سندات التوفير ما هي؟ كيف تعمل؟ وما هي

سندات التوفير ما هي : هل تعرف سندات التوفير وهل فكرت يومًا بالاستثمار بها؟
هل تعرف ما هي هذه السندات وكيف تعمل؟
اكتشف الأجوبة في هذا المقال المقدم من موقع إيفست للتداول أون لاين

إن كنت تمتلك بعض المال في حساب التوفير الخاص بك،
فقد يكون من الحكمة أن تفكر في استثمارها والتداول في سندات التوفير.

على الرغم من أن هذا النوع من السندات له معدلات عائد (Yield Rates) أقل مقارنة بالاستثمارات المالية الأخرى،
إلا أنها توفر لك الأمان وتضمن أيضًا الحصول على الفائدة بشكل منتظم.

لكن بالطبع معرفة سندات التوفير التي يجب أن تستثمر بها لا تعد مهمة سهلة أبدًا.

وخاصة لوجود العديد من الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار، ومن أهمها مدة السند، قوة الشركة المصدرة لهذه السندات،
المبلغ الذي تعرض به هذه السندات والأهم هو فهمك لكيفية عمل سندات التوفير (Savings Bonds).

في هذا المقال سوف نقوم بالحديث المفصل عن سندات التوفير،
حتى نتمكن من الإجابة عن كل الأسئلة التي تدور في ذهنك حول هذا النوع من الاستثمار والتداول.

ما هي سندات التوفير؟

قبل أن ندخل في الحديث عن سندات التوفير، من المهم أن تعرف أولًا وتفهم ما هي السندات (Bonds) بالأصل.

السندات في أبسط أشكالها تكون على شكل سندات الاستثمار (Investment Bonds)
التي يتم إصدارها من قبل الشركات والحكومات كوسيلة لجمع الأموال.

بالتالي عندما تشتري أحد السندات التي يصدرونها، فأنت تقرضهم رأس المال بشكل أساسي.

في مقابل التخلي عن أموالك والاستثمار في هذا الأمر، يدفع لك المُصدر فائدة، والتي تُدفع عادةً في نهاية كل عام. 

بالطبع يكون لكل اتفاقية سند مدة محددة مرتبطة بها.

في نهاية هذه المدة، والتي تُعرف باسم تاريخ الاستحقاق (Maturity Date)، تستعيد استثمارك الأصلي بالكامل.

على سبيل المثال، لنفترض أنك استثمرت بقيمة 5000 جنيه إسترليني في سند يدفع 2٪ سنويًا لمدة 3 سنوات.

هذا يعني أنه في نهاية كل عام، تتلقى 2٪ من مدفوعات الفائدة، والتي تصل إلى 150 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا.

كما أنه وبمجرد انتهاء صلاحية السند، أي بعد 3 سنوات، تسترد المبلغ المستثمر بالكامل وهو في هذه الحالة 5000 جنيه إسترليني.

هذا يعني أنك تكسب 450 جنيهًا إسترلينيًا من مدفوعات الفائدة على استثمارك الأصلي البالغ 5000 جنيه إسترليني في نهاية الاستثمار.

والآن بعد أن تعرفنا على السندات بشكل عام، دعنا نلقي نظرة على كيفية عمل سندات الادخار أو التوفير.

عند الحديث عن سندات الادخار أو التوفير

عند الحديث عن سندات الادخار أو التوفير، فإننا نشمل نفس طريقة عمل السندات الأخرى.

لكن هذا النوع من السندات عادة ما يكون مربوطًا بحسابات التوفير التي توفرها البنوك والمجتمعات.

في معظم الحالات، هذه الطريقة تجعلك تودع مدخراتك في مؤسسة معينة،
وفي المقابل تقدم لك هذه المؤسسات معدل فائدة أعلى مما كنت ستحصل عليه في الحساب الجاري التقليدي.

جدير بالذكر أن سندات التوفير التي تقدمها المؤسسات المالية والتي تقوم بالتداول بها،
لن تسمح لك بسحب أموالك قبل موعد استحقاق السند.

كما أنه في حال سمح لك أحد البنوك أو المؤسسة المصدرة لهذه السندات
بسحب الأموال التي قمت باستثمارها بوقت مبكر أي قبل موعد الاستحقاق،
فمن المتوقع أن تتلقى أقل مما استثمرته في الأصل.

لهذا السبب تحديدًا، يجب ألا تستثمر أبدًا في سندات التوفير إلا إذا كنت مستعدًا
ومتأكدًا لوضع المال والاستثمار حتى انتهاء مدة صلاحية السند.

ما هي مدة الاستثمار بسندات التوفير؟

عندما تأخذ قرار الاستثمار بسندات التوفير، من المهم أن تقوم بالبحث جيدًا حول السندات التي يجب الاستثمار بها،
والتفكير بالطبع في المدة التي تريد الاستثمار بها، وهو ما يعرف باسم تاريخ الاستحقاق كما ذكرنا، والذي يعبر عنه بالشهور أو السنوات.

في معظم الحالات، تتوفر سندات التوفير لمدة لا تقل عن سنة واحدة، ومع ذلك عادة ما تكون أطول.

جدير بالذكر أنه نادرًا ما تتجاوز فترة استحقاق سندات التوفير الخمس سنوات.

القاعدة العامة التي يجب أن تدركها أن سندات التوفير ذات الشروط الأطول تدفع معدلات فائدة أعلى،
والسبب الرئيسي لذلك هو أنه من الناحية الفعلية، كلما طالت مدة سداد البنك أو الجهة المصدرة للسندات لك، زادت مخاطر التخلف عن السداد.

كم من الممكن أن تجني من خلال التداول بسندات التوفير؟

يعتبر هذا من الأسئلة المهمة هو التداول بسندات التوفير! بشكل عام عند تقييم المبلغ الذي قد تجنيه من الاستثمار بالسندات،
فأنه يتم التعبير عن ذلك بمصطلح العائد.

العائد عبارة عن الفائدة السنوية التي سوف تجنيها من استثمارك، والتي يتم تمثيلها بنسبة مئوية.

فعلى سبيل المثال، إذا كان العائد على سندات التوفير التي استثمرت بها 3.5%،
فهذا يعني أن هذا هو المبلغ الذي سوف تجنيه كفائدة كل سنة.

عند أخذ قرار الاستثمار والتداول بسندات التوفير، فإنه من المهم تقييم العائد الخاص بهذه السندات،
وتعتبر هذه الخطوة من أهم الأمور التي يجب القيام بها.

نقطة البداية الجيدة في مثل هذا النوع من الاستثمارات هي تقييم مقدار المخاطر المرتبطة بالاستثمار.

على سبيل المثال إذا كنت تفكر بشراء سندات توفير من مجتمع بناء جديد تمامًا
وليس لديه الكثير من السجلات الثابتة في المملكة المتحدة البريطانية،
فعليك أن تتوقع عائدًا أعلى مقارنة ببنك يمتلك سمعة جيدة واسمًا كبيرًا.

في المجمل وفي معظم الحالات، يمكنك توقع تحقيق ما بين 1-3٪ عائد سنويًا عند الاستثمار في سندات التوفير.

كيف تعمل سندات التوفير؟

كما ذكرنا سابقًا فإن سندات التوفير يتم إصدارها عادة من قبل البنوك ومباني المجتمعات،
وهذا يعني أنه إذا كنت ترغب بالاستثمار في هذا النوع من السندات، فعليك فتح حساب بهذه المؤسسات المالية من أجل التداول بالسندات الخاصة بهم.

لكن بالطبع لا تعتبر هذه الطريقة الوحيدة، حيث توفر لك بعض الجهات المصدرة لهذا النوع من السندات، شراء سنداتها دون فتح حساب لك فيها.

عندما تقوم بفتح حساب خاص بك، فأنت بحاجة إلى تحويل المال لهذا الحساب، وبهذا تكون أنت المالك القانوني لهذه السندات.

اعتمادًا على تواتر المدفوعات سواء السنوية أو ربع السنوية، سوف تتلقى بعد ذلك فائدة من البنك طوال مدة اتفاقية السند.

في نهاية المدة المحددة، يقوم البنك بسداد كامل المبلغ الذي استثمرته في الأصل.

حيث يتم تحويل هذا المبلغ إما إلى حساب دفع فائدة منخفض مع نفس المؤسسة أو إلى حساب مصرفي آخر من اختيارك.

هل الاستثمار بسندات التوفير آمن؟

للإجابة عن هذا السؤال من المهم أن تعرف أنه وبغض النظر عن الأصل الذي تختار الاستثمار فيه، سيكون هناك دائمًا عنصر مخاطرة مرتبط به.

ومع ذلك يعتبر الاستثمار بسندات التوفير خالٍ من المخاطر تقريبًا لسببين رئيسيين، وهما كالتالي:

  • أولاً، عليك أن تضع في اعتبارك أنك تقوم بالاستثمار في مؤسسة مالية،
    أي أنك تقرض المال لمؤسسة مالية، وفي أغلب الحالات تكون هذه الجهات بنوكًا أو جمعيات بناء ذات سمعة قوية.

    في المقابل، حتى لو كان البنك جديدًا نسبيًا، أو كان بنكًا أجنبيًا تم إنشاؤه في دولتك، يكون تنظيم المؤسسة شديدًا.
  • ثانيًا: هذا يعني، إن الطريقة الوحيدة التي لا يتمكن خلال البنك أو المؤسسة المصدرة لهذه السندات
    من سداد المبلغ المستثمر هي في حال توقفوا عن التداول.

    ومع ذلك، فإن الخبر السار بالنسبة لك هو أنه حتى لو كان هذا هو الحال،
    فمن المحتمل أن تتم تغطيتك بموجب خطة تعويض الخدمات المالية (FSCS).

جدير بالذكر أنه تم إنشاء خطة تعويض الخدمات المالية البريطانية (FSCS) من قبل حكومة المملكة المتحدة
استجابة للأزمة المالية التي حصلت في عام 2008 وذلك من أجل حماية مدخرات الحساب المصرفي لمواطني المملكة المتحدة.

واعتبارًا من عام 2020، ستحمي هذه الخطة المدخرات والتوفيرات
التي تصل قيمتها إلى 85,000 جنيه إسترليني، وذلك في حالة إفلاس المؤسسة المالية.

ومع ذلك، من المهم أن تعرف أنه ليس كل بنك محميًا بموجب هذا النظام،
لذا يجب أن تحقق دائمًا من ذلك قبل الاستثمار في أي جهة مالية.

ما هي إيجابيات وسلبيات التداول بسندات التوفير؟

إليك النقاط الهامة للإجابة عن هذا السؤال:

1- إيجابيات التداول بسندات التوفير

  • الحصول على فائدة ثابتة على مدخراتك أو قيمة الاستثمار.
  • تكون العوائد أعلى مقارنة بالحسابات المصرفية التقليدية.
  • الاستثمار بهذا النوع من السندات يعتبر آمنًا جدًا.
  • بعض سندات التوفير محمية من قبل نظام تعويض الخدمات المالية البريطاني.
  • بإمكانك اختيار المؤسسة التي تتمتع بأقل مخاطر مرتبط بهذا الاستثمار.

2- سلبيات التداول بسندات التوفير

  • لا يمكنك سحب استثمارك أو تعاقب إذا حاولت صرف السندات أو سحب استثمارك في وقت أبكر من موعد الاستحقاق.

مصطلحات مهمة عليك معرفتها

  • السندات: السند هو عندما تحتاج الشركات أو الحكومات إلى توليد الأموال وتقوم أنت بالاستثمار من خلال شراء هذه السندات،
    وبالمقابل تتلقى دفعة واحدة مع الفائدة في نهاية الاتفاقية الخاصة بك.
  • سندات الخزينة: وهي نوع من السندات الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية لتمويل الإنفاق الحكومي.
  • مذكرة الخزانة: وهي نوع من أنواع السندات التي تصدرها وزارة الخزانة الأمريكية وتستمر حتى 10 سنوات.
  • أمن الخزينة: عبارة عن سندات الخزانة التي تصدرها الحكومة الأمريكية للمستثمرين تحديدًا.
  • سندات بلدية: عادة ما يتم إصدار سندات البلدية من قبل الحكومات المحلية لتمويل المشاريع العامة مثل الطرق والمدارس والمطارات.
    في حال استثمارك بها تتلقى مبلغًا مقطوعًا وفائدة في نهاية المدة.
  • سندات الشركات: يتم إصدار سندات الشركات من قبل الشركات لجمع الأموال للتوسعات أو المشاريع.
    في حال استثمارك بها تتلقى مبلغًا مقطوعًا وفائدة في نهاية المدة.
  • السندات المميزة: سند ليس له معدل فائدة ولكن استثماراتك تدخل في سحوبات الجوائز للفوز بجائزة تتراوح من 25 جنيهًا إسترلينيًا إلى مليون جنيه إسترليني.
  • سندات التوفير: عادة ما يتم تقديمها من قبل البنوك وجمعيات البناء، وهذه السندات تستمر لفترة محددة وتحقق فائدة.
    في المقابل لا يمكنك سحب الأموال المستثمرة خلال المدة المحددة.
  • سندات ذات معدل ثابت: يبدأ السند الثابت وينتهي بنفس سعر الفائدة.

أكثر الأسئلة شيوعًا

إليك مجموعة من أكثر الأسئلة شيوعًا حول الاستثمار بسندات التوفير والأجوبة الخاصة بها:

ما هي سندات التوفير؟

سندات التوفير في الأساس عبارة عن حسابات توفير، ومع ذلك يتم تقييد أموالك طوال مدة الاستثمار. 

في المقابل تتلقى مدفوعات فائدة منتظمة حتى تنتهي صلاحية سندات التوفير، وبمجرد حدوث ذلك تسترد قيمة استثمارك الأولي.

ما هو الحد الأدنى الذي يمكنك استثماره في سندات التوفير؟

يعتمد الحد الأدنى للمبلغ الذي يمكنك استثماره في هذا النوع من السندات على السند نفسه أو الجهة المصدرة.

تتطلب بعض الجهات المصدرة لهذه السندات حدًا أدنى للاستثمار تصل قيمته إلى 1,000 جنيه إسترليني،
في حين أن البعض الآخر يسمح لك بالبدء بمبلغ 50 جنيهًا إسترلينيًا فقط.

كم يمكنك أن تكسب من الاستثمار بسندات التوفير؟

عادة ما تدفع سندات التوفير ما بين 1-3٪ عائد على الاستثمار.

 يعتمد المبلغ العائد بالطبع على على كيفية تأسيس الشركة، بالإضافة إلى مدة الاتفاقية،
حيث أنه كلما طالت مدة سند التوفير، زادت الفائدة.

هل الاستثمار بسندات التوفير آمن؟

تعد سندات التوفير من أكثر فئات الأصول أمانًا في مجال الاستثمار المالي.

فإذا قمت بشراء سندات توفير من أحد البنوك أو الجهات المحمية في نظام تعويض الخدمات المالية البريطاني
فإن الاستثمار الخاص بكون يكون محميًا حتى وصوله لقيمة85,000 جنيه إسترليني.

هل تحتاج إلى استخدام وسيط من أجل شراء سندات الادخار؟

على العكس من الاستثمار بسندات الشركات التقليدية، فإنك لن تتمكن ولا يمكنك استخدام وسيط سندات لشراء سندات التوفير التي ترغب بها. 

السبب في ذلك يعود إلى أن سندات التوفير تقدم من قبل البنوك وجمعيات البناء المجتمعية، لذا أنت بحاجة إلى الاستثمار مباشرة فيها.

هل يمكنك سحب الأموال التي استثمرتها قبل موعد الاستحقاق؟

في معظم حالات الاستثمار بسندات التوفير، يتم حجز أموالك في هذه السندات حتى وصولها موعد الاستحقاق. 

في حال سمحت لك الجهة المصدرة للسندات بسحب استثمارك، فمن المحتمل أن تتلقى مبلغًا أقل مما استثمرته في الأصل. ولهذا السبب تحديدًا، يجب عليك فقط شراء سندات التوفير في حال كنت تخطط لترك المال دون المساس به أو سحبه طوال مدة الاتفاقية.

 

سندات التوفير ما هي

 

سندات الشركات: كيف تحللها وتقارنها وتتداول بها؟

سندات الشركات: كيف تحللها وتقارنها وتتداول بها؟

هل أنت مهتم في تعلم كل ما يخص سندات الشركات؟ نقدم لك الدليل الكامل في موقع إيفست للتداول أونلاين حول سندات الشركات وكيف تقوم بشرائها.

يتم إصدار سندات الشركات (Corporate bonds) من قبل شركات كبيرة من أجل زيادة رأس المال، بالتالي هي نوع من الاستثمار الذي يتضمن إقراض المستثمر المال إلى الشركة عن طريق شراء سنداتها، من ثم تتعهد الشركة بدفع فائدة على هذا الاستثمار حتى فترة استحقاق السندات، أي تقوم الشركة خلال هذه الفترة بسداد المبلغ الذي قمت باستثماره أو تداوله.

في هذا الدليل نقدم لك كل المعلومات حول هذا النوع من السندات بالتفصيل، بدءًا من طريقة عملها وانتهاءً بأمكان شراء هذه السندات.

في هذه الصفحة تجد:

  • ما هي سندات الشركات؟
  • ما هي فوائد ومخاطر الاستثمار بسندات الشركات؟
  • كيف تعمل سندات الشركات؟
    • عائدات سندات الشركات.
    • استحقاق سندات الشركات.
    • مدفوعات القسيمة لسندات الشركات.
  • ما هو الربح الذي قد تتلقاه من سندات الشركات؟
  • أفضل سندات الشركات أداءً لعام 2020.
    • شركة NIKE PLC.
    • شركة Western Union.
  • هل سندات الشركات خطرة؟
    • مخاطر التخلف عن سداد قسيمة هذه السندات.
    • المخاطر عدم سداد أصل الاستثمار.
    • مخاطر انخفاض العائد.
  • كيف تقوم بشراء سندات الشركات؟
  • الخيار الأول: استخدام وسيطًا.
    •  1: العثور على وسيط أونلاين متخصص في سندات الشركات.
    •  2: إنشاء حساب وتأكيد هويتك.
    •  3: إيداع النقد وشراء السندات.
    •  4: الحصول على مدفوعات القسيمة.
  • الخيار الثاني: الاستثمار في صندوق إستثمار سندات الشركات.
  • هل بإمكانك بيع سندات الشركات بوقت أبكر؟
  • الخاتمة.
  • مصطلحات السندات.
  • أكثر الأسئلة شيوعًا.

ملاحظة: سندات الشركات قد تترافق مع مخاطر أكثر من سندات الخزينة، وذلك لأنها ليست مدعومة من الحكومة الأمريكية،
لكن في المقابل فإن معدل الفائدة الخاص بسندات الشركات أعلى من سندات الحكومة.

ما هي سندات الشركات؟

ببساطة تعرف سندات الشركات على أنها نوع من أنواع ضمان الديون يتم إصدارها من قبل شركة ما تسعى لزيادة رأس المال الخاص بها.

هذا المال الذي يتم الاستثمار به قد يستخدم لدعم وتمويل أي مشروع ترغب به الشركة مثل التوسع أو دفع تكاليف التشغيل.

ما يعني أن شرائك أو استثمارك بسندات الشركات، يشكل قرضًا لهذه الشركة لفترة محدودة من الزمن، مع وجود فائدة تدفعها الشركة مقابل هذا القرض.

هذا النوع من السندات قد يكون بفائدة ثابتة، بمعنى أن الشركة تقوم بدفع فائدة ثابتة على القرض خلال فترته أو السندات ذات السعر المتغير (Variable-rate Bonds).

هذه السندات تكون سارية لعدد من السنوات يحدد مسبقًا وعادة ما يكون أكثر من سنة واحدة، وبعدها تصل هذه السندات مرحلة النضج أو ما يسمى بالاستحقاق.

في هذا الوقت تتوقف مدفوعات الفائدة ويسترد المستثمر مبلغ الاستثمار الأصلي.

سندات الشركات تتشارك مع الأوراق المالية الأخرى للشركات مثل الأسهم ببعض الصفات، حيث أن كلاهما ينطوي على الشراء في الشركة.

من الممكن إعادة تداول هذه السندات بالسوق الثانوي مثل الأسهم.

لكن ما يميز سندات الشركات عن الأسهم بأن الأولى، أي السندات، لها تاريخ انتهاء صلاحية، كما أنه وفي حال حل الشركة، يتم الدفع لحاملي السندات قبل حاملي الأسهم.

جدير بالذكر أن سندات الشركات عبارة عن مصدر دخل غير نشط. بالمقارنة مع أنواع أخرى من الاستثمارات، تعتبر السندات أكثر أمانًا،
كما أنها أقل تقلبًا من الأسهم، وعلى الرغم من أنها تعتبر أكثر خطورة من سندات الخزينة المدعومة من الحكومة (T-Bonds)، إلا أن سعر الفائدة الخاص بها أعلى.

ما هي فوائد ومخاطر الاستثمار بسندات الشركات؟

تتمثل الفوائد والمخاطر الناتجة عن الاستثمار بسندات الشركات فيما يلي:

فوائد الاستثمار بسندات الشركات:

  • الحصول على معدل فائدة ثابت خلال مدة حياة هذا النوع من السندات.
  • الاستثمار بالسندات أكثر آمانًا من الاستثمار بسوق الأسهم.
  • مصدر دخل غير نشط: فأنت لست بحاجة لعمل أي شيء بعد أن تقوم بشراء هذه السندات.
  • يتم تصنيف هذا النوع من السندات على أساس مستويات المخاطرة، وهذا يعني أن بإمكانك اختيار السندات التي تشعر بها بالراحة.
  • بإمكانك اختيار الوقت الذي ترغب به للاحتفاظ بهذا النوع من السندات.
  • في حالات الطوارئ، من الممكن بيع سندات الشركات في السوق الثانوي.

مخاطر الاستثمار بسندات الشركات:

  • تعتبر سندات الشركات أكثر خطورة من سندات الحكومة.
  • من الصعب العثور على وسيط متخصص في سندات الشركات.
  • لا يساعد الاستثمار بسندات الشركات في زيادة رأس المال الخاص بك.

كيف تعمل سندات الشركات؟

لقد ذكرنا سابقًا أن الاستثمار بسندات الشركات أو التداول بها عبارة عن شكل من أشكال القروض لهذه الشركات.

في المقابل، تتعهد الشركة بدفع فائدة ثابتة أو متغيرة مقابل استخدام هذا القرض، بما يعرف باسم عائد السندات (Bond Yield).

سندات الشركات لها تاريخ انتهاء صلاحية والذي يعرف بمصطلح استحقاق السند (Bond Marutity)،
عندها يقوم المقترض برد المبلغ الأساسي الذي استخدمه لشراء السندات.

لفهم طريقة عمل سندات الشركات، إليك تبسيط هذه العملية وشرحها:

1- عائدات سندات الشركات

عندما تفكر الاستثمار بسندات الشركات، فإن أول ما عليك فعله هو النظر في عائدات هذه السندات.

بكلمات مبسطة، إن العائد هو المبلغ الذي تقوم بجنيه من استثمارك سنويًا، أي عائد الاستثمار.

جدير بالذكر أن هذا الأمر لا يختلف عن العائد عند الاستثمار في الأسهم، أو حتى الاحتفاظ بالمال في حساب التوفير.

دائمًا ما يتم التعبير عن العائد بنسبة مئوية من استثمارك الأصلي.

عند الاستثمار بسندات الشركات، فإن العائد يحدد ما ستكون عليه مدفوعات الفائدة السنوية.

على سبيل المثال، إذا قمت بالاستثمار بمبلغ 10,000 دولار أمريكي في سندات الشركات، وكان العائد 5%، فهذا يعني أنك ستحصل على 500$ فائدة سنويًا حتى وقت استحقاق السندات.

بالطبع فإن الاستثمار بسندات الشركات يشبه الاستثمار بأي شيء آخر، وهذا يعني أنه كلما كان عائد السندات أعلى، كانت المخاطر المرتبطة به أكبر!

الأمر المثير للاهتمام هنا أن الشركات المصدرة للسندات تعمل على تحديد عائد هذه السندات، وعادة ما تقوم الشركة بمناقشة هذا الأمر مع المؤسسة المالية التي تم تكليفها بإحضار هذه السندات إلى السوق، وذلك للتأكد من أن عائد السندات يعكس المخاطر المحتملة.

في حال لم يعكس عائد السندات هذه المخاطر، لن تنجح الشركة في بيع سنداتها، حيث أن المستثمرين يبحثون في نهاية الأمر على القيمة لمثل هذا الاستثمار.

2- استحقاق سندات الشركات

استحقاق سندات الشركات عبارة عن مصطلح يصف الوقت الذي تسمح به للشركة التي قمت بالاستثمار بها باستخدام المبلغ الخاص لك.

فكر بالموضوع كأنه قرض مصرفي مثل الرهن العقاري، إذ يمكن اعتبار عدد السنوات التي يتعين عليك خلالها سداد الأموال المقترضة بمثابة تاريخ استحقاق القرض.

هذا الأمر مشابه تمامًا لاستحقاق سندات الشركات أيضًا، فهو عدد السنوات التي يجوز للشركة بعدها استخدام أموالك المستثمرة.

من الممكن أن تتراوح هذه الفترة من سنة إلى عشر سنوات أو حتى عشرين سنة وذلك حسب الشركة.

عند الاستحقاق، من المتوقع أن تقوم الشركة بسداد أموال السندات المستثمرة بالكامل.

في معظم الحالات، كلما كانت مدة استحقاق السندات أطول، زادت فرص تعرض الشركة للسند أو التخلف عن السداد، وبالتالي ارتفعت معدلات الفائدة. 

من الجيد أن تتذكر أنه في حين أن أسعار الفائدة على السندات يمكن أن تكون متغيرة، إلا أن مدة السند ثابتة ولا يمكن تعديلها لأعلى أو لأسفل.

بالتالي إذا كنت ترغب في استرداد أموال السندات التي قمت بشرائها قبل تاريخ استحقاقها، فإن الخيار الوحيد أمامك في هذه الحالة هو بيع السندات في السوق الثانوي.

3- مدفوعات القسيمة لسندات الشركات

من السهل الخلط أو عدم التفرقة بين مدفوعات سعر القسيمة وعائدات سندات الشركات، وذلك لأن كلاهما يشير إلى العوائد المحققة من الاستثمار في سندات الشركات.

ومع ذلك، فإن معدل عائد السندات يشير إلى عائد الاستثمار كما ذكرنا سابقًا، في حين يشير معدل القسيمة إلى معدل الفائدة الذي يدفعه السند سنويًا. 

في معظم الحالات يتم التعبير عن مدفوعات القسيمة كنسبة مئوية من القيمة الاسمية للسند (Face Value).

غالبًا ما تظهر الاختلافات في القسيمة ومعدل العائد إذا قامت الحكومة بزيادة معدلات الإقراض الأساسي أو إذا قام حامل السند ببيعها في السوق الثانوية بسعر أعلى أو أقل من قيمته الاسمية (المبلغ الأساسي الذي استثمره في شراء السند).

على سبيل المثال، عائد نسبته 6٪ على استثمار 5,000 دولار أمريكي ينتج عنه 300 دولار سنويًا.

ومع ذلك، يمكن أن يتغير العائد على استثمار سندات الشركات بمجرد تداول هذه السندات في السوق الثانوي.

  • استكمالًا للمثال السابق، لنفترض أن شركة تدعى ABC قامت بإصدار سندات بقيمة 50 مليون دولار بعائد نسبته 6٪.
  • بعد ستة أشهر من الإصدار، أعلنت هذه شركة عن نتائج مالية أسوأ من المتوقع.
  • هذا الأمر يثير قلق المستثمرين، لذلك يتطلع حملة السندات إلى إعادة تداول أو بيع سنداتهم في السوق الثانوي.
  • لكن وبما إن مخاطر هذا الاستثمار أعلى الآن، يجب على حاملي السندات بيع السندات بسعر مخفض.
  • هذا يعني أن المستثمرين الجدد سيحصلون على عائد أعلى، وذلك لأنهم دفعوا سعرًا أقل من حامل السند الأصلي.

على الرغم من أن المستثمرين الجدد سيحصلون على عائد أعلى لأنهم دفعوا سعر السندات بخص من خلال السوق الثانوي، إلا إن دفع القسيمة لا يتغير.

حيث يشير دفع القسيمة إلى معدل الفائدة الثابت الذي جاء في الأصل مع السندات.

في هذا المثال، أصدرت الشركة ABC السندات بنسبة 6٪ سنويًا، لذلك سيتلقى حاملو السندات مدفوعات الفائدة السنوية الخاصة بهم بمعدل 6٪.،
بغض النظر عن مدى جودة أداء مُصدر السندات، فإن دفع القسيمة على سندات الشركة لن يتغير أبدًا.

ما هو الربح الذي قد تتلقاه من سندات الشركات؟

يختلف الربح الذي قد تتلقاه من الاستثمار بسندات الشركات من شركة إلى أخرى بالإضافة إلى وجود عوامل مختلفة قد تؤثر على ذلك أيضًا. على سبيل المثال،
في حال كانت الشركة المصدرة لهذه السندات تقوم بذلك من أجل رفع رأس المال نتيجة مواجهة مشاكل في التدفق النقدي، فيجب أن تتوقع أن يعكس العائد المخاطر المتزايدة.

كما أسلفنا سابقًا فأن المخاطر العالية تنعكس في أسعار الفائدة المرتفعة نسبيًا.

من ناحية أخرى، في حال كانت الشركة قوية من ناحية الميزانية وقامت بإصدار السندات من أجل الاستثمار في مشروع جديد مربح، فإن عائد السندات يكون منخفضًا،
وهذا ما يفسر انخفاض مخاطر تخلف الشركة عن السداد.

من العوامل الأخرى التي تلعب دورًا في الربح الذي قد تتلقاه من سندات الشركات هو مدة السندات، هذا يعني أن العائد على فترة السند التي تصل إلى 25 سنة يكون أكثر خطورة،
وبالتالي تكون معدلات الفائدة أعلى وذلك مقارنة بسندات شركة باستحقاق ثلاث سنوات فقط.

أفضل سندات الشركات أداءً لعام 2020

تعرف على اثنتين من أفضل سندات الشركات أداءً لعام 2020:

1- شركة NIKE PLC

لدى شركة Nike PLC حاليًا سندات نشطة في السوق بتاريخ استحقاق نوفمبر 2026.

ويبلغ معدل القسيمة وهو العائد الذي دفعته السندات في الأصل وقت الإصدار 2.3750٪.

يمثل هذا عائدًا منخفضًا للغاية على أموالك، لكن سندات الشركات مدعومة من قبل شركة رائدة ذات موارد هائلة وميزانية عمومية قوية.

 من المثير للاهتمام أن عائد سندات هذه الشركة الآن تبلغ 2.06٪، وهذا يعني أنها تباع بعلاوة في السوق الثانوي.

هذا يعني أنه على الرغم من أنك ستتلقى مدفوعات قسيمة بنسبة 2.3750٪ في نهاية كل عام،
فإن مكاسبك السنوية ستصل إلى 2.06٪ فقط عند احتساب قسط التأمين.

2- شركة Western Union

تعتبر هذه الشركة من أكبر شركات تحويل الأموال عالميًا، إلا أنها خلال السنوات الأخيرة الماضية واجهت الشركة بعض المشاكل والصعوبات،
وهي ناتجة عن ظهور العديد من الحلول التي قد يتم اللجوء إليها لتحويل الأموال بشكل أسرع وأقل تكلفة عند التحويل دوليًا وبكبسة زر واحدة فقط!

تمتلك الشركة سندات باستحقاق نوفمبر 2036، وهو فترة استثمار طويلة جدًا في حال رغبت بالاحتفاظ في هذه السندات لهذه الفترة.

دفعت السندات في الأصل عائدًا نسبته 6.20٪، على الرغم من أن هذه النسبة قد انخفضت منذ ذلك الحين إلى 5.15٪.

هذه النسبة مثيرة للاهتمام بالطبع، لكن من المهم أن تتذكر أنه لن يتم إرجاع المبلغ الأساسي الخاص بالاستثمار حتى عام 2036.

هل هناك مخاطر للتداول بسندات الشركات؟

مثله مثل أي استثمار، فإن التداول بسندات الشركات محفوف بالمخاطر، وهذا يعني أنه من المهم أن تفهم هذه المخاطر جيدًا.

فيما يخص التداول بهذا النوع من السندات، فإن المخاطر تتمثل في التخلف عن سداد القسيمة والتقصير في السداد الأساسي بالإضافة إلى تقليل العائد في السوق المفتوح.

إليك شرحًا مفصلًا عن كل هذه المخاطر المرتبطة بسندات الشركات:

1- التخلف عن سداد القسيمة

عندما تقوم باقتراض المال من البنك، يتوقع منك أن تقوم بدفعات شهرية من أجل إعادة هذا المبلغ بالوقت المحدد،
وهذا يعتبر الخطر الذي يأخذه البنك في حال إعطائك قرضًا، حيث من الممكن أن تتخلف عن سداد هذه الدفعات أيضًا.

عند الحديث عن التداول بسندات الشركات، فإن الأمر مشابه لقروض البنك، حيث أن هناك فرصة دائمًا لتخلف الشركة عن سداد القسيمة بالوقت المحدد. 

على الرغم من أن هذه الأمر نادر الحدوث في الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه قد يحدث طبعًا.

في حال تخلف الشركة عن سداد القسيمة، يتم ترحيل دفعة القسيمة ويتم دفعها خلال الشهر أو الربع التالي أو مكالمة الدخل.

2- التقصير في السداد الأساسي

هو واحد من أهم المخاطر التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند التداول بسندات الشركات،
وهو التقصير أو عدم سداد أصل القرض أو المبلغ الذي قمت باستثماره.

أصل القرض هو المال الذي قمت باستثماره في هذه السندات، والذي يتم دفعه عند استحقاق السندات.

على سبيل المثال، في حال استثمرت بسندات الشركات بمبلغ 15,000$ مع فترة استحقاق عشر سنوات،
فإن الشركة غير مطالبة بتسديد هذا المبلغ قبل انتهاء الفترة أي العشر سنوات.

التقصير في السداد الأساسي عبارة عن خطر أكبر من التخلف عن سداد القسيمة،
وذلك لأن الشركة المصدرة تكون مطالبة بدفع مبلغ كبير من المال لجميع حاملي السندات في نفس الوقت. 

إليك المثال التوضيحي التالي، لنفترض أن الشركة أصدرت ما قيمته 60 مليون دولار أمريكي من سندات الشركات لمدة 5 سنوات وعائد 4٪.

هذا يعني أن الشركة ستحتاج إلى تكريم 2.4 مليون دولار أمريكي من مدفوعات القسيمة كل عام.

على الرغم من أن هذا قد يكون قابلاً للإدارة، إلا أن الشركة ستحتاج بعد ذلك إلى توزيع 60 مليون دولار بالكامل في غضون 5 سنوات. 

للأسف لا يوجد هناك وسيلة لمعرفة كيف ستبدو حالة الميزانية العمومية للشركة في المستقبل،
لذلك فهذه مخاطرة كبيرة تتعرض لها عند الاستثمار في سندات الشركات.

3- خطر انخفاض العائد

هذا الخطر ينطبق على الاستثمار بسندات الشركات في حال رغبت بإعادة تداولها في السوق قبل وصول فترة استحقاقها.

في حال لم تقم ببيعها قبل استحقاقها، فأنت ستحصل على مبلغ ثابت لحين موعد الاستحقاق.

لكن وكما ذكرنا من قبل، فإن العائد الخاص بسندات الشركات من الممكن أن يرتفع أو ينخفض عند تداولها في السوق الثانوي.

هذا الارتفاع أو الانخفاض في العائد يتم تحديده من قبل قوى السوق، لذلك إذا كان أداء الشركة ضعيفًا، فتوقع زيادة العائد.

إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنك ستحتاج إلى بيع سنداتك بخصم، حيث سيرغب المستثمرون الجدد في شراء السندات بعائد أعلى من معدل القسيمة الثابت.

ملاحظة: قبل الاستثمار في سندات أي شركة، من الأفضل أن تقوم بالتحقق من تصنيفها.

ومن الممكن القيام بذلك من خلال تتبع بعض المواقع الإلكترونية العالمية الخاصة بالتصنيفات أو موقع إيفست للتداول أونلاين.

ننصحك بتجنب السندات ذات التصنيف الضعيف، بغض النظر من العوائد المتوقعة لأنها تشكل أعلى مخاطر التخلف عن السداد.

كيف تقوم بشراء سندات الشركات؟

يعتبر الوصول إلى سندات الشركات أمرًا صعبًا نسبيًا كما أن العملية قد تكون معقدة بالنسبة للمستثمر العادي.

على العكس من الاستثمار بسندات الخزينة الأمريكية والتي يمكنك شراؤها عبر الإنترنت مباشرة من مكتب الخزانة باستثمار 100 دولار أمريكي فقط.

العائق الرئيسي أمام الوصول إلى سندات الشركات يتمثل في أن الشركات عادة ما تصدرها مباشرة إلى المؤسسات المالية،
حيث يفضل المصدرون بيع السندات بكميات كبيرة، وهذا يعني أنك ستحتاج إلى استخدام وسيط خارجي يمكنه الوصول إلى أسواق سندات الشركات.

إليك الطرق الأساسية التي تمكنك في الوصول إلى سندات الشركات من أجل الاستثمار بها وخاصة إذا كنت مستثمرًا بالتجزئة:

1- استخدم وسيطًا

إذا كنت ترغب في شراء وامتلاك ورقة السندات المادية، فستحتاج إلى الاستعانة بشركة وساطة من أجل الحصول على ذلك.

  • ابحث عن وسيط عبر الإنترنت متخصص في سندات الشركات

الخطوة الأولى في طريق استخدام الوسيط هي العثور على واحد عبر الإنترنت والتأكد من أنه يتعامل مع سندات الشركات.

بشكل أكثر تحديدًا، ستحتاج إلى التأكد من قيام الوسيط بإدراج سندات الشركة التي ترغب في الاستثمار فيها،
لذلك ستحتاج إلى القيام ببعض التنقيب في الموقع الإلكتروني الخاص بالموفر.

ستحتاج أيضًا إلى إلقاء نظرة على بعض المقاييس الأخرى عند اختيار وسيط سندات عبر الإنترنت ومن أهمها الرسوم والأهلية والحد الأدنى من الاستثمارات وسهولة الاستخدام والتنظيم.

  • إنشاء حساب وتأكيد هويتك

بمجرد العثور على وسيط مناسب، سوف تحتاج إلى فتح حساب،
وهذا يتضمن على الأرجح إلى إدخال المعلومات الشخصية التالية:

  • الاسم الكامل.
  • تاريخ الولادة.
  • عنوان المنزل.
  • الجنسية.
  • رقم الحماية الاجتماعية.
  • بيانات المتصل.
  • الدخل السنوي.
  • اسم وعنوان الموظف.

سيُطلب منك بعد ذلك التحقق من هويتك. يتطلب هذا عادةً تحميل بطاقة الهوية الصادرة عن جهة حكومية وإثبات العنوان.

  • إيداع الأموال وشراء السندات

بمجرد التحقق من حسابك، يجب عليك إجراء إيداع فيه. يسمح لك معظم وسطاء السندات النشطين عبر الإنترنت بإيداع الأموال باستخدام بطاقة الخصم أو الائتمان أو التحويل المصرفي.

إذا كان حجم استثمارك كبيرًا، فمن المحتمل أن يكون هو الأخير، أي عبر التحويل المصرفي.

بمجرد إيداع المبلغ، يمكنك شراء سندات الشركة التي اخترتها. تأتي السندات في فئات محددة مسبقًا – مثل 100 دولار أو 500 دولار أو 1000 دولار.

على هذا النحو، لا يمكنك شراء جزء صغير من السند.

  • الحصول على مدفوعات القسيمة

بمجرد شراء السندات، يحق لك بعد ذلك الحصول على مدفوعات القسيمة. 

يتم دفع هذا عادةً كل 6 أو 12 شهرًا. عادة ما يتم دفع المدفوعات في حساب الوساطة الخاص بك، لذلك يمكنك اختيار سحبها أو إعادة استثمارها.

في نهاية المدة، يتم إعادة المبلغ الأساسي بالكامل إليك.

2- الاستثمار في صندوق إستثمار سندات الشركات

الخيار الثاني لشراء سندات الشركات يتمثل في الاستثمار في صندوق مشترك لسندات الشركات،
وهو المكان الذي تستثمر فيه الأموال مع مؤسسة واسعة النطاق، والتي تشتري وتبيع السندات نيابة عنك. 

في هذه الحالة يتم تجميع أموالك مع الآلاف من المستثمرين الآخرين، لذلك عادةً ما يكون لدى الصناديق المشتركة صندوق بمليارات الدولارات.

النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها عند استخدام صندوق استثمار مشترك للاستثمار في سندات الشركات هي كما يلي:

  • لن يكون لك رأي في سندات الشركات التي يستثمر فيها الصندوق المشترك.
  • يتألف الصندوق المشترك من آلاف سندات الشركات الفردية بمستويات مخاطر وتواريخ استحقاق مختلفة ومتنوعة.
  • غالبًا ما يبيع الصندوق المشترك السندات قبل أن موعد استحقاقها، لكن تسعى جاهدة للقيام بذلك بسعر أعلى، إلا أن الأمر غير مضمون دائمًا.
  • سوف تتلقى دفعة شهرية من الصندوق المشترك، والتي ترتبط بأي مدفوعات قسيمة يتلقاها نيابة عنك.
  • سيكون هذا دائمًا بعائد مختلف حيث يعتمد كل هذا على السندات التي يحتفظ بها حاليًا.
  • سوف تتلقى أيضًا دفعة سنوية من الصندوق المشترك، والتي تمثل الأرباح المحققة من بيع السندات قبل أن موعد استحقاقها.

إذا أحببت فكرة الاستثمار في صندوق استثماري لسندات الشركات، فاتبع الإرشادات التالية لتحقيق أكبر أرباح:

  • 1: ابحث عن صندوق استثمار يستثمر في سندات الشركات.
  • 2: افتح حسابًا وأكد هويتك.
  • 3: حدد المبلغ الذي ترغب في استثماره ثم قم بإيداع الأموال.
  • 4: تلقى مدفوعات القسيمة الشهرية المتغيرة.
  • 5: تلقى مدفوعات أرباح رأس المال السنوية.

ملاحظة: واحدة من أهم الميزات التي تميز الاستثمار بصناديق استثمار مشتركة لسندات الشركات في إمكانية سحب استثمارك بأي وقت ترغب به.

في هذه الحالة من الممكن أن تدفع رسوم سحب، لكنه بالطبع يجعل هذا النوع من الاستثمار أكثر سيولة بشكل ملحوظ مقارنة بشراء السندات من خلال وسيط.

هل بإمكانك بيع سندات الشركات بوقت أبكر؟

بشكل مثالي، صُممت سندات الشركات خصيصًا كأدوات استثمارية طويلة الأجل لتكسبك دخلاً غير فعال حتى تاريخ استحقاقها.

ولكن ماذا يحدث عندما تحتاج إلى سحب بعض النقود عن طريق بيع أو إعادة تداول هذه السندات مبكرًا لحل حالة طارئة أو حماية محفظتك من الخسائر الكبيرة؟ أدخل إلى سوق السندات الثانوية. 

يمكن استخدام معظم السندات في أسواق الأوراق المالية إما بشكل فردي أو كصندوق – صناديق الاستثمار وصناديق الاستثمار المتداولة.

ضع في اعتبارك أن السوق الثانوي لسندات الشركات لا يمتلك سيولة كبيرة مقارنة بسوق الأسهم أو الأوراق المالية الحكومية مثل سندات الخزينة.

لهذا السبب تحديدًا، ليس هناك ما يضمن أنك ستتمكن من بيع سنداتك قبل أن تصل موعد استحقاقها.

والأهم من ذلك، ليس هناك ما يضمن أنك ستتمكن من بيع السندات بقيمتها الاسمية. 

تهيمن المؤسسات المالية على السوق الثانوية لسندات الشركات وهذا بدوره يحد من وصول مستثمرو التجزئة إليها. 

إذا شعرت أنك قد تحتاج إلى بيع السندات في وقت مبكر أي قبل موعد الاستحقاق، عليك أن تتأكد من استخدام وسيط لديه وصول مباشر إلى سوق السندات الثانوي.

الخاتمة

تمنحك سندات الشركات الفرصة لكسب دخل غير نشط على لفترة طويل الأجل.

ستتلقى مدفوعات قسيمة منتظمة وصولًا لموعد استحقاق هذه السندات، ويمكنك اختيار مستوى المخاطرة الذي يلبي أهدافك الاستثمارية على أفضل وجه. 

على الرغم من صعوبة الوصول إلى سوق سندات الشركات، خاصة عند مقارنتها بسندات الخزينة الأمريكية للمستثمر العادي،
إلا أنه لا يوجد نقص في شركات الوساطة المالية التي ترغب في إمساك يدك ومساعدتك على الاستثمار في شركتك المفضلة.

لديك أيضًا خيار الاستثمار في صندوق مشترك لسندات الشركات، والذي يأتي مع ميزة إضافية تتمثل في القدرة على سحب أموالك في أي وقت. 

في النهاية، يُنصح بتنويع محفظة سندات الشركة بقدر ما تستطيع للتخفيف من مخاطر التخلف عن السداد المحتمل.

مصطلحات السندات

إليك مجموعة من المصطلحات التي تستخدم باستمرار في عالم التداول سواء أونلاين أو على أرض الواقع:

  • السندات: السند هو عندما تحتاج الشركات أو الحكومات إلى رأس مال وتقوم أنت باستثمار أموالك فيها، ونتيجة لذلك تتلقى دفعة واحدة مع الفائدة في نهاية الاتفاقية الخاصة بك.
  • سندات الخزينة: السندات الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية لتمويل الإنفاق الحكومي.
  • مذكرة الخزانة: هي نوع من أنواع سندات الخزينة التي تصدرها وزارة الخزانة الأمريكية وتستمر حتى 10 سنوات.
  • أمن الخزينة: هي السندات التي تصدرها الحكومة الأمريكية للمستثمرين.
  • سندات بلدية: عادة ما يتم إصدار سندات البلدية من قبل الحكومات المحلية لتمويل المشاريع العامة مثل الطرق والمدارس والمطارات. في نهاية الاستثمار تتلقى مبلغًا مقطوعًا وفائدة على أموالك.
  • سندات الشركات: يتم إصدار سندات الشركات من قبل الشركات لجمع الأموال للتوسعات أو المشاريع. تتلقى مبلغًا مقطوعًا وفائدة في نهاية المدة.
  • السندات المميزة: سند ليس له معدل فائدة ولكن استثماراتك تدخل في سحوبات الجوائز للفوز بجائزة تتراوح من 25 جنيهًا إسترلينيًا إلى مليون جنيه إسترليني.
  • سند الادخار: عادة ما يتم تقديمها من قبل البنوك وجمعيات البناء، وتستمر سندات الادخار لفترة محددة وتحقق فائدة. لا يمكنك الوصول إلى الأموال خلال المدة المحددة في حياة الاستثمار.
  • سندات ذات معدل ثابت: يبدأ السند الثابت وينتهي بنفس سعر الفائدة.

أكثر الأسئلة شيوعًا

إليك مجموعة من أكثر الأسئلة شيوعًا حول سندات الشركات والأجوبة الخاصة بها:

كيف يمكنني كسب المال من سندات الشركات؟

من خلال الاستثمار في سندات الشركات، يحق لك الحصول على مدفوعات القسيمة. 

يتم دفع هذه المدفوعات كل 6 أو 12 شهرًا، ويتم التعبير عن العائد كنسبة مئوية. 

ستحصل بعد ذلك على استثمارك الأصلي مرة أخرى بمجرد نضج السندات.

هل يمكنني بيع سندات الشركة قبل استحقاقها؟

على الرغم من وجود سوق ثانوية لإعادة تداول سندات الشركات، إلا أن المؤسسات واسعة النطاق تهيمن عليها. 

مع ذلك، إذا اشتريت سندات الشركة من وسيط لديه علاقات جيدة، فستكون لديك فرصة أفضل بكثير لبيعها قبل الاستحقاق.

ما هو الفرق بين العائد وسعر القسيمة على سندات الشركات؟

معدل القسيمة هو مقدار الفائدة التي تدفعها الشركات لحاملي السندات.

هذا المبلغ لا يتغير أبدًا، طالما أنك تتمسك بالسندات حتى تاريخ استحقاقها فستحصل دائمًا على هذا السعر. 

مع ذلك، فإن العائد على السندات يرتفع وينخفض ​​في السوق الثانوية، لذلك عليك أن تضع ذلك في الاعتبار إذا كنت ترغب في بيع السندات قبل موعد الاستحقاق.

ماذا يعني بيع سندات الشركات بعلاوة؟

إذا كنت تمتلك سندات الشركات وتجاوزت الشركة المصدرة توقعات السوق، ينخفض ​​العائد على السندات، وهذا لأن مخاطر التخلف عن السداد تكون أقل. 

على هذا النحو، إذا كنت ستبيع سندات الشركة في السوق الثانوية، فيجب أن تتوقع القيام بذلك بعلاوة.

ما هو تاريخ استحقاق سندات الشركات؟

تاريخ استحقاق سندات الشركات هو التاريخ الذي تنتهي فيه السندات.

عندما تصل موعد الاستحقاق لهذه السندات، لن تقوم الشركة بدفع المزيد من مدفوعات الفائدة، لذلك ستستلم استثمارك الأصلي بالكامل.

هل سندات الشركات خالية من المخاطر؟

على عكس سندات الخزينة الأمريكية، فإن الاستثمار بسندات الشركات لا يعد خاليًا من المخاطر أبدًا،
وذلك لأن الشركات المتعثرة لا تحظى بدعم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لذلك هناك دائمًا خطر التخلف عن السداد.

هل يمكنني بيع سندات الشركات على المكشوف؟

البيع على المكشوف لسندات الشركات متاح فقط في المستوى المؤسسي.

كيفية التنبؤ بالتضخم والانكماش

كيفية التنبؤ بالتضخم والانكماش: التنبؤ بالتضخم والانكماش يعتبر من المواضيع الهامة التي تقدمها لكم شركة إيفست للتداول أون لاين.

هذا يساعدك في فهم وضعية الاقتصاد سواء التضخم أو الانكماش
وكذلك نسبة البطالة والتي تؤثر تاثيرًا كبيًرا على الأسهم والسندات بأنواعها.

أولًا: ما الذي يسبب الضغط التضخمي؟

  • النمو المفرط للعرض النقدي.
  • التوسع الاقتصادي.
  • الصدمات الخارجية.

ثانيًا: ما الذي يسبب الضغط الانكماشي؟ عكس كل من عوامل التضخم المذكورة أعلاه:

  • زيادة الإنتاجية.
  • ارتفاع قيمة الدولار.

لكن كيف يتم قياس كل العوامل السابقة؟ إليك التفاصيل.

أسباب التضخم الإقتصادي

الحديث عن التنبؤ بالتضخم والانكماش يعني معرفة أسباب التضخم الاقتصادية!

إليك أهم الأسباب التي من شأنها أن تسبب تضخمًا اقتصاديًا:

1- النمو المفرط للعرض النقدي

ماذا تتوقع أن يحدث في حال مضاعفة كمية النقود التي كان الناس يستطيعون الوصول إليها بطريقة سحرية؟ 

(فكر فيما يحدث عندما يتلقى طالب جامعي أول بطاقة ائتمان له!)
إذا تضاعف مبلغ النقد فجأة، سيؤدي ذلك إلى زيادة نفقات الناس ومشترياتهم بشكل كبير.

بينما سيزداد الطلب على السلع والخدمات في هذا السيناريو،
إلا أن العرض على هذه السلع والخدمات قد يستغرق بعض الوقت لمواكبة الطلب وسد الفجوة التي قد تظهر.

فعلى المدى القصير إذا زاد الطلب وبقي العرض ثابتًا بدون زيادة ولا مواكبة للطلب،
فإن القواعد الأساسية في الاقتصاد تفترض أن الأسعار يجب أن ترتفع.

في العادة فإن لدى الاحتياطي الفيدرالي عدة أدوات تمكنه من  توسيع أو زيادة أو تقييد المعروض النقدي.

حيث يعتبر من الناحية النظرية أن معدل الأموال الفيدرالية وعمليات السوق المفتوحة
(شراء وبيع سندات الخزانة) مجرد طرق للتأثير على المعروض النقدي.

إذا كان المعروض النقدي يتزايد بشكل أسرع من نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي
(كمية السلع والخدمات التي يتم إنتاجها)، فيجب أن يكون هناك تضخمًا.

على العكس تمامًا، فإذا كان عرض النقود ينمو بشكل أبطأ من الناتج المحلي الإجمالي (GDP)،
فينبغي أن يكون ذلك انكماشًا.

تجدر الإشارة إلى أن هناك نوعان من المقاييس الرئيسية للعرض النقدي في الولايات المتحدة الأمريكية وهي M1 و M2.

  •  M1: النقد (كما في العملات الورقية والمعدنية الأمريكية)، الحسابات الجارية والشيكات السياحية.
  •  M1  :M2 بالإضافة إلى حسابات التوفير، الحسابات التي تقل قيمتها عن 100 ألف دولار أمريكي، وصناديق 

          أسواق المال بالتجزئة والحسابات ايضًا.

بلغت قيمة M1 حوالي 2.3 تريليون دولار أمريكي،
بينما بلغت قيمة M2 حوالي 9.9 تريليون دولار أمريكي وذلك في شهر حزيران 2012. 

2- التوسع الاقتصادي

عادة فإن التوسع الاقتصادي (Economic expansion) يزيد من الطلب على السلع والخدمات والعمالة.

فمع النمو في الشركات، فإنها تحتاج إلى توظيف المزيد من العمال وشراء المزيد من الإمدادات والمواد والمتطلبات

(والتي يمكن أن تكون أسمنت لشركة إنشاءات أو تراخيص برمجيات لشركات المحاسبة).

في مثل هذا الظرف، فإن معدلات البطالة تنخفض ويبدأ العمال الدائمين أو المثبتين في المطالبة بأجور أعلى.

وبالتالي فإن التوسع الاقتصادي يكون تضخمي بطريقتين:

  1. يزداد الطلب من العمال الجدد الذين ينفقون المال 
  2. تزداد الأسعار على كل شيء من الأسمنت إلى تراخيص البرمجيات، نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج الخاصة بإنتاج السلع
  3. (استئجار عمالة جديدة وزيادة تكاليف المواد الأولية) وزيادة كبيرة في الطلب مما يمكّن الشركات من رفع الأسعار أيضًا.

عند النظر في التوسع الاقتصادي، يتم التركيز بشكل كبير على عمالة السوق،
بالتالي فإن المؤشرات الاقتصادية التالية يتم التدقيق بها والتركيز عليها بشكل كبير:

معدل البطالة (Unemployment rate):
وهو عبارة عن عدد الأشخاص الذين يبحثون عن عمل / (عدد الأشخاص الذين يبحثون عن عمل + الأشخاص الذين لديهم وظائف).
حيث يعتبر معظم الاقتصاديين أن معدل البطالة الذي تصل نسبته إلى 6% جيدًا.

جداول الرواتب للعمال غير الزراعيين (Non-Farm Payrolls): في حين أن معدل البطالة هو رقم نسبي أي عبارة عن نسبة مئوية،
فإن جداول الرواتب للعمال الذين يعملون في القطاعات غير الزراعية يكون عبارة عن رقم مطلق،
يقيس خلق فرص العمل والخسائر المترتبة.  

يفضل الكثيرون الإستعانة بجداول الرواتب غير الزراعية على معدل البطالة،
وذلك لأن معدل البطالة يمكن أن ينخفض عندما يكون الاقتصاد سيئًا للغاية.

وفي العادة فإن معدل البطالة لا يشمل البالغين الذين يفقدون الأمل في المحاولة للعثور على وظيفة،
وهو الأمر الذي يحدث غالبًا بعد عدة أشهر من التقدم للوظائف دون نجاح ودون جدوى في الحصول على عمل.

في العادة، فإن جداول الرواتب غير الزراعية الشهرية
والتي تكون بين +150,000 و +250,000 تعتبر علامة على نمو الاقتصاد بشكل جيد.

3- الصدمات الخارجية

أن سعر النفط ومشتقاته المتقلبة تعتبر العنصر الرئيسي والهام جدًا لاقتصاد الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي بشكل عام.

لكن التقلب في أسعار النفط في بعض الأحيان ليس له علاقة بالطلب،
ولكن علاقته تكمن في فهم العرض أو العرض المستقبلي
حيث يعتبر ذلك أمرًا حيويًا وأساسيًا لكل مناحي الحياة كالنقل والتدفئة والتصنيع وغيرها.

ومع الوضع السياسي في الشرق الأوسط وروسيا وأفريقيا، فأنه ولسوء الحظ، يمكن أن تتقلب إمدادات النفط بشكل كبير.

فعلى سبيل المثال، هناك قلق كبير حاليًا بقيام إيران بإغلاق إمدادات النفط من الشرق الأوسط عبر إغلاق مضيق هرمز،
حيث أن أي هجوم إسرائيلي على برنامج إيران النووي
أو تدخل الناتو في سوريا سيكل حافزًا قويا لوقف إمدادات النفط لأمريكا وأوروبا وباقي العالم.

وعليه فإن الخوف المتزايد من مثل هكذا عمل
يمكن أن يؤدي بسهولة إلى دفع أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولارًا أو حتى أعلى،
مما قد يزيد نسبة التضخم ويضيف بدوره بضع نقاط مئوية إلى هذا التضخم.

علاوة على ما ذكر أعلاه فإنه يوجد بالعادة عدة
معايير وعناصر لقياس أسعار النفط  المختلفة مثل (كثافته ولزوجة الخام / النفط،
وكذلك مستويات الشوائب فيها وأيضًا كيفية تسليمها للمشترين وفي أي مواقع يتم ذلك)،
حيث يوجد في العالم عدة أنواع من النفط
بما في ذلك خام غرب تكساس الوسيط  Intermediate (WTI) and Brent Crude  وخام برنت،
والتي يتم تداولها بأسعار مختلفة لتلك الأسباب أعلاه. 

أسباب حدوث الانكماش الاقتصادي

بالطبع فإن الحديث عن التنبؤ بالتضخم والانكماش يجب أن يشمل الجزء الثاني أيضًا.

أن أي عامل مما ذكر في هذا التقرير قد يؤدي إلى التضخم الاقتصادي،
وكذلك يمكن أن يؤدي إلى الانكماش الاقتصادي. 

فمثلا انخفاض المعروض النقدي وتباطؤ الاقتصاد وتراجع المخاوف
بشأن صراع محتمل في الشرق الأوسط كلها عوامل ستؤدي إلى الانكماش الاقتصادي.

ومع ذلك، هناك بعض العوامل التي لها تأثير انكماش قوي في الوقت الحالي وهي على النحو التالي:

1– الزيادة في الإنتاجية

عزا رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق ألان جرينسبان (Alan Greenspan)
السبب وراء البيئة التضخمية الجيدة خلال العقد الأول
من القرن الحادي والعشرين إلى المكاسب والزيادة في إنتاجية العمال الأمريكيين.

فعلى سبيل المثال ما كان يستغرق العامل  40 ساعة لإنجازه في عام 2000،
أصبح يستغرق العامل حوالي 30 ساعة فقط في عام 2010.

وكنتيجة لذلك، تم خفض تكلفة إنتاج سلعة ما أو تقديم خدمة ما،
بسبب أن حجم أو عدد العمالة المطلوبة لانجاز تلك السلعة أو تقديم تلك الخدمة قد انخفض بمرور الوقت. 

هذا الانخفاض في حجم أو عدد العمالة غالبًا ما يعوض عن الزيادات في تكلفة تلك العمالة وزيادة رواتبها،
مما يمكّن الشركات من استيعاب وتفهم زيادة تكلفة العمالة دون رفع أسعارها على زبائنها أو على المستهلكين.

وفي هذا السياق ينشر مكتب إحصاءات العمل والعمال (Bureau of Labor Statistics)
إحصائيات إنتاجية تقيس القيمة الاقتصادية للسلع التي ينتجها العمال الأمريكيون
(معدلة للتضخم) مضروبة بعدد ساعات عمل الأمريكيين،
حيث إن إنتاجية العمل هي مقياس للأداء الاقتصادي حيث يقارن كمية السلع والخدمات المنتجة (الناتج)
مع عدد ساعات العمل لإنتاج تلك السلع والخدمات.

لمزيد من المعلومات ولفهم أوسع لهذا الموضوع
يمكنكم زيارة هذا الرابط لمكتب إحصاءات العمل والعمال الامريكي https://www.bls.gov/lpc/ 

 

2– ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي

تستورد الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 200 مليار دولار من البضائع السلعية شهريًا،
فإذا انخفضت تكاليف هذه السلع، فإن التضخم في الولايات المتحدة سينخفض أيضًا.

كما إن ارتفاع قيمة الدولار مقارنة بالعملات الأخرى يجعل تكاليف البضائع المستوردة أرخص، والعكس صحيح،
حيث أن ارتفاع الدولار يجعل أسعار السلع الأمريكية المصدرة مرتفعًا مقارنة بأسعار العملات الأخرى،
مما يؤدي إلى انخفاض على طلبها. 

ففي عام 2010، تجاوز سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي 1.40.
حيث يمكن صرف يورو واحد بمبلغ 1.40 دولار أمريكي،
بينما حاليًا يتم تداول السعر بحول 1.25 دولار مقابل اليورو. وعليه فعلى مدى العامين الماضيين،
فقد اليورو أكثر من 10٪ من قيمته مقابل قيمة الدولار الأمريكي.

وبعبارة أخرى، أصبحت البضائع الأوروبية الآن أرخص بنسبة 10٪ بالنسبة للمستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية
وعليه فقد كان الدولار القوي القيمة عاملاً في إبقاء معدلات التضخم في الولايات المتحدة منخفضة.

 

كيفية التنبؤ بالتضخم والانكماش

سندات المنفعة: ما هي وما المزايا والمخاطر المرتبطة بها؟

سندات المنفعة: ما هي وما المزايا والمخاطر المرتبطة بها؟

هل سمعت من قبل بسندات المنفعة ؟ ما هي هذه السندات وهل هناك مخاطر مرتبطة بالتداول بها؟

إليك أهم المعلومات المقدمة من موقع إيفست للتداول أون لاين حول الموضوع.

سندات المرافق أو المنفعة (Utility Bonds) عبارة عن سندات بلدية يتم إصدارها لتمويل إنشاء مشاريع المرافق العامة.

مثل شبكات المياه وأنظمة الصرف الصحي والمحطات الكهربائية والعديد من المشاريع العامة الأخرى. 

التداول بسندات المنفعة يعني أن مُصدر هذه السندات يتلقى دفعة نقدية في وقت الإصدار.

وذلك مقابل وعد بإعادة سداد المبلغ إلى حامل السند بعد مرور وقت محدد.

حيث يتم سداد دفعات سندات المنفعة من إيرادات التشغيل التي ينتجها المشروع بعد الإنتهاء منه أو إنجازه. 

من الممكن شراء هذا النوع من السندات إما بشكل مباشر من المصدر في وقت الإصدار، أو في وقت ما بعد الإصدار من خلال السوق الثانوية. 

وفي مقابل رأس المال المستثمر، أي المال الذي يدفعه حامل هذه السندات مقابل شرائها، يتلقى الشخص مدفوعات الفائدة بمرور الوقت،
وعائد رأس المال المستثمر عند الاستحقاق. تقوم البلدية بتأمين رأس المال والفائدة من خلال الإيرادات المتأتية من الرسوم أو الإيجارات من المنشأة المبنية من عائدات إصدار السندات.

مزايا ومخاطر سندات المنفعة

بشكل عام، يحتفظ المُصدر للسندات.

وهي البلدية في هذه الحالة، بخدمة الدين لمدة عام واحد في صندوق احتياطي لحماية حاملي السندات في حالة تأخر المشروع،
أو عندما تكون الإيرادات أقل مما كان يُقدر سابقًا. 

توفر السندات إعفاء من الضرائب الفيدرالية والعديد من الضرائب الحكومية والمحلية.

ونتيجة لذلك يقبل المستثمرون عادةً مدفوعات فائدة أقل في هذا النوع من السندات مقابل الأنواع الأخرى من الاقتراض ذات المخاطر المماثلة. 

بينما يُنظر إلى شراء سندات المرافق على أنها استراتيجية استثمار محافظة، فهي ليست خالية من المخاطر بالطبع.

فإذا كان المُصدر غير قادر على الوفاء بالتزاماته المالية، فقد لا يتمكن من سداد مدفوعات الفائدة المجدولة أو يفشل في سداد أصل الدين عند الاستحقاق.

في العادة فإن جودة الائتمان تتعلق بسندات المنفعة من النطاق الكامل.

ويجب على المستثمرين الاعتماد على التصنيفات الائتمانية التي تحددها وكالات الائتمان المختلفة لضمان سلامة استثماراتهم. 

علاوة على ذلك من المهم أن تعرف أن معظم سندات المرافق تدفع معدل فائدة ثابتًا.

بالتالي إذا ارتفعت أسعار الفائدة في السوق، فقد ينتهي الأمر بالسند إلى دفع عائد أقل مقارنة بالسندات الصادرة حديثًا.

كيفية تقييم أداء صندوق السندات تاريخيًا

كيفية تقييم أداء صندوق السندات تاريخيًا

هل تعرف كيف تقوم بتقييم أداء صندوق السندات قبل الاستثمار بها؟ هل ترغب بالتداول بصناديق السندات؟

قبل القيام بذلك من المهم أن تعرف كيفية تقييم أداء صندوق السندات تاريخيًا وتأثير ذلك على الاستثمارات الحالية من خلال المقال المقدم من شركة إيفست للتداول أون لاين! 

عند تقييم صناديق السندات (Bond Funds)، فإن أهم شيء يجب فهمه هو أن الأداء السابق للصندوق لا يشير إلى الأداء المستقبلي لها.

فالمحرك الأساسي لأداء معظم صناديق السندات هو أسعار الفائدة (Interest Rates).

خلال السنوات الثلاثين عامًا الماضية، انخفضت أسعار الفائدة، ونتيجة لهذا الانخفاض،

حققت معظم السندات (التي يتحرك سعرها في الاتجاه المعاكس لأسعار الفائدة) عوائد رائعة خلال هذه الفترة.

وعليه فإذا بقيت أسعار الفائدة في نطاق ضيق أو ارتفعت، فمن غير المرجح أن يستمر هذا الاتجاه في المستقبل.

وبالإشارة إلى ما ذكر أعلاه، فإن هناك بعض النقاط المهمة التي يمكنك تعلمها من خلال النظر إلى الأداء التاريخي لصندوق السندات، ومن أهمها نذكر ما يلي:

  1. كيف سيتصرف صندوق السندات في ظل ظروف معينة في السوق مثل الحالات التي ترتفع فيها أسعار الفائدة أو تنخفض؟
  2. ما مدى التقلب المحتمل في أداء هذا الصندوق؟
  3. كم من المحتمل أن تحصل عليه من توزيعات في الدخل؟
  4. ما مدى مهارة مدير صندوق السندات مقارنة بزملائه؟
  5. ما هي تكاليف الصندوق؟

أين يمكنك العثور على معلومات الأداء التاريخية لصندوق السندات؟

نقدم لكم في شركة إيفست نصائح مهمة حول التداول أون لاين.

كما ونركز حديثنا هنا حول كيفية النظر إلى طرق تقييم صندوق السندات، ومن اين يمكن الحصول على هذه المعلومات الهامة مجانًا:

يعتبر موقع Morningstar.com المكان الأكثر شهرة والأكثر شعبية لمراجعة أداء صناديق السندات المشتركة حتى الآن.

حيث يحتوي الموقع على معظم المعلومات التي تحتاجها لتقييم الأداء التاريخي لصناديق السندات بشكل مجاني. إضافة إلى معلومات أخرى مهمة مجانية ايضًا.

تصنيف النجوم (The Star Rating)

في العادة فإن أول ما تراه عند قراءة تقييم أي صندوق هو  اسم الصندوق ورمزه وتصنيفه بالنجوم.

حيث أن نظام تصنيف النجوم هو طريقة موقع Morningstar لتقديم لمحة سريعة عن جودة الصندوق.

تكون النجوم من 1 إلى 5، حيث أن النجمة الواحدة هي الأسوأ بينما الخمس نجوم هي الأفضل.

يعتمد هذا النظام في التصنيف على الأداء التاريخي للصندوق على مدى 3 و 5 و 10 سنوات الماضية مخصومًا منه أي رسوم مقارنة بالصناديق الأخرى في نفس الفئة. 

العائد (The Yield)

في العادة هناك عدة طرق مختلفة للنظر في عائد صندوق السندات المالية.

فمثلا يستخدم موقع Morningstar عائد 12 شهرًا متتالية، حيث يتم جمع جميع مدفوعات الفائدة التي قام بها الصندوق على مدار الـ 12 شهرًا الماضية ويقسم هذا الرقم على صافي قيمة الأصول (سعر سهم الصندوق) في نهاية الشهر الماضي ويضاف إليه أي مكاسب رأسمالية تم توزيعها خلال نفس الفترة الزمنية. 

في هذا المثال، يبلغ العائد على 12 شهرًا 3.56٪.

مما يعني أنه إذا كنت قد احتفظت بالصندوق لمدة 12 شهرًا الماضية، فستربح حوالي 30.56 دولارًا أمريكيًا في دخل الفوائد لكل 1,000 دولار أمريكي مستثمرة.

يجب أن تعرف أنه في حال تغيرت أسعار الفائدة بشكل كبير في المستقبل، فمن المحتمل أن يكون العائد في المستقبل مختلفًا بشكل كبير أيضًا.

صافي قيمة الأصول (the Net Asset Value – NAV)

إن الشيء التالي الذي تراه في تقارير صناديق السندات هو صافي قيمة الأصول (NAV) للصندوق،

وهو عبارة عن تكلفة السهم الواحد في نهاية التداول في اليوم السابق.

إلى جانب ذلك، ترى التغيير في قيمة الصندوق خلال الـ 24 ساعة الماضية. 

رقم صافي قيمة الأصول بمعزل عن غيره يكون غير مفيدًا من وجهة نظر الأداء.

ومع ذلك، فعند النظر في سياق النطاق السعري لمدة 52 أسبوعًا، والذي يظهر أيضًا في التقرير.

فإنه يمنحك فكرة عن مدى تقلبات الصندوق خلال العام الماضي. 

إذا كان هدفك الأساسي عند الاستثمار في صندوق سندات هو الدخل، فأنت تريد أن ترى نطاقًا ضيقًا إلى حد ما.

مما يشير إلى أن أداء سعر الصندوق ليس متقلبًا للغاية. 

نمو 10 آلاف دولار (Growth of 10K)

الجزء المهم التالي من صفحة تقييم الأداء التاريخي لصناديق السندات هو الرسم البياني الذي يوضح نمو 10,000 دولار أمريكي المستثمر في الصندوق على مدى السنوات العشر الماضية.

يتضمن هذا المخطط التغييرات في صافي قيمة الأصول والتوزيعات وإعادة استثمار تلك التوزيعات.

يتم رسم عائدين إضافيين خلال نفس الفترة الزمنية.

وهما أداء نفس مبلغ 10,000$ لو تلقيت عائد المؤشر القياسي للصندوق وعائد متوسط الصندوق المشترك في نفس الفئة.

وقد تم تصميم هذا من أجل منحك فكرة عن أداء مدير الصندوق. ليس فقط من حيث إجمالي عائد الصندوق ولكن مقابل زملائهم ومتوسط السوق بشكل عام.

وفي مثل هذه الحالة فقد تفوق بيل جروس (Bill Gross)، الذي يدير صندوق (PIMCO Total Return Fund)، على كل من مؤشر السوق ومتوسط الصندوق في نفس فئته. 

أداء النسبة المئوية (Percentage Performance)

أداء النسبة المالية هو عبارة عن أداة تظهر عائد الصندوق من حيث النسبة المئوية.

كما هو الحال مع الرسم البياني للأداء، فإنه يوضح أيضًا ما إذا كان أداء الصندوق أعلى أو أقل من أداء المؤشر والفئة ومقدار ذلك. 

ضع في اعتبارك أن عوائد 1 و 3 و 5 و 10 سنوات هي متوسطات.

مما يسهل على التقلبات التي قد حدثت في فترات زمنية أقصر.

قد ترغب في الرسم البياني لارتفاعات في الأداء (لأنك لا ترغب في الاستثمار في العائد وبعد ذلك مواجهة انخفاض كبير).

توزيع الأرباح والعائد على رأس المال

بالنسبة لأولئك الذين يركزون على الدخل، ستجد هنا الدخل الذي يدفعه الصندوق.

يمنحك هذا القسم مبلغ الفائدة بالدولار لكل سهم (أي أن 0.03727 تعني 3.27 بنسات (Pennies) للسهم الواحد) والتي يتم دفعها لكل توزيع خلال العام الحالي، وطبعًا يتكرر توزيع هذه العائدات.

بالإضافة إلى ذلك، يعرض الجدول مكاسب رأس المال (إن وجدت) التي تم دفعها من قبل الصندوق في السنة التقويمية الحالية.

بعد هذا العرض لكيفية وطرق تقييم أداء صناديق السندات، فإنه قد أصبح لديك الآن فهم أساسي جيد لأرقام الأداء التاريخية الرئيسية لصندوق السندات وسبب أهميتها.

على الرغم من أن الأداء التاريخي يمكن أن يعطي نظرة ثاقبة لما قد يبدو عليه الأداء المستقبلي للصندوق، إلا أنه لا يعطي الصورة الكاملة والمؤكدة.

 

 

كيفية تقييم أداء صندوق السندات تاريخيًا

صناديق السندات غير النشطة مقابل النشطة: أيهما أفضل للاستثمار؟

صناديق السندات غير النشطة مقابل النشطة: أيهما أفضل للاستثمار؟

صناديق السندات غير النشطة مقابل النشطة : ما هي صناديق السندات غير النشطة مقابل النشطة ؟

عندما يأتي الأمر للاستثمار والتداول بالسندات، فإن هناك العديد من الأمور التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار،
بما فيها ما إذا كانت صناديق هذه السندات نشطة أم لا!

إليك أهم الإرشادات التي تقدمها شركة إيفست للتداول أون لاين في هذا المجال.

في العادة تهدف صناديق السندات المدارة بشكل بشكل غير نشط أو فعال إلى عكس أداء المؤشر المالي المحدد بدقة (Specified Index).

حيث تتمثل مهمة ووظيفة المشاركين في إدارة الأموال غير النشطة في تكرار أو عكس أداء المؤشر المالي بشكل تام.

من خلال مطابقة تملك الصندوق مع نوع السندات والاستحقاقات التي يحتفظ بها المؤشر المالي.

ولهذا السبب تُعرف أيضًا هذه السندات غير الفعالة باسم صناديق المؤشرات (Index Funds). 

صناديق السندات غير النشطة

عند الحديث عن صناديق السندات غير النشطة مقابل النشطة فإننا يجب أن ندخل بتفاصيل كل منهما على حدة.

عادة ما يمل هذا النوع من الصناديق إلى الحصول على نسب نفقات سنوية منخفضة للغاية.

حيث أن لمحافظها الاستثمارية أدنى معدل دوران (تقليل تكاليف التداول) ولا تحتاج إلى إجراء أبحاث مكثفة حول الاستثمارات الفردية.

هناك مثالان معروفان جيدًا على صناديق السندات المدارة بشكل غير نشط،
والتي سنتطرق لهما في هذا المقال. يهدف كل من الصندوقين إلى تتبع مؤشر Barclays Capital Aggregate Bond Index. 

1- صندوق فانجارد توتال لاستثمار سندات الطليعة المشتركة (VBMFX)

حيث يعتبر صندوق مؤشر سوق السندات الطليعة من Vanguard أحد أكبر صناديق السندات في الأسواق المالية.
فقد كان لدى الصندوق أكثر من 259 مليار دولار تحت الإدارة، مع سلة استثمارية تحتوي على أكثر من 17000 من السندات الفردية. 

ويُنظر إلى هذا الصندوق على أنه منتج استثماري منخفض المخاطر، بسبب أنواع السندات التي يستهدفها.

ففي حين أن الأرقام الدقيقة ستختلف اعتمادًا على ظروف السوق،
فإن مؤشر هذا الصندوق يستثمر عادةً 30 ٪ من محفظته في سندات الشركات.

بينما يستثمر  الباقي في الأوراق المالية الحكومية.

2- صندوق باركليز للسندات المجمعة (AGG)

يعتبر صندوق السندات المجمعة AGG خيارًا قويًا للسندات المالية غير النشطة،
كما يعد طريقة جيدة وغير مكلفة لدخول سوق السندات المالية. 

إذا لم تتغير أسعار الفائدة، فسيربح المستثمر حوالي 2.5٪ من مدفوعات الفائدة سنويًا.

ومع ذلك، فإن القيمة الحقيقية لهذا الصندوق هي أنه يوفر لمحفظة المستثمر بعض الحماية ضد تقلبات سوق الأسهم.

صناديق السندات المالية النشطة 

لتعرف كامل المعلومات عن صناديق السندات غير النشطة مقابل النشطة هيا نتعرف على الثانية.

الهدف من التداول بصندوق السندات النشطة هو التفوق على مؤشر محدد، مع الاحتفاظ بنوع مماثل من الأوراق المالية.

بشكل أساسي فإن لدى هذه الصناديق محفظة أكثر تركيزًا من المؤشر،
حيث إنهم يتوقعون أن تكون الأوراق المالية التي يمتلكونها أفضل من المؤشر العام.

للعثور على هؤلاء الصناديق التي تمتلك فرصة ربح عالية،
فإنه يتوجب عليك القيام بالكثير من البحث ومراجعة التقارير والأبحاث.

كونها تحتاج إلى توظيف خبراء استراتيجيين وباحثين أكفاء من أجل تحليل الأوراق المالية الفردية،
فإن الصناديق المشتركة النشطة والفعالة تميل إلى الحصول على نسب نفقات سنوية أعلى،
بالإضافة إلى ذلك، تميل تلك المحافظ إلى أن يكون لها معدل دوران أعلى مما يزيد من تكاليف التداول.

هناك مثالان على صناديق السندات المدارة بشكل نشط وهما: 

1- صندوق بيمكو للعائد الإجمالي (PTTRX)

وهو أكبر صندوق استثمار مالي مشترك في العالم، مع إدارة شركة (PIMCO) أكثر من 1 تريليون دولار،
حيث تم تأسيس الشركة من قبل بيل غروس الذي لا يزال يعمل كرئيس مشارك للاستثمار إلى جانب محمد العريان،
الذي يشغل أيضًا منصب الرئيس التنفيذي للشركة. 

بينما تمتلك PIMCO أنواعًا أخرى من الصناديق، فإن تخصصها الأساسي هو السندات.

2- صندوق (PIMCO BOND ETF)

 هو إصدار صندوق للمؤشرات المتداولة، حيث تعمل هذه الصناديق المتداولة في البورصة في طبيعة مختلفة عن السندات التقليدية.

في العادة وكون هذا النوع من الصناديق لديهم مئات بل الآلاف من السندات داخل محفظتهم المالية،
فإن المستثمر لن يحصل على مدفوعات أو مردودًا لاستثماره بفائدة ثابتة، مما يعني أن تواريخ دفع القسيمة/ السند ستختلف.

 

نتيجة لذلك، تدفع معظم صناديق الاستثمار المتداولة فائدة شهرية على الاستثمار،
والتي يمكن أن تختلف اعتمادًا على أداء سلة السندات المالية.   

أيهما أفضل؟

للإجابة على هذا السؤال من المهم أن تعرف ما يلي:

1- معظم صناديق السندات المدارة بشكل نشط تكون في العادة أقل من أداء مؤشراتها.

في تقرير لصندوق فانجارد (Vanguard) الطليعي بعنوان “فضح بعض المفاهيم الخاطئة حول المؤشرات المالية” ،
فإن هناك بعض البيانات الرائعة حول الأداء النسبي. حيث أنه في الغالبية الساحقة من الحالات،
كان أداء الصناديق المدارة بنشاط دون المؤشرات المالية التي تتبعها عند النظر إلى فترة زمنية مدتها 15 عامًا.

فعلى سبيل المثال فإن 97٪ من الصناديق المشتركة المتداولة بنشاط
والتي استثمرت في الشركات متوسطة الحجم والتي كان هدفها هو نمو رأس المال فإن أداؤها المالي
كان أقل من مؤشرها المالي. وتتبع نصف هذه الصناديق النشطة مؤشرها بنسبة 3.75٪ أو أكثر.

2- الأرقام أقل سوءًا بالنسبة لصناديق السندات

إن 70٪ من صناديق السندات الحكومية الوسيطة المدارة بنشاط و 89٪
من صناديق سندات الشركات الوسيطة المدارة بنشاط ايضًا قد فشلت في التفوق على مؤشراتها المالية.

حيث أن أكثر من نصف صناديق الشركات الوسيطة قد تراجعت عن مؤشراتها بنسبة 0.83٪ أو أكثر.

ومع ذلك يمكن لهذا الرقم أن ينكمش ويتقلص إلى أن يصل إلى 0.27٪ .

من المرجح أن يكون للأموال الأكثر تداولاً أداءً يتتبع مؤشر الأداء المالي الذي يهدف إلى التغلب عليه.

فإذا اختار المستثمر صندوقًا مُدارًا بشكل نشط ويقع في منتصف الحزمة من حيث أداء السندات،
فمن المرجح أن يوفر الأداء عوائد سنوية تتبع المؤشر بمقدار ربع إلى نسبة مئوية كاملة. 

ويقارن هذا بالصناديق المدارة بشكل غير نشط والتي يجب أن تتبع مؤشرها بمقدار نسبة النفقات السنوية، والتي عادة ما تكون حوالي ثلث بالمائة.

 

جدير بالذكر أن هذا التقرير لم ينص على أن العائد الكلي للصناديق النشطة وغير النشطة مماثل مع بعضهما البعض تقريبًا. 

تقرير فانجارد

يركز تقرير فانجارد على متوسط العائد.، ويركز أيضًا على مستوى العائد الذي يقسم النصف العلوي والنصف السفلي من الصناديق.

 

من خلال هذا المقياس، فإن الصناديق المدارة بشكل غير نشط وصناديق الاستثمار المتداولة استثمارًا تبدو أفضل بكثير. 

 

ومع ذلك، وعند التدقيق والنظر إلى متوسط العائدات،
فان القصة تختلف كثيرًا وذلك بالنظر إلى متوسط العائدات المالية لكل منهما.

 

فإذا جمعنا مجموع العائدات وقسمناها على عدد الصناديق، وفقًا لهذا المقياس،
فإن الصناديق المدارة بشكل نشط والصناديق التي تدار بشكل غير نشط تؤدي نفس الأداء المالي بما في ذلك الرسوم.

 

ماذا يعني ذلك؟ هذا يعني أن أفضل الصناديق المتداولة بشكل نشط تعمل بشكل جيد حقيقة،
وتعوض عن الأداء الضعيف لغالبية الصناديق المتداولة بنشاط.

 

فإذا اختار مستثمرًا ما الصندوق المناسب، فيمكنه أن يتفوق بشكل كبير على المؤشر.

 

ومع ذلك، فإن اختيار الصناديق المتداولة بنشاط يعد أمرا معقدًا للفوز
أو حتى الخسارة مثل اختيار السندات الفردية للمحفظة المالية.

 

ما هي الخلاصة إذًأ؟

يتوجه معظم مستثمري السندات إلى الإستثمار في الصناديق التي تدار بشكل غير نشط. 

العائد الكلي: ما هو وكيف يتم حسابه؟

العائد الكلي: ما هو وكيف يتم حسابه؟

هل سمعت بمصطلح العائد الكلي من قبل؟ إن كنت جديدًا في عالم تداول السندات،
أو لك بعض الخبرة في التداول أون لاين وعلى أرض الواقع، فأنت بحاجة إلى معرفة العائد الكلي لاستثمارك، فكيف يتم حسابه؟ إليك التفاصيل في هذا المقال المقدم من شركة إيفست.

العائد الكلي أو الإجمالي (Total Return) يتم حسابه من خلال المبلغ الكلي الذي كسبه أو جناه المستثمر من خلال الاحتفاظ بسند ما بعملة الدولار الأمريكي،
وتقسيمه على سعر السند الأولي للشراء.

هذه العملية الحسابية تجميع جميع العوامل المختلفة، وهي على النحو التالي:

  • فائدة بسيطة.
  • تفاقم الفائدة على الفائدة.
  • تغير في سعر السوق للسندات.
  • أي دفعة أخرى تم الحصول عليها أو سدادها، على سبيل المثال العمولة المدفوعة على معاملة شراء سند ما.

تقوم المؤسسات المالية عادة بتحليل العائد الإجمالي على سنداتها وسندات الخزينة بشكل يومي.

وهو ما يعرف باسم وسم السوق (Marking to Market)، والذي يوفر معلومات حديثة وأفضل لأداء المنتجات المالية والمخاطر المحتملة للأحداث المختلفة التي قد تطرأ على السوق.

العائد الكلي أم عائد الاستحقاق؟

من أجل فهم المربح الحالي أو حتى الخسارة الحالية الناتجة عن التداول والاستثمار بالسندات، فأنت بحاجة إلى أداة بديلة لعائد الاستحقاق (Yield To Maturity).

إذ أن هذه المعادلة الحسابية تقوم باستخدام فرضيات معينة قد لا يحملها أو يطبقها المستقبل.

وهذا يعني عدم نجاح هذه الفرضيات، ومن بينها:

  • أن المستثمر يقوم بالاحتفاظ بالسند حتى موعد استحقاقه، إلا أن الكثير من المستثمرين يقومون ببيع سنداتهم قبل الوصول إلى موعد الاستحقاق.
  • هذه المعادلة تفترض أن مدفوعات القسيمة التي يتم تلقيها على السند يتم إعادة استثمارها بمعدل عائد الاستحقاق، لكن معدل الفائدة عادة ما يتغير خلال فترة حياة السند، وهذا يعني أن إعادة الاستثمار بمدفوعات القسيمة يكون بمعدل مختلف أو يختلف عن معدل عائد الاستحقاق.

بالمقارنة مع عائد الاستحقاق، فإن العائد الكلي يعمل على تقييم أداء السند الماضي وصولًا إلى اليوم الحالي.

هذا يعني أن النظر إلى أداء السند الماضي لا ينتج عنه وضع فرضيات لحساب هذه المعادلة.

لهذا السبب تحديدًا فإن العائد الكلي يعد الطريقة الأفضل والأكثر دقة لأداء استثمار السندات.

العائد من أجل تقييم خطة الاستثمار

يعتبر العائد الكلي أو الإجمالي مهمًا جدًا وخاصة للمستثمرين الذين يقومون باتباع استراتيجيات وخطط تداول نشطة، وأولئك الذين يسعون إلى شراء السندات عند انخفاض سعرها ومن ثم بيعها عند ارتفاع السعر، وذلك بدلًا من الاحتفاظ بهذه السندات حتى وصولها موعد الاستحقاق.

إلى جانب ذلك، فإن العائد الكلي يتيح للمستثمرين المقارنة مع عائد الاستحقاق والعائد الإجمالي حتى الآن، من أجل تقييم الرغبة في إستراتيجية الشراء والاحتفاظ، حيث لا يتم دفع عمولات بهدف التداول، والمبلغ المحدد مسبقًا المدفوع للمستثمر عند الاستحقاق، وذلك مقارنةً باستراتيجية التداول النشطة، والتي تشمل العمولات التي يتم دفعها في التداول، وسعر السوق للسندات مع الأخذ بعين الاعتبار ارتفاعه أو انخفاضه.

في موقع شركة إيفست ستتمكن من فهم عملية التداول بالسندات، كما بإمكانك التداول أون لاين باستخدام موقعنا.

هل تستطيع تداول السندات بواسطة الرافعة المالية؟

هل تستطيع تداول السندات بواسطة الرافعة المالية؟: ماذا يعني تداول السندات بواسطة الرافعة المالية ؟ وهل بإمكانك أن تقوم بهذا؟ لتتعرف على الإجابة عليك قراءة المقال التالي المقدم من شركة إيفست للتداول أون لاين.

هل تستطيع تداول السندات بواسطة الرافعة المالية؟ الإجابة على هذا السؤال تتمثل فيما إذا كنت مستثمرًا مناسبًا، حيث يُسمح لك قانونًيا بتداول السندات بالرافعة المالية.

ما هي الرافعة المالية؟

في العادة تستخدم الرافعة المالية (Leverage) الأموال المقترضة من أجل زيادة القوة الشرائية الاستثمارية.

على سبيل المثال فإن المستثمر الذي لديه 10,000 دولار أمريكي ولا يستخدم الرافعة المالية يستطيع أن يشتري سندات بقيمة 10,000 دولار أمريكي فقط.

أي بنفس المبلغ الذي يملكه.

بينما يمكن للمستثمر الذي يستخدم الرافعة المالية أن يشتري سندات بقيمة 20,000 دولار أمريكي أو أكثر، بنفس تلك 10,000 دولار التي يملكها.

يستخدم الناس الرافعة المالية في محاولة منهم لزيادة إمكانيات الربح في استثماراتهم.

لكن الرافعة المالية تعد سيفًا ذو حدين.

فمثلما يساعد استخدام الرافعة المالية في زيادة أرباح استثماراتك، فإنها قد تزيد أيضًا من احتمالية خسارتك وبنفس المبلغ.

هناك تكلفة لاستخدام الرافعة المالية

عادة، عندما تزيد قوتك الشرائية باستخدام الرافعة المالية، فإن الأموال التي تستخدمها للقيام بذلك تأتي من وسيطك المالي.

وكما هو الحال في أي نوع آخر من القروض البنكية، فإن هذا الوسيط المالي يتقاضى مبلغًا ماليًا أو فائدة على هذا القرض والتي تقدر ب 7%.

وهي النسبة التي يتعامل معها غالبية الوسطاء/ السماسرة.

هل تناسب الرافعة المالية مستثمري السندات؟

تعتبر الرافعة المالية مكلفة للغاية بالنسبة لمستثمر السندات.

حيث أن الفائدة التي يجب عليك دفعها على الأموال المقترضة من أجل استخدامها في الرافعة المالية والتي تستخدمها للاستفادة من استثماراتك في السندات.

تكون بشكل عام أعلى مما تحصل عليه من الفائدة التي تدفعها لك السندات نفسها.

ولهذا السبب تحديدًا فإن هذه الرافعة المالية يتم استخدامها فقط من قبل تجار السندات الذين يتطلعون إلى الاستفادة من التحركات قصيرة الأجل في سعر السندات.

تداول السندات بالرافعة المالية

معظم السماسرة أو الوسطاء لا يقدمون القدرة على تداول السندات باستخدام الرافعة المالية.

إلا أن الاستثناءات المعروفة تشمل فئتين فقط، وهما الوسطاء التفاعليون والأوراق المالية (iTB). 

لا يوجد معيار فيما يتعلق بمقدار الرافعة المالية التي يمكنك الحصول عليها عند تداول السندات، ولكن بشكل عام كلما زادت السيولة التي تتداولها، كلما زادت الرافعة المالية المتاحة لك.

فعلى سبيل المثال تقدم iTB  للأوراق المالية رافعة مالية من 10 إلى 1 عند تداول سندات الخزينة (Treasuries)، بمعنى آخر فأنه يمكنك التحكم في ما يصل إلى 10,000 دولار أمريكي من الأوراق المالية كرافعة مالية لكل 1,000 دولار من أموالك الخاصة الموجودة في حسابك.

 أما بالنسبة لسندات الشركات فإن iTB  تقدم رافعة مالية من 5 إلى 1، بينما لا تقوم بتقديم أي رافعة مالية على سندات البلدية، وذلك لاعتبارها الأقل سيولة.

المؤشرات الاقتصادية التي يجب على مستثمرو السندات اتباعها

المؤشرات الاقتصادية التي يجب على مستثمرو السندات اتباعها

هل تعلم ما هي المؤشرات الاقتصادية المهمة والتي يتم الاعتماد عليها في حال الاستثمار في السندات؟

إن كانت إجابتك بالنفي، فعليك إذًا قراءة هذا المقال التفصيلي المقدم من شركة إيفست للتداول أون لاين.

يبحث المستثمرون والتجار والاقتصاديون بشكل متواصل على إشارات وعلامات تدل على مكان توجه الاقتصاد، سواء صعودًا أو هبوطا.

إذ يلعب النشاط الاقتصادي دورًا كبيرًا ويؤثر على أسعار الفائدة بطريقتين.

الطريقة الأولى والتي يميل فيها الاقتصاد المتنامي إلى خلق طلب جديد على الاقتراض، مما يؤدي إلى رفع أسعار الفائدة.

على العكس من ذلك، فإن الطريقة الثانية، وهي تباطؤ الاقتصاد، تؤدي إلى انخفاض الطلب على التمويل،
مما ينتج عنه انخفاض في أسعار الفائدة. 

تجدر الإشارة إلى أنه علاوة على ما سبق، فإن مستوى النشاط الاقتصادي يميل إلى التأثير على إجراءات وأنشطة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Federal Reserve)، والذي بدوره سيؤثر أيضًا على أسعار الفائدة.

مع نشر المؤشرات الاقتصادية، فان ردة فعل السوق يمكن أن تكون غريبة أي غير متوقعة. 

ظاهريًا، فإن ما يبدو على أنه “رقم جيد” أي أنه يشير إلى أن الاقتصاد ينمو بوتيرة صحية، قد يؤدي إلى انخفاض أسعار الفائدة، في حين أن الاعتقاد أو المنطق يشير بحدوث العكس! السبب في ذلك هو أن ما يتوقعه السوق من رقم في النمو الاقتصادي، ومدى قرب أو تطابق هذا الرقم مع ما تتوقعه تلك السوق، هو أكثر أهمية من الرقم نفس!

يوجد هناك المئات من المؤشرات الاقتصادية التي يمكن اتباعها.

إلا أنها يمكن أن تكون مربكة للمستثمر الفردي، وقد لا تساعده في اتخاذ قراراته.

لكن ومن خلال اتباع بعض المؤشرات الاقتصادية الأكثر أهمية واتجاهاتها، يمكن للمستثمر الفردي توقع أو تنبؤ ما سيحدث في الاقتصاد بشكل أفضل وكيف من المحتمل أن يكون رد فعل السوق تجاه ما يحصل من حولنا.

فيما يلي قائمة من المؤشرات الاقتصادية التي يمكن البدء في متابعتها:

1- الناتج المحلي الإجمالي

يعتبر تقرير الناتج المحلي الإجمالي (GDP) والصادر عن مركز التحليل الاقتصادي ( Bureau of Economic Analysis)،
المؤشر الأكثر أهمية في هذا المجال. 

تقرير الناتج المحلي الإجمالي هو عبارة عن مقياس للناتج الإجمالي للخدمات والسلع الناتجة عن الممتلكات والعمالة الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية. 

يعتبر الناتج المحلي الإجمالي المرتفع مؤشرًا خطيرًا جدًا للتضخم.

الأمر الذي من شأنه أن يحفز البنك الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة لمنع “الإنهاك” الذي قد يحدث في حال التضخم.

في حين أن النمو البطيء أو السلبي للناتج المحلي الإجمالي سيؤدي حتمًا إلى خفض أسعار الفائدة لتحفيز اقتصاد البلاد. 

في العادة يتم إصدار تقرير الناتج المحلي الإجمالي مرة واحدة كل ربع سنة ( أي كل ثلاثة أشهر) مع إصدار مسبق (والذي قد يتم تعديله لاحقًا) بعد 4 أسابيع من نهاية الربع وإصدار نهائي بعد 3 أشهر من نهاية الربع المذكور. 

2- مؤشر أسعار المستهلك 

يقوم مكتب إحصاء العمل والعمال (Bureau of Labour Statistics) بنشر مؤشر أسعار المستهلك (CPI).

هذا المؤشر يعمل على قياس التغير في الأسعار الخاصة في سلة للمنتجات خلال إطار زمني ثابت، والتي  يدفعها المستهلكون الذين يعيشون في المناطق الحضرية.

يعتبر مؤشر أسعار المستهلك أحد المقاييس المهمة في قياس التضخم. 

حيث أن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك يؤدي بدوره إلى ارتفاع التضخم وهذا سيجبر بنك الاحتياطي الفيدرالي على الدفع من أجل رفع أسعار الفائدة. 

جدير بالذكر أنه يتم نشر مؤشر أسعار المستهلك مرة واحدة شهريًا، وبالتحديد في السادس عشر من كل شهر تقريبًا.

3- الوضع الوظيفي 

يعتبر الوضع الوظيفي مقياسًا لمعدل ونسبة البطالة بالإضافة إلى تحليلها وفقًا للصناعة والمهنة، مع وجود أسباب البطالة ومدتها أيضًا.

تجدر الإشارة إلى أنه يتم نشر هذا التقرير من قبل مكتب إحصاءات العمل والعمال،
حيث تم إصداره في أول يوم جمعة من الشهر للشهر السابق.

تعتبر معدلات البطالة المنخفضة والمستمرة مؤشرً خطرًا للتضخم، الأمر الذي قد يدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي للتحرك من أجل رفع أسعار الفائدة. 

من ناحية أخرى، قد يجبر ارتفاع معدلات البطالة على تخفيض أسعار الفائدة. 

4- وضع السكن وتصاريح البناء

هو عبارة عن تقرير يتم نشره من قبل وزارة التجارة الأمريكية.

وهو إحصاء لعدد الوحدات السكنية الخاصة التي بدأ البناء عليها وعدد تراخيص البناء الصادرة خلال شهر معين.

حيث يعتبر سوق العقارات أحد المؤشرات الرئيسية التي يتجه إليها الاقتصاد،
بالتالي فإن القطاع البنائي القوي عادة ما يشير إلى النمو الاقتصادي. 

في هذه الحالة قد يختار بنك الاحتياطي الفيدرالي زيادة أسعار الفائدة لمنع التضخم وتضخم الإسكان المحتمل. 

5- الكتاب بيج اللون

الكتاب البيج (The Beige Book) عبارة عن تقرير يتم إصداره من قبل الاحتياطي الفيدرالي،
ويعمل على توضيح وتفصيل الظروف الاقتصادية السائدة من السلطات القضائية لبنوك الاحتياطي الفيدرالي البالغ عددها 12 مقاطعة. 

لكن، وعلى الرغم من منظر هذا الكتاب أو التقرير غير المحبب، إلا أن محتواه يمكن أن يوفر تلميحات ومؤشرات حول الاتجاه المستقبلي الذي من المحتمل أن تتخذه اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. 

المخاطر الخفية للاستثمار بالسندات الدولية

المخاطر الخفية للاستثمار بالسندات الدولية

المخاطر الخفية للاستثمار بالسندات الدولية: هل سمعت من قبل عن المخاطر الخفية للاستثمار بالسندات الدولية ؟
كثير من المستثمرين يقومون بالتداول بسندات دولية، إلا أن هذا الأمر قد يكون محفوفًا ببعض المخاطر الخفية.

تعرف عليها في هذا المقال وتعرف على أهم النصائح والإرشادات التي تقدمها شركة evest.com للتداول أون لاين.

بالعادة فإن هناك مخاطر مالية معينة للمستثمر الذي يتداول بالسندات المالية.

بما في ذلك احتمال ارتفاع التضخم وتقويض أو تقليص القيمة الحقيقية لأصل هذه السندات المالية.

لكن هناك اعتبار مهم آخر وهو إمكانية التخلف عن السداد من قبل الكيان أو المؤسسة أو المنظمة التي قامت بإصدار هذا السند.

إضافة إلى عدم مقدرة ذلك الكيان على دفع الفائدة أو الأصل أو حتى الاثنتين معًا بسبب الظروف الاقتصادية.

إلى جانب كل ما سبق، فإن المستثمرون الذين يشترون السندات الأجنبية يواجهون مخاطر مهمة إضافية يجب أخذها بعين الاعتبار.

فماذا يجب أن تعرف عن المخاطر الخفية للاستثمار بالسندات الدولية

1- مخاطر العملة 

عند الاستثمار في شراء سندات دولية، فإن سعر الصرف بين الدولار الأمريكي مقابل العملة التي يتم تصنيف وشراء السندات الأجنبية بها قد يتقلب مما يؤدي إلى خسارة المستثمر،
وهذا ما يعرف باسم مخاطر العملة (Currency Risk).

احتمالية خسارة المستثمر نتيجة التداول بالسندات الأجنبية تكون كبيرة.

خاصة عندما تخسر العملة التي تم التداول بها قيمتها أمام الدولار الأمريكي وذلك أثناء احتفاظ المستثمر بتلك السندات الأجنبية.

هذا بدوره قد يؤدي إلى إلغاء بعض أو كل المنافع أو العائد الذي يحصل عليها المستثمر لفائدة السندات والمدفوعات الرئيسية (القيمة الأصلية للسند).

إليك هذا المثال:

في النصف الثاني من عام 2011، فقدت عملة اليورو من قيمتها بنسبة كبيرة مقابل الدولار الأمريكي.

حيث خسر اليورو أكثر من 10٪ من قيمته، إذ انخفض من 1.45 مقابل الدولار إلى 1.30 خلال فترة الستة أشهر. 

فإذا كانت تمتلك سندات بعملة اليورو، ولنفترض أن هذه السندات هي سندات حكومية فرنسية،
فإن قيمة السندات ستنخفض أكثر من 10 ٪ بالدولار الأمريكي.

وهي قيمة خسارة العملة فقط، هذا بعيدًا عن أي مكسب أو خسارة للسند نفسه.

وفي هذه الأثناء ونظرًا لفقدان جميع الديون الأوروبية لقيمتها تقريبًا خلال هذه الفترة بسبب الأزمة المالية الأوروبية المتضخمة،
فقد يكون المستثمر في السندات الأوروبية قد تعرض لضربة مزدوجة وهي عائد استثماري ضعيف بسبب ظروف السوق وخسارة قيمة العملة.

لكن يمكن أن يحدث العكس أيضًا

الاستثمار بالسندات الأجنبية لا يعني الخسارة فقط، بل من الممكن أن يترافق ذلك مع ربح أيضًا.

فعلى مدى السنوات القليلة الماضية، استفاد الأمريكيون الذين استثمروا في الديون الكندية من زيادة قيمة الدولار الكندي،
والاقتصاد الكندي القوي، مما حفز الطلب على ديون الحكومة الكندية بشكل كبير.

غالبًا ما ينظر المستثمرون الذين يفكرون في شراء السندات الأجنبية أولاً إلى الأوراق المالية الحكومية،
والمعروفة غالبًا بالسندات السيادية (Sovereign Bonds)،
وكما هو الحال مع أي نوع آخر من السندات،
فإن العائد الأعلى على الديون السيادية يعكس مخاطر أعلى أيضًا.

بما أنه ينظر إلى السندات الحكومية على أنها تحمل مخاطر أعلى،
هذا يعني أنها يجب أن تقدم سعر فائدة أعلى من غيرها من أنواع السندات.

ومن الأمثلة الحالية هي أيرلندا وإسبانيا وإيطاليا.

جدير بالذكر أنه وحتى يعظم المستثمر استفادته من شراء والاستثمار بهذه السندات السيادية الحكومية،
فإنه يجب عليه البحث عن معلومات وتقارير موثوقة عن هذه السندات قبل شرائها.

فهناك الكثير من المعلومات حول السندات السيادية من المعلقين ووكالات التصنيف الائتماني مما يمكن المستثمرين من البحث بدقة عن الاستثمار قبل شرائه. 

2- تنويع المخاطر (Diversifying the risk)

نظرًا لما ذكرناه سابقًا، فإن شركة إيفست للتداول أون لاين تنصح وبشكل عام بتنوع الاستثمار في السندات الأجنبية المختلفة وذلك لتنوع المخاطر وتقليلها.

حيث يعد تنويع المخاطر من خلال الاستثمار في عدد من السندات الأجنبية المختلفة فكرة جيدة.

 لذا تؤكد بأن إحدى الطرق السهلة لإجراء استثمار متنوع في الأوراق المالية ذات الدخل الثابت الأجنبي هي الاستثمار في صندوق تداول السندات الأجنبية (ETF).

حيث تغطي صناديق الاستثمار المتداولة أنواعًا مختلفة من الاستثمار والمناطق الجغرافية.

وتغطي بعض صناديق الاستثمار المتداولة الأوراق المالية ذات الدخل الثابت الأجنبي أيضًا.

أنواع مختلفة من صناديق تداول السندات الأجنبية

لمزيدًا من المعلومات التي قد يستفيد منها المستثمر في هذا المجال،
نقدم لك هذه القائمة بصناديق الاستثمار المتداولة التي تمنح المستثمرين فرصة كبيرة للتعرف على السندات الأجنبية:

  • CAD – صندوق مؤشر بيمكو الكندي للسندات (CAD)
  • AUD – صندوق مؤشر السندات الأسترالية (AUD)
  • EMB – صندوق مورجن JP الأمريكي (EMB)
  • BWZ – صندوق سندات الخزانة الدولية قصيرة الأجل باركليز كابيتال (BWZ)
  • BUND – صندوق مؤشر بيمكو الألماني للسندات (BUND)
  • IBND – صندوق سندات شركة باركليز كابيتال الدولية (IBND)
  • JGBL – صندوق العقود الآجلة للسندات الحكومية اليابانية ETN (JGBL).