ماهو الفرق بين المضارب والمستثمر في الأسهم الأمريكية؟

Trader vs. Inversor en la Bolsa de los  EE.UU.

ماهو الفرق بين المضارب والمستثمر في الأسهم الأمريكية؟

يتجه العديد من الأفراد إلى سوق الأسهم الأمريكية بحثًا عن فرص لتنمية رؤوس أموالهم وتحقيق أرباح مالية.
ومع تنوع أساليب التداول، يبرز نوعان رئيسيان من المشاركين في السوق:
المستثمر والمضارب.
وعلى الرغم من أن كليهما يتعامل مع الأسهم، فإن الفروق بينهما جوهرية من حيث الأهداف، والاستراتيجيات، ومدى تحمل المخاطر، والأفق الزمني.
في هذا المقال، نوضح الفرق بين المضارب والمستثمر، ونساعدك في تحديد أيهما يناسبك أكثر.

 

المحتوى
المستثمر
المضارب
مقارنة
خاتمة

 

 

 

المستثمر

من هو المستثمر؟

المستثمر هو شخص يشتري الأسهم بهدف الاحتفاظ بها لفترة طويلة، تمتد من عدة أشهر إلى سنوات.
يعتمد على التحليل الأساسي ويهتم بمؤشرات أداء الشركات مثل الأرباح، النمو، قوة الإدارة، وحجم السوق.

 

خصائص المستثمر:

  • يسعى لبناء ثروة على المدى الطويل.
  • يتحمل تقلبات السوق اليومية دون ذعر.
  • يفضل الشركات ذات الأساس القوي والتوزيعات المستقرة.
  • يُقيّم السهم بناءً على القيمة الجوهرية وليس السعر الحالي فقط.

 

 

 

 

المضارب

من هو المضارب؟

المضارب هو شخص يشتري ويبيع الأسهم في فترات قصيرة، قد تكون أيامًا أو حتى دقائق، بهدف تحقيق أرباح سريعة من تحركات الأسعار.

 

خصائص المضارب:

  • يعتمد على التحليل الفني والرسوم البيانية.
  • يركز على التوقيت المثالي للدخول والخروج.
  • لا يهتم كثيرًا بأساسيات الشركة.
  • يتأثر بسرعة بالأخبار والإشاعات والمؤشرات الفنية.

 

 

 

 

مقارنة

الفرق بين المستثمر والمضارب

العنصر المستثمر المضارب
الهدف تنمية رأس المال على المدى الطويل تحقيق أرباح سريعة
مدة الاحتفاظ بالسهم طويلة (أشهر إلى سنوات) قصيرة جدًا (أيام أو أقل)
نوع التحليل المستخدم التحليل الأساسي التحليل الفني
مستوى المخاطر أقل نسبيًا مرتفع بسبب التقلبات السريعة
التأثر بالتقلبات يتجاهل تقلبات المدى القصير يتفاعل بقوة مع أي حركة سعرية
العائد المتوقع مستقر ومتنامٍ بمرور الوقت غير مضمون وقد يكون عاليًا أو منخفضًا جدًا

 

أيهما أفضل؟

لا توجد إجابة مطلقة، فالأفضلية تعتمد على شخصيتك وأهدافك الاستثمارية:

  • إذا كنت تبحث عن بناء ثروة تدريجية وتفضل الهدوء والاستقرار، فأنت أقرب لأن تكون مستثمرًا.
  • أما إذا كنت سريع البديهة، تقبل المخاطرة، وتمتلك الوقت والمهارات لمتابعة السوق، فقد تناسبك المضاربة.

من المهم أن تعلم أن كثيرًا من الناجحين في السوق يمزجون بين الأسلوبين، فيحتفظون بمحفظة طويلة الأجل، ويخصصون جزءًا صغيرًا للمضاربة.

 

 

خاتمة

سواء اخترت أن تكون مستثمرًا أو مضاربًا في سوق الأسهم الأمريكية،
عليك أن تتسلح بالمعرفة، وتحدد أهدافك بوضوح، وتلتزم باستراتيجية مدروسة.
تذكّر أن النجاح في الأسواق لا يعتمد على الحظ، بل على الانضباط والتحليل والقرار السليم.

 

 

 

ماهو الفرق بين المضارب والمستثمر في الأسهم الأمريكية؟