى من الاستثمارات وسهولة الاستخدام والتنظيم.

  • إنشاء حساب وتأكيد هويتك

بمجرد العثور على وسيط مناسب، سوف تحتاج إلى فتح حساب،
وهذا يتضمن على الأرجح إلى إدخال المعلومات الشخصية التالية:

  • الاسم الكامل.
  • تاريخ الولادة.
  • عنوان المنزل.
  • الجنسية.
  • رقم الحماية الاجتماعية.
  • بيانات المتصل.
  • الدخل السنوي.
  • اسم وعنوان الموظف.

سيُطلب منك بعد ذلك التحقق من هويتك. يتطلب هذا عادةً تحميل بطاقة الهوية الصادرة عن جهة حكومية وإثبات العنوان.

  • إيداع الأموال وشراء السندات

بمجرد التحقق من حسابك، يجب عليك إجراء إيداع فيه. يسمح لك معظم وسطاء السندات النشطين عبر الإنترنت بإيداع الأموال باستخدام بطاقة الخصم أو الائتمان أو التحويل المصرفي.

إذا كان حجم استثمارك كبيرًا، فمن المحتمل أن يكون هو الأخير، أي عبر التحويل المصرفي.

بمجرد إيداع المبلغ، يمكنك شراء سندات الشركة التي اخترتها. تأتي السندات في فئات محددة مسبقًا – مثل 100 دولار أو 500 دولار أو 1000 دولار.

على هذا النحو، لا يمكنك شراء جزء صغير من السند.

  • الحصول على مدفوعات القسيمة

بمجرد شراء السندات، يحق لك بعد ذلك الحصول على مدفوعات القسيمة. 

يتم دفع هذا عادةً كل 6 أو 12 شهرًا. عادة ما يتم دفع المدفوعات في حساب الوساطة الخاص بك، لذلك يمكنك اختيار سحبها أو إعادة استثمارها.

في نهاية المدة، يتم إعادة المبلغ الأساسي بالكامل إليك.

2- الاستثمار في صندوق إستثمار سندات الشركات

الخيار الثاني لشراء سندات الشركات يتمثل في الاستثمار في صندوق مشترك لسندات الشركات،
وهو المكان الذي تستثمر فيه الأموال مع مؤسسة واسعة النطاق، والتي تشتري وتبيع السندات نيابة عنك. 

في هذه الحالة يتم تجميع أموالك مع الآلاف من المستثمرين الآخرين، لذلك عادةً ما يكون لدى الصناديق المشتركة صندوق بمليارات الدولارات.

النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها عند استخدام صندوق استثمار مشترك للاستثمار في سندات الشركات هي كما يلي:

  • لن يكون لك رأي في سندات الشركات التي يستثمر فيها الصندوق المشترك.
  • يتألف الصندوق المشترك من آلاف سندات الشركات الفردية بمستويات مخاطر وتواريخ استحقاق مختلفة ومتنوعة.
  • غالبًا ما يبيع الصندوق المشترك السندات قبل أن موعد استحقاقها، لكن تسعى جاهدة للقيام بذلك بسعر أعلى، إلا أن الأمر غير مضمون دائمًا.
  • سوف تتلقى دفعة شهرية من الصندوق المشترك، والتي ترتبط بأي مدفوعات قسيمة يتلقاها نيابة عنك.
  • سيكون هذا دائمًا بعائد مختلف حيث يعتمد كل هذا على السندات التي يحتفظ بها حاليًا.
  • سوف تتلقى أيضًا دفعة سنوية من الصندوق المشترك، والتي تمثل الأرباح المحققة من بيع السندات قبل أن موعد استحقاقها.

إذا أحببت فكرة الاستثمار في صندوق استثماري لسندات الشركات، فاتبع الإرشادات التالية لتحقيق أكبر أرباح:

  • 1: ابحث عن صندوق استثمار يستثمر في سندات الشركات.
  • 2: افتح حسابًا وأكد هويتك.
  • 3: حدد المبلغ الذي ترغب في استثماره ثم قم بإيداع الأموال.
  • 4: تلقى مدفوعات القسيمة الشهرية المتغيرة.
  • 5: تلقى مدفوعات أرباح رأس المال السنوية.

ملاحظة: واحدة من أهم الميزات التي تميز الاستثمار بصناديق استثمار مشتركة لسندات الشركات في إمكانية سحب استثمارك بأي وقت ترغب به.

في هذه الحالة من الممكن أن تدفع رسوم سحب، لكنه بالطبع يجعل هذا النوع من الاستثمار أكثر سيولة بشكل ملحوظ مقارنة بشراء السندات من خلال وسيط.

هل بإمكانك بيع سندات الشركات بوقت أبكر؟

بشكل مثالي، صُممت سندات الشركات خصيصًا كأدوات استثمارية طويلة الأجل لتكسبك دخلاً غير فعال حتى تاريخ استحقاقها.

ولكن ماذا يحدث عندما تحتاج إلى سحب بعض النقود عن طريق بيع أو إعادة تداول هذه السندات مبكرًا لحل حالة طارئة أو حماية محفظتك من الخسائر الكبيرة؟ أدخل إلى سوق السندات الثانوية. 

يمكن استخدام معظم السندات في أسواق الأوراق المالية إما بشكل فردي أو كصندوق – صناديق الاستثمار وصناديق الاستثمار المتداولة.

ضع في اعتبارك أن السوق الثانوي لسندات الشركات لا يمتلك سيولة كبيرة مقارنة بسوق الأسهم أو الأوراق المالية الحكومية مثل سندات الخزينة.

لهذا السبب تحديدًا، ليس هناك ما يضمن أنك ستتمكن من بيع سنداتك قبل أن تصل موعد استحقاقها.

والأهم من ذلك، ليس هناك ما يضمن أنك ستتمكن من بيع السندات بقيمتها الاسمية. 

تهيمن المؤسسات المالية على السوق الثانوية لسندات الشركات وهذا بدوره يحد من وصول مستثمرو التجزئة إليها. 

إذا شعرت أنك قد تحتاج إلى بيع السندات في وقت مبكر أي قبل موعد الاستحقاق، عليك أن تتأكد من استخدام وسيط لديه وصول مباشر إلى سوق السندات الثانوي.

الخاتمة

تمنحك سندات الشركات الفرصة لكسب دخل غير نشط على لفترة طويل الأجل.

ستتلقى مدفوعات قسيمة منتظمة وصولًا لموعد استحقاق هذه السندات، ويمكنك اختيار مستوى المخاطرة الذي يلبي أهدافك الاستثمارية على أفضل وجه. 

على الرغم من صعوبة الوصول إلى سوق سندات الشركات، خاصة عند مقارنتها بسندات الخزينة الأمريكية للمستثمر العادي،
إلا أنه لا يوجد نقص في شركات الوساطة المالية التي ترغب في إمساك يدك ومساعدتك على الاستثمار في شركتك المفضلة.

لديك أيضًا خيار الاستثمار في صندوق مشترك لسندات الشركات، والذي يأتي مع ميزة إضافية تتمثل في القدرة على سحب أموالك في أي وقت. 

في النهاية، يُنصح بتنويع محفظة سندات الشركة بقدر ما تستطيع للتخفيف من مخاطر التخلف عن السداد المحتمل.

مصطلحات السندات

إليك مجموعة من المصطلحات التي تستخدم باستمرار في عالم التداول سواء أونلاين أو على أرض الواقع:

  • السندات: السند هو عندما تحتاج الشركات أو الحكومات إلى رأس مال وتقوم أنت باستثمار أموالك فيها، ونتيجة لذلك تتلقى دفعة واحدة مع الفائدة في نهاية الاتفاقية الخاصة بك.
  • سندات الخزينة: السندات الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية لتمويل الإنفاق الحكومي.
  • مذكرة الخزانة: هي نوع من أنواع سندات الخزينة التي تصدرها وزارة الخزانة الأمريكية وتستمر حتى 10 سنوات.
  • أمن الخزينة: هي السندات التي تصدرها الحكومة الأمريكية للمستثمرين.
  • سندات بلدية: عادة ما يتم إصدار سندات البلدية من قبل الحكومات المحلية لتمويل المشاريع العامة مثل الطرق والمدارس والمطارات. في نهاية الاستثمار تتلقى مبلغًا مقطوعًا وفائدة على أموالك.
  • سندات الشركات: يتم إصدار سندات الشركات من قبل الشركات لجمع الأموال للتوسعات أو المشاريع. تتلقى مبلغًا مقطوعًا وفائدة في نهاية المدة.
  • السندات المميزة: سند ليس له معدل فائدة ولكن استثماراتك تدخل في سحوبات الجوائز للفوز بجائزة تتراوح من 25 جنيهًا إسترلينيًا إلى مليون جنيه إسترليني.
  • سند الادخار: عادة ما يتم تقديمها من قبل البنوك وجمعيات البناء، وتستمر سندات الادخار لفترة محددة وتحقق فائدة. لا يمكنك الوصول إلى الأموال خلال المدة المحددة في حياة الاستثمار.
  • سندات ذات معدل ثابت: يبدأ السند الثابت وينتهي بنفس سعر الفائدة.

أكثر الأسئلة شيوعًا

إليك مجموعة من أكثر الأسئلة شيوعًا حول سندات الشركات والأجوبة الخاصة بها:

كيف يمكنني كسب المال من سندات الشركات؟

من خلال الاستثمار في سندات الشركات، يحق لك الحصول على مدفوعات القسيمة. 

يتم دفع هذه المدفوعات كل 6 أو 12 شهرًا، ويتم التعبير عن العائد كنسبة مئوية. 

ستحصل بعد ذلك على استثمارك الأصلي مرة أخرى بمجرد نضج السندات.

هل يمكنني بيع سندات الشركة قبل استحقاقها؟

على الرغم من وجود سوق ثانوية لإعادة تداول سندات الشركات، إلا أن المؤسسات واسعة النطاق تهيمن عليها. 

مع ذلك، إذا اشتريت سندات الشركة من وسيط لديه علاقات جيدة، فستكون لديك فرصة أفضل بكثير لبيعها قبل الاستحقاق.

ما هو الفرق بين العائد وسعر القسيمة على سندات الشركات؟

معدل القسيمة هو مقدار الفائدة التي تدفعها الشركات لحاملي السندات.

هذا المبلغ لا يتغير أبدًا، طالما أنك تتمسك بالسندات حتى تاريخ استحقاقها فستحصل دائمًا على هذا السعر. 

مع ذلك، فإن العائد على السندات يرتفع وينخفض ​​في السوق الثانوية، لذلك عليك أن تضع ذلك في الاعتبار إذا كنت ترغب في بيع السندات قبل موعد الاستحقاق.

ماذا يعني بيع سندات الشركات بعلاوة؟

إذا كنت تمتلك سندات الشركات وتجاوزت الشركة المصدرة توقعات السوق، ينخفض ​​العائد على السندات، وهذا لأن مخاطر التخلف عن السداد تكون أقل. 

على هذا النحو، إذا كنت ستبيع سندات الشركة في السوق الثانوية، فيجب أن تتوقع القيام بذلك بعلاوة.

ما هو تاريخ استحقاق سندات الشركات؟

تاريخ استحقاق سندات الشركات هو التاريخ الذي تنتهي فيه السندات.

عندما تصل موعد الاستحقاق لهذه السندات، لن تقوم الشركة بدفع المزيد من مدفوعات الفائدة، لذلك ستستلم استثمارك الأصلي بالكامل.

هل سندات الشركات خالية من المخاطر؟

على عكس سندات الخزينة الأمريكية، فإن الاستثمار بسندات الشركات لا يعد خاليًا من المخاطر أبدًا،
وذلك لأن الشركات المتعثرة لا تحظى بدعم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لذلك هناك دائمًا خطر التخلف عن السداد.

هل يمكنني بيع سندات الشركات على المكشوف؟

البيع على المكشوف لسندات الشركات متاح فقط في المستوى المؤسسي.

كيفية التنبؤ بالتضخم والانكماش

كيفية التنبؤ بالتضخم والانكماش: التنبؤ بالتضخم والانكماش يعتبر من المواضيع الهامة التي تقدمها لكم شركة إيفست للتداول أون لاين.

هذا يساعدك في فهم وضعية الاقتصاد سواء التضخم أو الانكماش
وكذلك نسبة البطالة والتي تؤثر تاثيرًا كبيًرا على الأسهم والسندات بأنواعها.

أولًا: ما الذي يسبب الضغط التضخمي؟

  • النمو المفرط للعرض النقدي.
  • التوسع الاقتصادي.
  • الصدمات الخارجية.

ثانيًا: ما الذي يسبب الضغط الانكماشي؟ عكس كل من عوامل التضخم المذكورة أعلاه:

  • زيادة الإنتاجية.
  • ارتفاع قيمة الدولار.

لكن كيف يتم قياس كل العوامل السابقة؟ إليك التفاصيل.

أسباب التضخم الإقتصادي

الحديث عن التنبؤ بالتضخم والانكماش يعني معرفة أسباب التضخم الاقتصادية!

إليك أهم الأسباب التي من شأنها أن تسبب تضخمًا اقتصاديًا:

1- النمو المفرط للعرض النقدي

ماذا تتوقع أن يحدث في حال مضاعفة كمية النقود التي كان الناس يستطيعون الوصول إليها بطريقة سحرية؟ 

(فكر فيما يحدث عندما يتلقى طالب جامعي أول بطاقة ائتمان له!)
إذا تضاعف مبلغ النقد فجأة، سيؤدي ذلك إلى زيادة نفقات الناس ومشترياتهم بشكل كبير.

بينما سيزداد الطلب على السلع والخدمات في هذا السيناريو،
إلا أن العرض على هذه السلع والخدمات قد يستغرق بعض الوقت لمواكبة الطلب وسد الفجوة التي قد تظهر.

فعلى المدى القصير إذا زاد الطلب وبقي العرض ثابتًا بدون زيادة ولا مواكبة للطلب،
فإن القواعد الأساسية في الاقتصاد تفترض أن الأسعار يجب أن ترتفع.

في العادة فإن لدى الاحتياطي الفيدرالي عدة أدوات تمكنه من  توسيع أو زيادة أو تقييد المعروض النقدي.

حيث يعتبر من الناحية النظرية أن معدل الأموال الفيدرالية وعمليات السوق المفتوحة
(شراء وبيع سندات الخزانة) مجرد طرق للتأثير على المعروض النقدي.

إذا كان المعروض النقدي يتزايد بشكل أسرع من نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي
(كمية السلع والخدمات التي يتم إنتاجها)، فيجب أن يكون هناك تضخمًا.

على العكس تمامًا، فإذا كان عرض النقود ينمو بشكل أبطأ من الناتج المحلي الإجمالي (GDP)،
فينبغي أن يكون ذلك انكماشًا.

تجدر الإشارة إلى أن هناك نوعان من المقاييس الرئيسية للعرض النقدي في الولايات المتحدة الأمريكية وهي M1 و M2.

  •  M1: النقد (كما في العملات الورقية والمعدنية الأمريكية)، الحسابات الجارية والشيكات السياحية.
  •  M1  :M2 بالإضافة إلى حسابات التوفير، الحسابات التي تقل قيمتها عن 100 ألف دولار أمريكي، وصناديق 

          أسواق المال بالتجزئة والحسابات ايضًا.

بلغت قيمة M1 حوالي 2.3 تريليون دولار أمريكي،
بينما بلغت قيمة M2 حوالي 9.9 تريليون دولار أمريكي وذلك في شهر حزيران 2012. 

2- التوسع الاقتصادي

عادة فإن التوسع الاقتصادي (Economic expansion) يزيد من الطلب على السلع والخدمات والعمالة.

فمع النمو في الشركات، فإنها تحتاج إلى توظيف المزيد من العمال وشراء المزيد من الإمدادات والمواد والمتطلبات

(والتي يمكن أن تكون أسمنت لشركة إنشاءات أو تراخيص برمجيات لشركات المحاسبة).

في مثل هذا الظرف، فإن معدلات البطالة تنخفض ويبدأ العمال الدائمين أو المثبتين في المطالبة بأجور أعلى.

وبالتالي فإن التوسع الاقتصادي يكون تضخمي بطريقتين:

  1. يزداد الطلب من العمال الجدد الذين ينفقون المال 
  2. تزداد الأسعار على كل شيء من الأسمنت إلى تراخيص البرمجيات، نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج الخاصة بإنتاج السلع
  3. (استئجار عمالة جديدة وزيادة تكاليف المواد الأولية) وزيادة كبيرة في الطلب مما يمكّن الشركات من رفع الأسعار أيضًا.

عند النظر في التوسع الاقتصادي، يتم التركيز بشكل كبير على عمالة السوق،
بالتالي فإن المؤشرات الاقتصادية التالية يتم التدقيق بها والتركيز عليها بشكل كبير:

معدل البطالة (Unemployment rate):
وهو عبارة عن عدد الأشخاص الذين يبحثون عن عمل / (عدد الأشخاص الذين يبحثون عن عمل + الأشخاص الذين لديهم وظائف).
حيث يعتبر معظم الاقتصاديين أن معدل البطالة الذي تصل نسبته إلى 6% جيدًا.

جداول الرواتب للعمال غير الزراعيين (Non-Farm Payrolls): في حين أن معدل البطالة هو رقم نسبي أي عبارة عن نسبة مئوية،
فإن جداول الرواتب للعمال الذين يعملون في القطاعات غير الزراعية يكون عبارة عن رقم مطلق،
يقيس خلق فرص العمل والخسائر المترتبة.  

يفضل الكثيرون الإستعانة بجداول الرواتب غير الزراعية على معدل البطالة،
وذلك لأن معدل البطالة يمكن أن ينخفض عندما يكون الاقتصاد سيئًا للغاية.

وفي العادة فإن معدل البطالة لا يشمل البالغين الذين يفقدون الأمل في المحاولة للعثور على وظيفة،
وهو الأمر الذي يحدث غالبًا بعد عدة أشهر من التقدم للوظائف دون نجاح ودون جدوى في الحصول على عمل.

في العادة، فإن جداول الرواتب غير الزراعية الشهرية
والتي تكون بين +150,000 و +250,000 تعتبر علامة على نمو الاقتصاد بشكل جيد.

3- الصدمات الخارجية

أن سعر النفط ومشتقاته المتقلبة تعتبر العنصر الرئيسي والهام جدًا لاقتصاد الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي بشكل عام.

لكن التقلب في أسعار النفط في بعض الأحيان ليس له علاقة بالطلب،
ولكن علاقته تكمن في فهم العرض أو العرض المستقبلي
حيث يعتبر ذلك أمرًا حيويًا وأساسيًا لكل مناحي الحياة كالنقل والتدفئة والتصنيع وغيرها.

ومع الوضع السياسي في الشرق الأوسط وروسيا وأفريقيا، فأنه ولسوء الحظ، يمكن أن تتقلب إمدادات النفط بشكل كبير.

فعلى سبيل المثال، هناك قلق كبير حاليًا بقيام إيران بإغلاق إمدادات النفط من الشرق الأوسط عبر إغلاق مضيق هرمز،
حيث أن أي هجوم إسرائيلي على برنامج إيران النووي
أو تدخل الناتو في سوريا سيكل حافزًا قويا لوقف إمدادات النفط لأمريكا وأوروبا وباقي العالم.

وعليه فإن الخوف المتزايد من مثل هكذا عمل
يمكن أن يؤدي بسهولة إلى دفع أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولارًا أو حتى أعلى،
مما قد يزيد نسبة التضخم ويضيف بدوره بضع نقاط مئوية إلى هذا التضخم.

علاوة على ما ذكر أعلاه فإنه يوجد بالعادة عدة
معايير وعناصر لقياس أسعار النفط  المختلفة مثل (كثافته ولزوجة الخام / النفط،
وكذلك مستويات الشوائب فيها وأيضًا كيفية تسليمها للمشترين وفي أي مواقع يتم ذلك)،
حيث يوجد في العالم عدة أنواع من النفط
بما في ذلك خام غرب تكساس الوسيط  Intermediate (WTI) and Brent Crude  وخام برنت،
والتي يتم تداولها بأسعار مختلفة لتلك الأسباب أعلاه. 

أسباب حدوث الانكماش الاقتصادي

بالطبع فإن الحديث عن التنبؤ بالتضخم والانكماش يجب أن يشمل الجزء الثاني أيضًا.

أن أي عامل مما ذكر في هذا التقرير قد يؤدي إلى التضخم الاقتصادي،
وكذلك يمكن أن يؤدي إلى الانكماش الاقتصادي. 

فمثلا انخفاض المعروض النقدي وتباطؤ الاقتصاد وتراجع المخاوف
بشأن صراع محتمل في الشرق الأوسط كلها عوامل ستؤدي إلى الانكماش الاقتصادي.

ومع ذلك، هناك بعض العوامل التي لها تأثير انكماش قوي في الوقت الحالي وهي على النحو التالي:

1– الزيادة في الإنتاجية

عزا رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق ألان جرينسبان (Alan Greenspan)
السبب وراء البيئة التضخمية الجيدة خلال العقد الأول
من القرن الحادي والعشرين إلى المكاسب والزيادة في إنتاجية العمال الأمريكيين.

فعلى سبيل المثال ما كان يستغرق العامل  40 ساعة لإنجازه في عام 2000،
أصبح يستغرق العامل حوالي 30 ساعة فقط في عام 2010.

وكنتيجة لذلك، تم خفض تكلفة إنتاج سلعة ما أو تقديم خدمة ما،
بسبب أن حجم أو عدد العمالة المطلوبة لانجاز تلك السلعة أو تقديم تلك الخدمة قد انخفض بمرور الوقت. 

هذا الانخفاض في حجم أو عدد العمالة غالبًا ما يعوض عن الزيادات في تكلفة تلك العمالة وزيادة رواتبها،
مما يمكّن الشركات من استيعاب وتفهم زيادة تكلفة العمالة دون رفع أسعارها على زبائنها أو على المستهلكين.

وفي هذا السياق ينشر مكتب إحصاءات العمل والعمال (Bureau of Labor Statistics)
إحصائيات إنتاجية تقيس القيمة الاقتصادية للسلع التي ينتجها العمال الأمريكيون
(معدلة للتضخم) مضروبة بعدد ساعات عمل الأمريكيين،
حيث إن إنتاجية العمل هي مقياس للأداء الاقتصادي حيث يقارن كمية السلع والخدمات المنتجة (الناتج)
مع عدد ساعات العمل لإنتاج تلك السلع والخدمات.

لمزيد من المعلومات ولفهم أوسع لهذا الموضوع
يمكنكم زيارة هذا الرابط لمكتب إحصاءات العمل والعمال الامريكي https://www.bls.gov/lpc/ 

 

2– ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي

تستورد الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 200 مليار دولار من البضائع السلعية شهريًا،
فإذا انخفضت تكاليف هذه السلع، فإن التضخم في الولايات المتحدة سينخفض أيضًا.

كما إن ارتفاع قيمة الدولار مقارنة بالعملات الأخرى يجعل تكاليف البضائع المستوردة أرخص، والعكس صحيح،
حيث أن ارتفاع الدولار يجعل أسعار السلع الأمريكية المصدرة مرتفعًا مقارنة بأسعار العملات الأخرى،
مما يؤدي إلى انخفاض على طلبها. 

ففي عام 2010، تجاوز سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي 1.40.
حيث يمكن صرف يورو واحد بمبلغ 1.40 دولار أمريكي،
بينما حاليًا يتم تداول السعر بحول 1.25 دولار مقابل اليورو. وعليه فعلى مدى العامين الماضيين،
فقد اليورو أكثر من 10٪ من قيمته مقابل قيمة الدولار الأمريكي.

وبعبارة أخرى، أصبحت البضائع الأوروبية الآن أرخص بنسبة 10٪ بالنسبة للمستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية
وعليه فقد كان الدولار القوي القيمة عاملاً في إبقاء معدلات التضخم في الولايات المتحدة منخفضة.

 

كيفية التنبؤ بالتضخم والانكماش

سندات المنفعة: ما هي وما المزايا والمخاطر المرتبطة بها؟

سندات المنفعة: ما هي وما المزايا والمخاطر المرتبطة بها؟

هل سمعت من قبل بسندات المنفعة ؟ ما هي هذه السندات وهل هناك مخاطر مرتبطة بالتداول بها؟

إليك أهم المعلومات المقدمة من موقع إيفست للتداول أون لاين حول الموضوع.

سندات المرافق أو المنفعة (Utility Bonds) عبارة عن سندات بلدية يتم إصدارها لتمويل إنشاء مشاريع المرافق العامة.

مثل شبكات المياه وأنظمة الصرف الصحي والمحطات الكهربائية والعديد من المشاريع العامة الأخرى. 

التداول بسندات المنفعة يعني أن مُصدر هذه السندات يتلقى دفعة نقدية في وقت الإصدار.

وذلك مقابل وعد بإعادة سداد المبلغ إلى حامل السند بعد مرور وقت محدد.

حيث يتم سداد دفعات سندات المنفعة من إيرادات التشغيل التي ينتجها المشروع بعد الإنتهاء منه أو إنجازه. 

من الممكن شراء هذا النوع من السندات إما بشكل مباشر من المصدر في وقت الإصدار، أو في وقت ما بعد الإصدار من خلال السوق الثانوية. 

وفي مقابل رأس المال المستثمر، أي المال الذي يدفعه حامل هذه السندات مقابل شرائها، يتلقى الشخص مدفوعات الفائدة بمرور الوقت،
وعائد رأس المال المستثمر عند الاستحقاق. تقوم البلدية بتأمين رأس المال والفائدة من خلال الإيرادات المتأتية من الرسوم أو الإيجارات من المنشأة المبنية من عائدات إصدار السندات.

مزايا ومخاطر سندات المنفعة

بشكل عام، يحتفظ المُصدر للسندات.

وهي البلدية في هذه الحالة، بخدمة الدين لمدة عام واحد في صندوق احتياطي لحماية حاملي السندات في حالة تأخر المشروع،
أو عندما تكون الإيرادات أقل مما كان يُقدر سابقًا. 

توفر السندات إعفاء من الضرائب الفيدرالية والعديد من الضرائب الحكومية والمحلية.

ونتيجة لذلك يقبل المستثمرون عادةً مدفوعات فائدة أقل في هذا النوع من السندات مقابل الأنواع الأخرى من الاقتراض ذات المخاطر المماثلة. 

بينما يُنظر إلى شراء سندات المرافق على أنها استراتيجية استثمار محافظة، فهي ليست خالية من المخاطر بالطبع.

فإذا كان المُصدر غير قادر على الوفاء بالتزاماته المالية، فقد لا يتمكن من سداد مدفوعات الفائدة المجدولة أو يفشل في سداد أصل الدين عند الاستحقاق.

في العادة فإن جودة الائتمان تتعلق بسندات المنفعة من النطاق الكامل.

ويجب على المستثمرين الاعتماد على التصنيفات الائتمانية التي تحددها وكالات الائتمان المختلفة لضمان سلامة استثماراتهم. 

علاوة على ذلك من المهم أن تعرف أن معظم سندات المرافق تدفع معدل فائدة ثابتًا.

بالتالي إذا ارتفعت أسعار الفائدة في السوق، فقد ينتهي الأمر بالسند إلى دفع عائد أقل مقارنة بالسندات الصادرة حديثًا.

نهج العائد الإجمالي: استراتيجية لزيادة الدخل والعوائد

نهج العائد الإجمالي: استراتيجية لزيادة الدخل والعوائد

هل سمعت بمصطلح نهج العائد الإجمالي من قبل؟
جميعنا نرغب في الحصول على عائد مستقبلي ثابت يضمن لنا حياة كريمة عند التقاعد،
لذا نميل إلى التداول ببعض أنواع السندات،
لكن هل هذا الأمر صحيحًا؟
تعرف على التفاصيل في هذا المقال المقدم من شركة إيفست للتداول أون لاين.

هل تقوم بالتداول بالسندات الفردية أو صناديق سندات مشتركة أو حتى سندات في صندوق المؤشرات المتداولة (ETFs)
من أجل تحسين استثمارك ومحفظتك لفترة التقاعد؟

إذا كانت إجابتك بنعم، فأنت من ضمن الكثيرين أيضًا.

بعد إنهيار السوق العالمي في عام 2008 أصبح تخصيص الأصول مهمًا مرة أخرى.

وأصبح هدف المعظم هو الحد من التقلبات الاقتصادية في الاستثمار وصولًا إلى فترة التقاعد، لكن هل الحل هو التداول بالسندات؟

إن كنت تعتقد أن جميع السندات قد تم إصدارها بشكل متساوٍ فمن المتوقع أن تقع في خطأ عند قراءة منحنى العائد (Yield curve).

في حال حدث ذلك، فإن جيلًا جديدًا بالكامل من المستثمرين الأفراد سيكتشفون أن مزيج أصولهم،
الذي تم تصميمه للحد من التقلبات، قد يصبح في الواقع شديد التقلب للأسف.

المشكلة الموجودة حاليًا والتي باتت واضحة، هي اندفاع الكثيرين
نحو التداول في صناديق الاستثمار المشتركة طويلة الأجل وصناديق مؤشرات التداول أيضًا.

والسبب وراء ذلك يعود إلى تعطش الأفراد المستثمرين إلى العائد.

في المقابل فإن المستثمر الذكي في الغالب يعمل على الاستفادة
من أسعار الفائدة عند مستوى الصفر من أجل تحقيق مكاسب في وقت ما مستقبلًا.

لكن معظم المستثمرين الفرديين لا يقومون بذات الأمر.

بل يستخدمون الصناديق سابقة الذكر من أجل الحصول على عائد طويل المدى وتوفير الاستقرار والثبات.

هذا يعني أن على هؤلاء المستثمرين إلقاء نظرة وحتى التعمق في ما حدث في الماضي في عام 2008 والربع الأول من عام 2009.

العائد الإجمالي لأنواع السندات سابقًا

إليك الجدول التالي الذي يوضح نهج العائد الإجمالي أو الكلي للسندات طويلة الأجل،
سندات القطاعات المتعددة، سندات البلديات، السندات ذات العائد المرتفع
وصناديق السندات البلدية ذات العائد المرتفع بين عام 2008 والربع الأول من 2009:

 

أنواع السندات العائد الكلي لعام 2008
السندات طويلة الأجل -8.37%
سندات القطاعات المتعددة -14.25%
سندات البلديات -4.76%
السندات ذات العائد المرتفع -24.13%
صناديق السندات البلدية ذات العائد المرتفع -20.40%
العائد الإجمالي للسندات

الكثير من المستثمرين الأفراد لا يدركون أو حتى يستوعبون خطر معدل الفائدة (Interest Risk Rate)
والتأثير السلبي المحتمل الذي قد يلحق بالسندات من معادلة الاستثمار أو التداول الخاصة بهم.

ماذا يحدث في حال كان سعر الفائدة صفر؟ هذا يعني أن ارتفاع أسعار الفائدة من شأنه أن يؤدي إلى انخفاض أسعار السندات طويلة الأجل.

هنا يكون السؤال الواجب طرحه هو متى سيحصل ذلك بدلًا من هل سيحصل ذلك؟
من الممكن أن ترتفع معدلات الفائدة بسبب انفجار في التضخم أو بسبب النمو الاقتصادي القوي على مدى السنوات القليلة القادمة.

أنواع السندات المتداولة ومعدلات الفائدة

يعتبر فهم نوع السندات التي تداولها أو تستثمر بها مهمًا للغاية وضروري بالإضافة إلى مصطلح نهج العائد الإجمالي.

وبالأخص لمن يقوم بذلك من أجل ضمان فترة التقاعد الخاصة به.

هذا يعني أن عليك الأخذ بعين الإعتبار جوانب السندات المختلفة عند وضع خطط واستراتيجيات تكتيكية.

إذ أن هذا ما يعتمد عليه الكثيرين من أجل استقرار الأسعار والتقليل من إجمالي المخاطر المحتملة مقارنة بأسواق الأسهم.

من الضروري أن يفهم المستثمرين أنه إذا امتلكوا صندوقًا لسندات الشركات طويلة الأجل أو صندوقًا للسندات البلدية،
وتمتعوا اليوم بعائد أعلى، فإن هذه الاستثمارات مفوضة لامتلاك هذه الأنواع من السندات، بالتالي لا يوجد مجال كبير للمناورة
، حيث يحتاج مديرو هذه الصناديق إلى الاستمرار في الاستثمار الكامل في جميع الأوقات. 

لا تحتاج إلى النظر إلى أبعد من عام 2008 لمعرفة ما يمكن أن يعنيه هذا النوع من صناديق السندات!

هناك بعض الأمور التي يجب أن يقلق بشأنها المستثمرين إلى جانب أسعار الفائدة طويلة الأجل، ومن أهمها مخاطر الائتمان (Credit Risk).

 من بيئة مخاطر الائتمان في أوروبا إلى العدد المتزايد من البلديات التي تكافح في الولايات المتحدة، بات من الواضح أن مشاكل الائتمان لا تزال قائمة.

كما كان عام 2008 مثالاً مثاليًا لما يسمى ببيئة المخاطرة، حيث أن أي شيء لم يقدم ضمانًا شهد تراجعًا شديدًا.

إن انخفاض معدلات الفائدة واقترابها من الصفر عبارة عن حقيقة مخيفة.

مع ذلك فإن ارتفاع أسعار السندات طويلة الأجل بشكل اصطناعي من قبل برنامج الحكومة الفيدرالية يعتبر أمرًا مخيفًا أكثر!

بما إن خفض معدلات الفائدة أكثر لم يعد أمرًا واقعيًا.

فإن الحكومة الفيدرالية اختلقت أفكارًا وطرقًا جديدة من أجل تحفيز الاقتصاد.

إذ أن الطريقة الجديدة للحكومة الفيدرالية تدعى باسم عملية التحريف (Operation Twist).

ما هي عملية التحريف؟

إذًا وبما أن الحكومة الفيدرالية غير قادرة على خفض معدلات الفائدة، للأجل القصير لأنها وصلت إلى صفر أصلًا.

فبالتالي لجأت إلى خفض معدلات الفائدة للسندات طويلة الأجل.

يتم ذلك من خلال بيع السندات قصيرة الأجل ومن ثم استخدام العائدات من أجل شراء وتداول السندات طويلة الأجل.

هذا يعني أنه عندما تقوم بشراء كمية أكبر من شيء ما، فإن سعره سيرتفع.

هذا بدوره من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع في أسعار السندات. بالتالي تكون قادرًا على خفض معدلات الفائدة الخاصة بها.

وهذا ما تعمل عليه الحكومة الفيدرالية من أجل خفض معدلات الفائدة على السندات طويلة الأجل بشكل اصطناعي.

السؤال المطروح الآن، ماذا سيحدث للسندات طويلة الأجل بعد أن تنتهي الحكومة الفيدرالية من هذا البرنامج أو الخطة؟
عندما تنتهي عملية التحريف من هدفها، يستمر الاقتصاد بالتحسن، وهذا سينعكس بشكل إيجابي على سوق الأسهم.

ومع ذلك، هذا بدوره سوف يسمح للحكومة الفيدرالية بالإفراج بشكل تدريجي عن معدلات الفائدة.

مما يعني أن معدلات الفائدة طويلة الأجل سوف ترتفع، الأمر الذي سوف يؤثر سلبًا على أسعار السندات طويلة الأجل.

الأمر المخيف من الجانب الاقتصادي في هذه المسألة هو التأثير السلبي لهذه العملية أو الخطة على الدولار الأمريكي.

مع وجود اعتقاد بأن هذا الأمر من شأنه أن يسبب ارتفاع أسعار السلع أيضًا.

في حال كان التضخم هو النتيجة الأخيرة لمثل خطط التسهيلات هذه،
يكون أمام الحكومة الفيدرالية سلاحًا وحيدًا للتعويض عن هذا التضخم وذلك من خلال رفع معدلات الفائدة بشكل هائل.

وهذا لن يكون بالأمر الجيد أو الإيجابي لمستثمري ومتداولي السندات طويلة الأجل.

ما هي الآثار التي نتجت أيضًا عن عملية التحريف؟

بعد الإعلان عن عملية التحريف، تم ضخ مبلغ ضخم من الأموال المؤسسية في سندات الخزينة المحمية من التضخم (TIPS) بشكل فوري. 

فكر في ذلك قليلًا، فور الإعلان عن عملية التحريف، اختارت هذه الأموال الانتقال إلى هذا النوع من السندات ذات العائد السلبي.

في حين قام المستثمرون الأفراد بنقل المزيد من الأموال إلى صناديق السندات طويلة الأجل وصناديق الاستثمار المتداولة (ETFs).

 نهج العائد الإجمالي

في حال كنت تستخدم مزيجًا من تخصيص الأصول لتوفير الاستقرار ، فمن الضروري ابتاع مقاربة العائد الإجمالي

اتباع هذا النهج لشراء السندات يعني ببساطة أنك تركز على كيفية أداء السندات بشكل إجمالي.

وهذا بالطبع يشمل كلاً من السعر والعائد (النسبة المئوية التي يدفعها السند مقابل سعره الحالي) التي تدفعها السندات. 

للأسف فإن الكثير منا ليس لديهم الخبرة أو الأدوات للتنقل في العالم الواسع والمعقد لأسواق الائتمان.

وهذا يعني أنه من الأفضل الاستعانة بشخص متخصص في العائدات الإجمالية للقيام بذلك نيابة عنك. 

هؤلاء المتخصصين ليس لديهم القدرة على الانتقال إلى وضع يتحتم عليهم استخدام مبالغ نقدية كبير فقط عندما يرون المخاطر في الأفق،
ولكن لديهم أيضًا القدرة على امتلاك أي نوع من أدوات الدخل الثابت التي يشعرون أنها يمكن أن توفر أعلى عائد إجمالي. 

هذا يعني أحيانًا أن أفضل عائد إجمالي قد لا يكون عائدًا في مقابل خسارة 15٪ من قيمة المحفظة الخاصة بك!

أفكار متضاربة حول العائد الإجمالي

في المقابل، فإن المشكلة الرئيسية في هذا الأمر هو أن المتخصصين في قطاع السندات
ذات العائد الإجمالي يتم جمعهم تلقائيًا مع الصناديق الأخرى بناءً على ترجيح محفظتهم الحالية. 

بالطبع يمكن النظر إلى العديد من هذه الصناديق وصناديق الاستثمار المتداول.

وذلك استنادًا إلى مراكزها الحالية، على أنها صناديق سندات حكومية قصيرة الأجل، ولكنها في الواقع تقدم الكثير مع قدر هائل من المرونة. 

على العكس من التداول بسندات الشركات أو البلدية أو حتى صناديق سندات الخزينة الأمريكية التي يجب أن تستثمر بشكل خاص في تلك القطاعات،
فإن مدير السندات ذات العائد الكلي لا يتم تقييده بهذه القيود. 

حيث يحاول متخصصو سندات العائد الإجمالي الجيد وضع محافظهم في الأوراق المالية
ذات الدخل الثابت التي يشعرون أنها توفر إمكانية تحقيق أعلى عائد إجمالي على الاستثمار. 

هل يمكن تجنب المخاطر؟

إذًا هل تعتقد أن مدير صندوق سندات الشركات عالي الجودة كان سعيدًا لأنه اضطر إلى امتلاك سندات الشركات في عام 2008؟

بالتأكيد أن هؤلاء المتخصصين رأوا المخاطر في جميع أنحاء أفق السندات.

ولكن لم يكن هناك الكثير الذي يمكنهم فعله حيال ذلك لأنه تم تكليفهم بامتلاك سندات الشركات. 

في نفس الفترة الزمنية، وجه بيل غروس (Bill Gross) إجمالي صندوق العائد الخاص بشركة (PIMCO) إلى مكاسب بنسبة 5.96٪.

هذا يعني أن نهج العائد الإجمالي أعطى غروس المرونة لتجنب مناطق من سوق السندات التي لم يستطع الآخرون القيام بها. 

جدير بالذكر أن بيل غروس يعد رجل أعمار متخصص أمريكي مشهور في هذا المجال.

مرة أخرى يؤكد لكم هذا المثال أنه ليس كل المتخصصين سيئين، لكنهم ببساطة اضطروا للبقاء داخل قطاعاتهم.

فعندما يكون قطاع الدخل الثابت الذي تم تفويضك لامتلاكه غير صالح أو يواجه مخاطر محتملة،
ليس هناك الكثير الذي يمكنك القيام به حيال ذلك أو لتجنبه. 

لنأخذ إدارة صندوق (Loomis Sayles Bond Fund) على سبيل المثال،
بين عام 2008 والربع الأول من عام 2009 خسر الصندوق 22٪ من قيمته.

في حين أن نفس الصندوق وبين أبريل 2009 ونهاية الربع الثاني من عام 2012 اكتسب أكثر من 70 ٪.

قد يكون الفرق بين هذه الأرقام كبيرًا جدًا أي أن هناك الكثير من التقلبات.

لكن هذا يشير بأن ليس هناك أمام هؤلاء المتخصصين أي يد في تغيير مثل هذه المخاطر أو تجنبها.

في بعض الأحيان قد يكون أفضل هجوم هو ببساطة الدفاع الجيد فقط ولهذا السبب
يفضل العديدين نهج العائد الكلي لامتلاك السندات مقابل استراتيجية تنشر التخصيص التكتيكي. 

هذا يعني أن هناك حاجة لمتخصص يمكنه التركيز على العائد الإجمالي والحفاظ على رأس المال،
كما يجب أن تكون لديه القدرة على التحكم بمبلغ هائل من النقد،
بالتالي عدم تكليفك باستثمار الحد الأدنى من نسبة محفظتك في قطاع معين
(مثل سندات الشركات) يمنح هؤلاء المتخصصين تلك القدرة.

نجاح شركة (PIMCO)

لكن ولسوء الحظ، فإن عمليات الاختيار ضئيلة للمستثمرين،
حيث أن هناك عدد قليل جدًا من مديري ومتخصصي الدخل الإجمالي الصافي المتاحين.

 قد يكمن الجواب بالنسبة لكثير من المستثمرين في صندوق شركة المؤشرات المتداولة (PIMCO)
الذي تم إطلاقه في وقت سابق من هذا العام 2020.

يدير مدير الأعمال بيل غروس وفريقه مؤسسة التدريب الأوروبية وينشرون نفس استراتيجيات
الدخل الثابت للعائد الإجمالي التي استخدمها غروس بنجاح على مر السنين.

هذا الشخص، غروس، قد حصل على لقب ملك السندات (Bond King) ولسبب وجيه بالطبع! في الوقت الحالي،
توفر هذه السندات مرونة أكبر للعائد الإجمالي من صندوق PIMCO. 

صندوق الاستثمار المدار موجود منذ عدة سنوات وهو أكبر صندوق استثمار مشترك في العالم.

في حين أن المساهمين قد حصلوا على المكافأة لمثل هذا الاستثمار،
أظهرت مؤسسة التدريب الأوروبية التي تم إطلاقها مؤخرًا أن هناك مكافأة لأن تكون شخصًا بارعًا. 

بين 1 مارس من هذا العام ونهاية الربع الثاني، ارتفع سهم BOND بنسبة 6.26٪،
في حين ارتفع صندوق PIMCO للعائد الإجمالي (PTTRX) بنسبة 2.84٪. 

العائد ليس مثيرًا للإعجاب بالطبع، ولكن الإصدار التجريبي (Beta) هو بالضبط المكان
الذي يجب أن تكون فيه إذا كنت تبحث عن استثمار للدخل الثابت لتقليل التقلبات والتأرجحات. 

فهم الإصدار التجريبي عبارة عن مهمة بسيط للغاية،
إذا كان لاستثمار معين إصدار بيتا يساوي 1، فإن هذا الاستثمار يتم تداوله بنفس التقلب تمامًا مثل سهم S&P 500. 

في حين أن بيتا أكبر من 1 يعني أن الاستثمار يتم تداوله بمستوى أعلى من التقلبات من السوق. 

على الرغم من أن BOND لم تكن طويلة بما يكفي لتزويدنا بالبيتا مقابل S&P 500،
إلا أنه من الآمن أن نفترض أن بيتا تشبه إلى حد كبير صندوق PIMCO للعائد الإجمالي (PTTRX).

الصناديق التي تتبع بيتا لمدة سنة واحدة هي 0.50 ،
وهذا هو بالضبط التقلبات المنخفضة التي أصبح يعتمد عليها من نهج العائد الإجمالي للاستثمار في الدخل الثابت.

الخلاصة

في المخلص، يجب أن يتعلم المستثمرون المتقاعدون والمستثمرون الذين على وشك التقاعد
كيفية استخدام جانب السندات من مزيج الاستثمار الخاص بهم كمقياس للأمان،
ويجب أن يتوقفوا عن ملاحقة العائد وزيادة رأس المال دون فهم المخاطر الرئيسية التي يتوقعونها.

 تواجه الصناديق المغلقة ذات العائد المرتفع والتي تستخدم الرافعة المالية لتثبيت قيم أصولها الصافية،
والسندات طويلة الأجل مخاطر أسعار الفائدة في السنوات القادمة.

هذا يعني إذا كان الاستقرار هو هدفك، فيجب عليك استخدام نهج العائد الكلي لامتلاك السندات.

 

كيفية تقييم أداء صندوق السندات تاريخيًا

كيفية تقييم أداء صندوق السندات تاريخيًا

هل تعرف كيف تقوم بتقييم أداء صندوق السندات قبل الاستثمار بها؟ هل ترغب بالتداول بصناديق السندات؟

قبل القيام بذلك من المهم أن تعرف كيفية تقييم أداء صندوق السندات تاريخيًا وتأثير ذلك على الاستثمارات الحالية من خلال المقال المقدم من شركة إيفست للتداول أون لاين

عند تقييم صناديق السندات (Bond Funds)، فإن أهم شيء يجب فهمه هو أن الأداء السابق للصندوق لا يشير إلى الأداء المستقبلي لها.

فالمحرك الأساسي لأداء معظم صناديق السندات هو أسعار الفائدة (Interest Rates).

خلال السنوات الثلاثين عامًا الماضية، انخفضت أسعار الفائدة، ونتيجة لهذا الانخفاض،

حققت معظم السندات (التي يتحرك سعرها في الاتجاه المعاكس لأسعار الفائدة) عوائد رائعة خلال هذه الفترة.

وعليه فإذا بقيت أسعار الفائدة في نطاق ضيق أو ارتفعت، فمن غير المرجح أن يستمر هذا الاتجاه في المستقبل.

وبالإشارة إلى ما ذكر أعلاه، فإن هناك بعض النقاط المهمة التي يمكنك تعلمها من خلال النظر إلى الأداء التاريخي لصندوق السندات، ومن أهمها نذكر ما يلي:

  1. كيف سيتصرف صندوق السندات في ظل ظروف معينة في السوق مثل الحالات التي ترتفع فيها أسعار الفائدة أو تنخفض؟
  2. ما مدى التقلب المحتمل في أداء هذا الصندوق؟
  3. كم من المحتمل أن تحصل عليه من توزيعات في الدخل؟
  4. ما مدى مهارة مدير صندوق السندات مقارنة بزملائه؟
  5. ما هي تكاليف الصندوق؟

أين يمكنك العثور على معلومات الأداء التاريخية لصندوق السندات؟

نقدم لكم في شركة إيفست نصائح مهمة حول التداول أون لاين.

كما ونركز حديثنا هنا حول كيفية النظر إلى طرق تقييم صندوق السندات، ومن اين يمكن الحصول على هذه المعلومات الهامة مجانًا:

يعتبر موقع Morningstar.com المكان الأكثر شهرة والأكثر شعبية لمراجعة أداء صناديق السندات المشتركة حتى الآن.

حيث يحتوي الموقع على معظم المعلومات التي تحتاجها لتقييم الأداء التاريخي لصناديق السندات بشكل مجاني. إضافة إلى معلومات أخرى مهمة مجانية ايضًا.

تصنيف النجوم (The Star Rating)

في العادة فإن أول ما تراه عند قراءة تقييم أي صندوق هو  اسم الصندوق ورمزه وتصنيفه بالنجوم.

حيث أن نظام تصنيف النجوم هو طريقة موقع Morningstar لتقديم لمحة سريعة عن جودة الصندوق.

تكون النجوم من 1 إلى 5، حيث أن النجمة الواحدة هي الأسوأ بينما الخمس نجوم هي الأفضل.

يعتمد هذا النظام في التصنيف على الأداء التاريخي للصندوق على مدى 3 و 5 و 10 سنوات الماضية مخصومًا منه أي رسوم مقارنة بالصناديق الأخرى في نفس الفئة. 

العائد (The Yield)

في العادة هناك عدة طرق مختلفة للنظر في عائد صندوق السندات المالية.

فمثلا يستخدم موقع Morningstar عائد 12 شهرًا متتالية، حيث يتم جمع جميع مدفوعات الفائدة التي قام بها الصندوق على مدار الـ 12 شهرًا الماضية ويقسم هذا الرقم على صافي قيمة الأصول (سعر سهم الصندوق) في نهاية الشهر الماضي ويضاف إليه أي مكاسب رأسمالية تم توزيعها خلال نفس الفترة الزمنية. 

في هذا المثال، يبلغ العائد على 12 شهرًا 3.56٪.

مما يعني أنه إذا كنت قد احتفظت بالصندوق لمدة 12 شهرًا الماضية، فستربح حوالي 30.56 دولارًا أمريكيًا في دخل الفوائد لكل 1,000 دولار أمريكي مستثمرة.

يجب أن تعرف أنه في حال تغيرت أسعار الفائدة بشكل كبير في المستقبل، فمن المحتمل أن يكون العائد في المستقبل مختلفًا بشكل كبير أيضًا.

صافي قيمة الأصول (the Net Asset Value – NAV)

إن الشيء التالي الذي تراه في تقارير صناديق السندات هو صافي قيمة الأصول (NAV) للصندوق،

وهو عبارة عن تكلفة السهم الواحد في نهاية التداول في اليوم السابق.

إلى جانب ذلك، ترى التغيير في قيمة الصندوق خلال الـ 24 ساعة الماضية. 

رقم صافي قيمة الأصول بمعزل عن غيره يكون غير مفيدًا من وجهة نظر الأداء.

ومع ذلك، فعند النظر في سياق النطاق السعري لمدة 52 أسبوعًا، والذي يظهر أيضًا في التقرير.

فإنه يمنحك فكرة عن مدى تقلبات الصندوق خلال العام الماضي. 

إذا كان هدفك الأساسي عند الاستثمار في صندوق سندات هو الدخل، فأنت تريد أن ترى نطاقًا ضيقًا إلى حد ما.

مما يشير إلى أن أداء سعر الصندوق ليس متقلبًا للغاية. 

نمو 10 آلاف دولار (Growth of 10K)

الجزء المهم التالي من صفحة تقييم الأداء التاريخي لصناديق السندات هو الرسم البياني الذي يوضح نمو 10,000 دولار أمريكي المستثمر في الصندوق على مدى السنوات العشر الماضية.

يتضمن هذا المخطط التغييرات في صافي قيمة الأصول والتوزيعات وإعادة استثمار تلك التوزيعات.

يتم رسم عائدين إضافيين خلال نفس الفترة الزمنية.

وهما أداء نفس مبلغ 10,000$ لو تلقيت عائد المؤشر القياسي للصندوق وعائد متوسط الصندوق المشترك في نفس الفئة.

وقد تم تصميم هذا من أجل منحك فكرة عن أداء مدير الصندوق. ليس فقط من حيث إجمالي عائد الصندوق ولكن مقابل زملائهم ومتوسط السوق بشكل عام.

وفي مثل هذه الحالة فقد تفوق بيل جروس (Bill Gross)، الذي يدير صندوق (PIMCO Total Return Fund)، على كل من مؤشر السوق ومتوسط الصندوق في نفس فئته. 

أداء النسبة المئوية (Percentage Performance)

أداء النسبة المالية هو عبارة عن أداة تظهر عائد الصندوق من حيث النسبة المئوية.

كما هو الحال مع الرسم البياني للأداء، فإنه يوضح أيضًا ما إذا كان أداء الصندوق أعلى أو أقل من أداء المؤشر والفئة ومقدار ذلك. 

ضع في اعتبارك أن عوائد 1 و 3 و 5 و 10 سنوات هي متوسطات.

مما يسهل على التقلبات التي قد حدثت في فترات زمنية أقصر.

قد ترغب في الرسم البياني لارتفاعات في الأداء (لأنك لا ترغب في الاستثمار في العائد وبعد ذلك مواجهة انخفاض كبير).

توزيع الأرباح والعائد على رأس المال

بالنسبة لأولئك الذين يركزون على الدخل، ستجد هنا الدخل الذي يدفعه الصندوق.

يمنحك هذا القسم مبلغ الفائدة بالدولار لكل سهم (أي أن 0.03727 تعني 3.27 بنسات (Pennies) للسهم الواحد) والتي يتم دفعها لكل توزيع خلال العام الحالي، وطبعًا يتكرر توزيع هذه العائدات.

بالإضافة إلى ذلك، يعرض الجدول مكاسب رأس المال (إن وجدت) التي تم دفعها من قبل الصندوق في السنة التقويمية الحالية.

بعد هذا العرض لكيفية وطرق تقييم أداء صناديق السندات، فإنه قد أصبح لديك الآن فهم أساسي جيد لأرقام الأداء التاريخية الرئيسية لصندوق السندات وسبب أهميتها.

على الرغم من أن الأداء التاريخي يمكن أن يعطي نظرة ثاقبة لما قد يبدو عليه الأداء المستقبلي للصندوق، إلا أنه لا يعطي الصورة الكاملة والمؤكدة.

 

 

كيفية تقييم أداء صندوق السندات تاريخيًا

صناديق السندات غير النشطة مقابل النشطة: أيهما أفضل للاستثمار؟

صناديق السندات غير النشطة مقابل النشطة: أيهما أفضل للاستثمار؟

صناديق السندات غير النشطة مقابل النشطة : ما هي صناديق السندات غير النشطة مقابل النشطة ؟

عندما يأتي الأمر للاستثمار والتداول بالسندات، فإن هناك العديد من الأمور التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار،
بما فيها ما إذا كانت صناديق هذه السندات نشطة أم لا!

إليك أهم الإرشادات التي تقدمها شركة إيفست للتداول أون لاين في هذا المجال.

في العادة تهدف صناديق السندات المدارة بشكل بشكل غير نشط أو فعال إلى عكس أداء المؤشر المالي المحدد بدقة (Specified Index).

حيث تتمثل مهمة ووظيفة المشاركين في إدارة الأموال غير النشطة في تكرار أو عكس أداء المؤشر المالي بشكل تام.

من خلال مطابقة تملك الصندوق مع نوع السندات والاستحقاقات التي يحتفظ بها المؤشر المالي.

ولهذا السبب تُعرف أيضًا هذه السندات غير الفعالة باسم صناديق المؤشرات (Index Funds). 

صناديق السندات غير النشطة

عند الحديث عن صناديق السندات غير النشطة مقابل النشطة فإننا يجب أن ندخل بتفاصيل كل منهما على حدة.

عادة ما يمل هذا النوع من الصناديق إلى الحصول على نسب نفقات سنوية منخفضة للغاية.

حيث أن لمحافظها الاستثمارية أدنى معدل دوران (تقليل تكاليف التداول) ولا تحتاج إلى إجراء أبحاث مكثفة حول الاستثمارات الفردية.

هناك مثالان معروفان جيدًا على صناديق السندات المدارة بشكل غير نشط،
والتي سنتطرق لهما في هذا المقال. يهدف كل من الصندوقين إلى تتبع مؤشر Barclays Capital Aggregate Bond Index. 

1- صندوق فانجارد توتال لاستثمار سندات الطليعة المشتركة (VBMFX)

حيث يعتبر صندوق مؤشر سوق السندات الطليعة من Vanguard أحد أكبر صناديق السندات في الأسواق المالية.
فقد كان لدى الصندوق أكثر من 259 مليار دولار تحت الإدارة، مع سلة استثمارية تحتوي على أكثر من 17000 من السندات الفردية. 

ويُنظر إلى هذا الصندوق على أنه منتج استثماري منخفض المخاطر، بسبب أنواع السندات التي يستهدفها.

ففي حين أن الأرقام الدقيقة ستختلف اعتمادًا على ظروف السوق،
فإن مؤشر هذا الصندوق يستثمر عادةً 30 ٪ من محفظته في سندات الشركات.

بينما يستثمر  الباقي في الأوراق المالية الحكومية.

2- صندوق باركليز للسندات المجمعة (AGG)

يعتبر صندوق السندات المجمعة AGG خيارًا قويًا للسندات المالية غير النشطة،
كما يعد طريقة جيدة وغير مكلفة لدخول سوق السندات المالية. 

إذا لم تتغير أسعار الفائدة، فسيربح المستثمر حوالي 2.5٪ من مدفوعات الفائدة سنويًا.

ومع ذلك، فإن القيمة الحقيقية لهذا الصندوق هي أنه يوفر لمحفظة المستثمر بعض الحماية ضد تقلبات سوق الأسهم.

صناديق السندات المالية النشطة 

لتعرف كامل المعلومات عن صناديق السندات غير النشطة مقابل النشطة هيا نتعرف على الثانية.

الهدف من التداول بصندوق السندات النشطة هو التفوق على مؤشر محدد، مع الاحتفاظ بنوع مماثل من الأوراق المالية.

بشكل أساسي فإن لدى هذه الصناديق محفظة أكثر تركيزًا من المؤشر،
حيث إنهم يتوقعون أن تكون الأوراق المالية التي يمتلكونها أفضل من المؤشر العام.

للعثور على هؤلاء الصناديق التي تمتلك فرصة ربح عالية،
فإنه يتوجب عليك القيام بالكثير من البحث ومراجعة التقارير والأبحاث.

كونها تحتاج إلى توظيف خبراء استراتيجيين وباحثين أكفاء من أجل تحليل الأوراق المالية الفردية،
فإن الصناديق المشتركة النشطة والفعالة تميل إلى الحصول على نسب نفقات سنوية أعلى،
بالإضافة إلى ذلك، تميل تلك المحافظ إلى أن يكون لها معدل دوران أعلى مما يزيد من تكاليف التداول.

هناك مثالان على صناديق السندات المدارة بشكل نشط وهما: 

1- صندوق بيمكو للعائد الإجمالي (PTTRX)

وهو أكبر صندوق استثمار مالي مشترك في العالم، مع إدارة شركة (PIMCO) أكثر من 1 تريليون دولار،
حيث تم تأسيس الشركة من قبل بيل غروس الذي لا يزال يعمل كرئيس مشارك للاستثمار إلى جانب محمد العريان،
الذي يشغل أيضًا منصب الرئيس التنفيذي للشركة. 

بينما تمتلك PIMCO أنواعًا أخرى من الصناديق، فإن تخصصها الأساسي هو السندات.

2- صندوق (PIMCO BOND ETF)

 هو إصدار صندوق للمؤشرات المتداولة، حيث تعمل هذه الصناديق المتداولة في البورصة في طبيعة مختلفة عن السندات التقليدية.

في العادة وكون هذا النوع من الصناديق لديهم مئات بل الآلاف من السندات داخل محفظتهم المالية،
فإن المستثمر لن يحصل على مدفوعات أو مردودًا لاستثماره بفائدة ثابتة، مما يعني أن تواريخ دفع القسيمة/ السند ستختلف.

 

نتيجة لذلك، تدفع معظم صناديق الاستثمار المتداولة فائدة شهرية على الاستثمار،
والتي يمكن أن تختلف اعتمادًا على أداء سلة السندات المالية.   

أيهما أفضل؟

للإجابة على هذا السؤال من المهم أن تعرف ما يلي:

1- معظم صناديق السندات المدارة بشكل نشط تكون في العادة أقل من أداء مؤشراتها.

في تقرير لصندوق فانجارد (Vanguard) الطليعي بعنوان “فضح بعض المفاهيم الخاطئة حول المؤشرات المالية” ،
فإن هناك بعض البيانات الرائعة حول الأداء النسبي. حيث أنه في الغالبية الساحقة من الحالات،
كان أداء الصناديق المدارة بنشاط دون المؤشرات المالية التي تتبعها عند النظر إلى فترة زمنية مدتها 15 عامًا.

فعلى سبيل المثال فإن 97٪ من الصناديق المشتركة المتداولة بنشاط
والتي استثمرت في الشركات متوسطة الحجم والتي كان هدفها هو نمو رأس المال فإن أداؤها المالي
كان أقل من مؤشرها المالي. وتتبع نصف هذه الصناديق النشطة مؤشرها بنسبة 3.75٪ أو أكثر.

2- الأرقام أقل سوءًا بالنسبة لصناديق السندات

إن 70٪ من صناديق السندات الحكومية الوسيطة المدارة بنشاط و 89٪
من صناديق سندات الشركات الوسيطة المدارة بنشاط ايضًا قد فشلت في التفوق على مؤشراتها المالية.

حيث أن أكثر من نصف صناديق الشركات الوسيطة قد تراجعت عن مؤشراتها بنسبة 0.83٪ أو أكثر.

ومع ذلك يمكن لهذا الرقم أن ينكمش ويتقلص إلى أن يصل إلى 0.27٪ .

من المرجح أن يكون للأموال الأكثر تداولاً أداءً يتتبع مؤشر الأداء المالي الذي يهدف إلى التغلب عليه.

فإذا اختار المستثمر صندوقًا مُدارًا بشكل نشط ويقع في منتصف الحزمة من حيث أداء السندات،
فمن المرجح أن يوفر الأداء عوائد سنوية تتبع المؤشر بمقدار ربع إلى نسبة مئوية كاملة. 

ويقارن هذا بالصناديق المدارة بشكل غير نشط والتي يجب أن تتبع مؤشرها بمقدار نسبة النفقات السنوية، والتي عادة ما تكون حوالي ثلث بالمائة.

 

جدير بالذكر أن هذا التقرير لم ينص على أن العائد الكلي للصناديق النشطة وغير النشطة مماثل مع بعضهما البعض تقريبًا. 

تقرير فانجارد

يركز تقرير فانجارد على متوسط العائد.، ويركز أيضًا على مستوى العائد الذي يقسم النصف العلوي والنصف السفلي من الصناديق.

 

من خلال هذا المقياس، فإن الصناديق المدارة بشكل غير نشط وصناديق الاستثمار المتداولة استثمارًا تبدو أفضل بكثير. 

 

ومع ذلك، وعند التدقيق والنظر إلى متوسط العائدات،
فان القصة تختلف كثيرًا وذلك بالنظر إلى متوسط العائدات المالية لكل منهما.

 

فإذا جمعنا مجموع العائدات وقسمناها على عدد الصناديق، وفقًا لهذا المقياس،
فإن الصناديق المدارة بشكل نشط والصناديق التي تدار بشكل غير نشط تؤدي نفس الأداء المالي بما في ذلك الرسوم.

 

ماذا يعني ذلك؟ هذا يعني أن أفضل الصناديق المتداولة بشكل نشط تعمل بشكل جيد حقيقة،
وتعوض عن الأداء الضعيف لغالبية الصناديق المتداولة بنشاط.

 

فإذا اختار مستثمرًا ما الصندوق المناسب، فيمكنه أن يتفوق بشكل كبير على المؤشر.

 

ومع ذلك، فإن اختيار الصناديق المتداولة بنشاط يعد أمرا معقدًا للفوز
أو حتى الخسارة مثل اختيار السندات الفردية للمحفظة المالية.

 

ما هي الخلاصة إذًأ؟

يتوجه معظم مستثمري السندات إلى الإستثمار في الصناديق التي تدار بشكل غير نشط.