ما هو الانزلاق السعري وكيفية تجنبه؟

ما هو الانزلاق السعري

يتساءل العديد ما هو الانزلاق السعري، حيث أنه مفهوم شائع في عالم التداول يشير إلى الفرق بين السعر المتوقع لكي يتم تنفيذ أمر البيع أو الشراء والسعر الفعلي الذي يتم التنفيذ به، وفي الغالب يحدث الانزلاق السعري بالأسواق التي تشهد تغيرات حادة أو ضعف في السيولة، وذلك ما يكون سبب في تنفيذ الأوامر بأسعار تختلف عن تلك التي يراها المتداول على الشاشة.

كما أن الانزلاق يمكن أن يكون إيجابي أو سلبي، ويؤثر بشكل مباشر على نتائج الصفقات، حيث أن فهم الانزلاق يساعد المتداولين على إدارة المخاطر بشكل أفضل واتخاذ قرارات أكثر دقة، خصوصاً عندما يتم استخدام الأوامر السوقية أو التداول وقت الأخبار.

ما هو الانزلاق السعري

الانزلاق السعري هو الفارق بين السعر الذي تتوقع أن تنفذ به الصفقة الخاصة بك والسعر الفعلي الذي يتم التنفيذ عليه، حيث أن هذه الظاهرة تحدث بشكل خاص في الأسواق سريعة التقلب أو عندما تكون السيولة منخفضة، منها أوقات الأخبار الاقتصادية الهامة، كما يمكن أن يكون الانزلاق إيجابي في حالة أن كان السعر أفضل لصالحك، أو يكون سلبي في حالة أن كان أسوأ.

مثال على ذلك، في حالة أن طلبت شراء سهم بسعر 50 دولار أمريكي، وتم تنفيذه عند 50.20 دولار بسبب حركة السوق السريعة، فإن ذلك الفارق البالغ 20 سنت يعرف بانزلاق سلبي، ولكي يتم تجنب الانزلاق السلبي، يفضل المتداولين استعمال أوامر الحد التي تضمن لهم التنفيذ فقط عند السعر المطلوب أو أفضل منه، وذلك على عكس أوامر السوق التي يتم تنفيذها بأفضل سعر متوفر في الوقت الحالي، حيث أن فهم الانزلاق السعري مهم للمتداولين لأنه يؤثر مباشرة على الربحية.

ما هي أنواع الانزلاق السعري

هناك مجموعة من أنواع الانزلاق السعري التي تتمثل في ما يلي:

الانزلاق السعري السلبي

يعتبر الانزلاق السعري السلبي الأكثر شيوع بين المتداولين، ويحدث عندما يتم تنفيذ أمر الشراء أو البيع بسعر أسوأ من السعر المتوقع وقت إدخال الأمر، مثال على ذلك، في حالة أن قمت بإدخال أمر شراء لسهم عند 50 درهم، ولكن تم تنفيذ الصفقة عند 51 درهم بسبب حركة سريعة بالسوق أو ضعف السيولة، فإن ذلك الفرق 1 درهم يتم تصنيفها إنزلاق سلبي، حيث أن ذلك النوع من الانزلاق يقلل من الربح المتوقع أو يزيد من حجم الخسارة، خصوصاً بالأوامر الكبيرة أو في الأسواق سريعة التقلب، وذلك بشكل كثير عند تداول الأخبار أو بافتتاح السوق.

الانزلاق السعري الإيجابي

الانزلاق السعري الإيجابي يعتبر الحالة المعاكسة بشكل تام، ويعد فرصة غير متوقعة للربح، حيث يحدث هذا النوع عندما يتم تنفيذ الصفقة بسعر أفضل من السعر المحدد من قبل المتداول.

مثال على ذلك، في حالة أن كنت تنوي شراء سهم عند 50 درهم وتم تنفيذ الأمر عند 49.75 درهم، فإن الفرق الإيجابي يرجع عليك بربح إضافي لم يكن في الحسبان، وعلى الرغم من ندرته، إلا أن الانزلاق الإيجابي يمكن أن يحدث بحالات توفر سيولة عالية مفاجئة لصالحك أو عندما تتراجع الأسعار بسرعة نحو سعر أكثر ملاءمة لك خلال تنفيذ الأمر.

الانزلاق السعري الصفري

ذلك النوع يعتبر السيناريو المثالي بالتداول، حيث يتم تنفيذ أمر الشراء أو البيع بالضبط عند السعر المطلوب بدون أي فرق سعري، كما أنه شائع بالأسواق ذات السيولة العالية والاستقرار السعري، وفي الغالب يحدث عند استخدام أوامر محددة بدل من الأوامر السوقية، حيث أن المتداولون المحترفين يسعون إلى تحقيق هذا النوع من التنفيذ، وذلك لأنه يضمن توقع دقيق للتكلفة أو العائد بدون مفاجآت غير محسوبة.

أسباب حدوث الانزلاق السعري

الانزلاق السعري يحدث بشكل أساسي بسبب التغيرات السريعة في ظروف السوق، وتتمثل أبرز أسبابه في ما يلي:

التقلبات السريعة في الأسعار

تحدث هذه التقلبات غالبًا بسبب الأخبار الاقتصادية الهامة، أو الأحداث السياسية غير المتوقعة، أو الإعلانات الكبرى للشركات. عندما يتحرك السعر بسرعة كبيرة، قد لا يتمكن الوسيط من تنفيذ طلبك بالسعر الذي رأيته، مما يؤدي إلى انزلاق.

انخفاض السيولة في السوق

السيولة تعني وجود عدد كافي من المشترين والبائعين في السوق، حيث أنه عندما تكون السيولة منخفضة (منها أوقات الإجازات أو خارج ساعات العمل الرئيسية)، فيمكن أن لا يوجد من يقبل على شراء أو بيع الأصل بسعره الحالي، وذلك ما يجبر الأمر على التنفيذ عند أول سعر متاح، وهو الذي يمكن أن يكون مختلف.

حجم الصفقة الكبير

عندما تقوم بوضع أمر ضخم، يمكن أن لا يتوفر سيولة كافية عند مستوى سعر واحد لكي يتم تغطية كل الأمر، وفي هذه الحالة، يتم تنفيذ جزء من الأمر عند السعر المطلوب، وبعد ذلك يتم تنفيذ الأجزاء الباقية عند أسعار أعلى أو أقل، وذلك ما يكون سبب في حدوث انزلاق كبير.

نوع الأمر المستخدم

أوامر السوق تعتبر الأكثر عرضة إلى الانزلاق، وذلك لأنها تطلب التنفيذ السريع بأفضل سعر متاح، وعلى العكس تم تصميم أوامر الحد للتنفيذ عند سعر محدد أو أفضل منه، وذلك ما يقلل بشكل كبير من احتمالية الانزلاق السلبي، ولكنه يمكن أن يكون سبب في عدم تنفيذ الصفقة على الإطلاق في حالة أن لم يصل السعر إلى المستوى المطلوب.

مثال على الانزلاق السعري في التداول

في التداول الانزلاق السعري يحدث عندما يتم تنفيذ الأمر بسعر مختلف عن المتوقع بسبب تغيرات سريعة في السوق، مثال على ذلك، في حالة أن وضع متداول أمر شراء لسهم بسعر سوقي وكان السعر الحالي 100 درهم، ولكنه تفاجأ بتنفيذ الصفقة عند 101.50 درهم، فذلك يعتبر انزلاق سعري سلبي.

بالمقابل، في حالة أن تم تنفيذ الأمر عند 98.90 درهم، فإن ذلك يعتبر انزلاق سعري إيجابي، حيث هذه الحالات في الغالب عندما يتم صدور أخبار اقتصادية قوية أو خلال فترات ضعف السيولة، وذلك ما يجعل من الضروري استخدام أوامر محددة لكي يتم التقليل من تأثير الانزلاق.

كيفية تجنب الانزلاق السعري؟

لكي يتم تجنب الانزلاق السعري أو تقليل آثاره السلبية، يتمكن المتداولين من اتخاذ عدة استراتيجيات وإجراءات وقائية تتمثل في ما يلي:

  • استخدام أوامر الحد بدل من أوامر السوق

أوامر الحد تعتبر الأداة الأكثر فعالية للحد من الانزلاق السلبي، ولكن يتم تنفيذ أوامر السوق بأفضل سعر متوفر باللحظة التي يصل فيها الأمر إلى الوسيط، فإن أمر الحد يضمن تنفيذ الصفقة فقط عند السعر الذي عملت على تحديده أو بسعر أفضل، وذلك يعطي المتداول سيطرة كاملة على السعر الذي سوق يدخل به السوق أو يخرج منه، مثال على ذلك، في حالة أن أردت شراء سهم بسعر 50 دولار، فإن وضع أمر حد عند 50 دولار يضمن عدم تنفيذ الصفقة بسعر أعلى من ذلك، وذلك حتى لو زاد السعر بشكل مفاجئ.

الجانب السلبي الوحيد هو أن الصفقة قد لا تنفذ على الإطلاق في حالة أن لم يصل السعر إلى المستوى المطلوب، وذلك ما يجعلك تفوت فرصة التداول. لذلك، ويجب الموازنة بين ضمان السعر واحتمالية عدم التنفيذ.

  • التداول خلال فترات السيولة العالية وتجنب الأوقات المتقلبة

تفادي التداول بالأوقات التي تكون فيها السيولة منخفضة، منها أوقات الليل المتأخرة أو عطلات نهاية الأسبوع أو خلال العطلات الرسمية، حيث أنه خلال هذه الأوقات يكون عدد المشترين والبائعين أقل، وذلك ما يزيد من احتمال حدوث فجوات سعرية كبيرة وانزلاق، حيث تزداد السيولة خلال ساعات التداول الرئيسية للأسواق العالمية (منها تداخل ساعات التداول بين أسواق لندن ونيويورك)، وذلك ما يقلل من احتمال حدوث الانزلاق بسبب وجود عدد أكبر من المشاركين بالسوق.

إضافة إلى أنه يجب الحد من فتح أو إغلاق الصفقات من قبل وأثناء وبعد الأحداث الإخبارية الهامة مباشرة، منها تقارير التوظيف أو قرارات البنوك المركزية، حيث تكون حركة الأسعار سريعة للغاية وغير متوقعة، وذلك ما يجعل الانزلاق أمر شبه حتمي.

  • اختيار وسيط مالي موثوق به واستخدام أوامر وقف الخسارة المضمونة

الوسيط الذي تختاره يعتبر عامل حاسم في تفادي الانزلاق السعري، حيث يجب البحث عن وسيط يتميز بسمعة جيدة، ويعمل على توفير أسعار شفافة، ويشتهر بالتنفيذ السريع للأوامر، حيث أن الوسطاء الذين يعتمدون على تقنيات متطورة للتنفيذ يتمكنون من التقليل من الفترة الزمنية بين إرسال الأمر وتلقيه، وذلك ما يقلل من فرصة الانزلاق، كما أن بعض الوسطاء يقدمون ميزة أوامر وقف الخسارة المضمونة، حيث أن هذا النوع من الأوامر يضمن تنفيذ أمر وقف الخسارة عند السعر المحدد بشكل تام، وذلك بغض النظر عن تقلبات السوق أو الانزلاق، وعلى الرغم من أن هذه الميزة يمكن أن تحتاج عمولة أعلى أو فارق سعري أكبر، إلا أنها توفر حماية كاملة من الانزلاق السلبي الكبير، حيث أنها مفيدة بشكل خاص للمتداولين الذين يستخدمون الرافعة المالية العالية.

هل يمكن أن يكون الانزلاق السعري إيجابي؟

نعم، يمكن أن يكون الانزلاق السعري إيجابي ببعض الحالات، وعلى الرغم من أن أغلب المتداولين يربطونه بالتأثير السلبي على صفقاتهم، يحدث الانزلاق الإيجابي عندما يتم تنفيذ أمر التداول بسعر أفضل من السعر المتوقع.

مثال على ذلك، في حالة أن قمت بوضع أمر شراء بسعر سوقي وكان السعر الظاهر 100 درهم، ولكن تم تنفيذ الأمر عند 99.50 درهم، فإن الفرق 0.50 درهم يعبتر انزلاق سعري إيجابي لأنه منحك سعر أقل من المتوقع، فبالتالي وفر بالتكلفة أو زاد من هامش الربح المحتمل.

يحدث الانزلاق الإيجابي في العادة بالأسواق التي تشهد تحركات مفاجئة في الاتجاه المرغوب للمتداول، أو في حالة وجود سيولة عالية تدفع السعر نحو الأفضل قبل تنفيذ الأمر، وعلى الرغم من هذا يبقى ذلك النوع من الانزلاق أقل شيوع من الانزلاق السلبي، حيث أن استخدام أوامر السوق يزيد من احتمال حدوث الانزلاق، وذلك سواء إيجابي أو سلبي، ولكن تساعد الأوامر المحددة في تثبيت السعر وتجنب المفاجآت غير المرغوب فيها.

متى يجب الحذر من الانزلاق؟

يجب على المتداولين الحذر من الانزلاق السعري بشكل خاص بالأوقات التي تكون فيها تغيرات السوق عالية أو سيولتها منخفضة، حيث أن تلك الفترات في الغالب تتزامن مع أحداث معينة، منها صدور الأخبار الاقتصادية الهامة منها التقارير المرتبطة بأسعار الفائدة أو بيانات التوظيف، وخلال هذه اللحظات يتم تحرك الأسعار بسرعة كبيرة، وذلك ما يزيد من الفارق بين السعر المطلوب وسعر التنفيذ.

كما أن الانزلاق يكثر عندما يتم فتح وإغلاق الجلسات الرئيسية للأسواق العالمية، مثل بورصة نيويورك ولندن، وذلك بسبب ارتفاع حجم التداول، أما خلال ساعات الليل المتأخرة أو أيام العطل الرسمية، فسوف تنخفض السيولة بشكل كبير، وذلك ما يكون سبب في حدوث انزلاق حتى مع صفقات صغيرة، فلذلك فهم ديناميكية السوق وتوقيت الأحداث الكبيرة يعتبر خطوة أساسية لإدارة مخاطر الانزلاق السلبي وتقليل آثاره على صفقاتك.

تأثير الانزلاق على الأسواق

الانزلاق السعري هو عبارة عن ظاهرة طبيعية بالأسواق المالية، ولكن تأثيره يتخطى مجرد فرق السعر بصفقة واحدة. حيث أن تأثيره على الأسواق يتمثل في ما يلي:

تأثير الانزلاق على المتداولين الأفراد

يؤثر الانزلاق بشكل مباشر على ربحية المتداول واستراتيجياته، حيث أنه في حالة حدوث انزلاق سلبي، سوف يقل الربح المتوقع أو تزيد الخسارة، وذلك ما يفسد خطة التداول بشكل كامل، خصوصاً مع الاستراتيجيات التي تعتمد على تحقيق أرباح صغيرة من صفقات متعددة، وذلك يمكن أن يجعل المتداولين أكثر حذر، كما يدفعهم إلى تغيير استراتيجياتهم، وذلك مثل استخدام أوامر الحد أو تفادي التداول بأوقات الأخبار.

تأثير الانزلاق على سيولة السوق

يعتبر الانزلاق السعري نتيجة لانخفاض السيولة أو زيادتها المفاجئة، حيث أنه خلال الأوقات التي تكون فيها السيولة منخفضة، يمكن أن يضطر أمر التداول إلى التنفيذ على مجموعة من المستويات السعرية المتنوعة، وذلك ما يكبر  الفارق السعري ويزيد من الانزلاق..

من جانب آخر، يمكن أن تتسبب الأوامر الكبيرة للغاية في استنزاف السيولة المتوفرة عند سعر معين، وذلك ما يجبر تنفيذ الأوامر المتبقية على أسعار أقل تناسب، وذلك يكون سبب في حدوث انزلاق سعري ملحوظ.

تأثير الانزلاق على استقرار الأسواق

يتمكن الانزلاق من أن يؤثر على استقرار السوق بشكل عام، خصوصاً بالأسواق ذات السيولة المنخفضة منها بعض العملات الرقمية أو الأسهم الصغيرة، فإن كان الانزلاق كبير، يمكن أن يثير حالة من عدم اليقين والارتباك بين المتداولين، وذلك ما يكون سبب في المزيد من التقلبات، إضافة إلى أنه يمكن أن يؤثر الانزلاق على مستويات وقف الخسارة الجماعية، حيث أن تفعيل أوامر وقف الخسارة عند سعر أقل من المتوقع يكون سبب في ضغط بيع إضافي، وذلك ما  يكون سبب في حدوث هبوط حاد بالسعر، ويحدث زيادة بالانزلاق لدى المتداولين الآخرين.

كيفية حساب الانزلاق 

حساب الانزلاق يمكن أن يكون سهل ومفيد جداً لفهم طريقة تأثيره على عمليات التداول الخاصة بك، ويوجد طريقتين لحساب الانزلاق تمثل في ما يلي:

  • الحساب من خلال القيمة المطلقة

ذلك النهج يشتمل على حساب الفرق بين السعر الفعلي الذي تم تنفيذ الصفقة من خلاله والسعر الذي تم طلبه، مثال على ذلك، في حالة أن قمت بطلب شراء سهم بسعر 10 دولارات وتم تنفيذه بسعر يبلغ 10.20 دولار، فإن الانزلاق يبلغ 0.20 دولار أمريكي.

  • الحساب بالنسبة المئوية

في تلك الحالة، يتم حساب الانزلاق باعتبارها نسبة مئوية من أصل السعر اللازم، مثال على ذلك، في حالة ان قمت بطلب شراء سهم بسعر 10 دولارات وتم تنفيذه بسعر يبلغ 10.20 دولار، فإن الانزلاق يبلغ نسبة 2٪.

كما تتمكن من تحليل الانزلاق عن طريق إجراء فحص سجل التداولات السابقة ومقارنة الأسعار اللازمة بكل الأسعار الفعلية التي تم تنفيذ الصفقات بها، حيث أن ذلك يمكن أن يساهم في فهم مدى تأثير الانزلاق على الأداء الخاص بك بالتداول واتخاذ الخطوات المطلوبة لكي يتم تقليله بالمستقبل.

أفضل منصة تداول 

تبرز منصة إيفست كوسيط تداول مبتكر وشامل، حيث أنها تسمح للمستخدمين بالتداول في أكثر من 130 سوق مالي عالمي من خلال واجهة رقمية حديثة ومتطورة تشتمل على تطبيق الهاتف المحمول وواجهة ويب، كما أنها لا تأخذ نسبة عمولة عند تداول الأسهم، وذلك ما جعلها أفضل خيار لكل من يرغب في توفير التكاليف.

تعمل منصة إيفست على تقديم مجموعة كبيرة جداً من الأدوات المالية، منها عقود الفروقات CFDs على الأسهم والعملات والسلع والمؤشرات والعملات الرقمية، إضافة إلى سلال استثمارية حصرية تسهل عملية تنويع المحفظة المالية، كما أنها تقوم بتقديم تحليلات السوق مباشرة من Trading Central، إضافة إلى تطبيق تداول مناسب وسهل جداً بالنسبة إلى المبتدئين والمحترفين، حيث أن تلك المنصة تتميز بتوفير أحدث معايير الأمان والتشفير لحماية الحسابات، وذلك مع توفير دعم متعدد اللغات لراحة المستخدمين حول العالم. 

الخاتمة

في الختام، الانزلاق السعري يمثل ظاهرة حتمية بالأسواق المالية، حيث أنه لا يعتبر خطأ في النظام بل يعتبر نتيجة طبيعية للعلاقة بين التقلبات والسيولة، كما أن هذه الظاهرة أمر ضروري للغاية لكل متداول، وذلك سواء كان مبتدئ أو محترف، حيث إن إدراك أن الانزلاق يمكن أن يكون إيجابي أو سلبي، وأن أفضل طريقة للتعامل معه هي من خلال إدارة المخاطر واستخدام أوامر الحد، حيث يعطي المتداولين القدرة على حماية رؤوس أموالهم وتحسين نتائج صفقاتهم، فلا يمكن الحد من الانزلاق بشكل كامل، بل يمكن التخفيف من آثاره السلبية من خلال التخطيط الجيد والوعي بظروف السوق.

الأسئلة الشائعة

هل الانزلاق السعري أمر طبيعي أم خطأ من الوسيط؟

الانزلاق هو عبارةعن ظاهرة طبيعية وحتمية بالأسواق المالية، وليست بالضرورة خطأ من الوسيط، حيث يحدث الانزلاق بسبب التقلبات السريعة والسيولة المتغيرة، وعلى الرغم من هذا يمكن أن يكون الانزلاق المتكرر والكبير مؤشر على أن الوسيط لا يوفر تنفيذ سريع للأوامر، أو أن لديه سيولة منخفضة، وفي تلك الحالة يمكن أن يكون الأمر مرتبط بجودة الوسيط.

هل يمكن أن يكون الانزلاق السعري إيجابي؟

نعم، يمكن أن يكون الانزلاق إيجابي ويعرف بالانزلاق الإيجابي، حيث يحدث ذلك عندما يتم تنفيذ الصفقة بسعر أفضل من السعر المتوقع.

ما هو الفرق بين الانزلاق والسبريد؟

الانزلاق هو الفرق بين السعر المتوقع والسعر الفعلي للتنفيذ، أما السبريد فإنه الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع بأي لحظة معينة، كما أن السبريد هو تكلفة ثابتة أو متغيرة يدفعها المتداول عند فتح الصفقة، ولكن الانزلاق يحدث فقط بسبب تقلبات السوق وقد يكون إيجابي أو سلبي.

هل يمكنني تجنب الانزلاق السعري بشكل كامل؟

لا يمكن تفادي الانزلاق بشكل كامل، ولكن يمكن تقليل تأثيره بشكل كبير، حيث أن أفضل طريقة هي استخدام أوامر الحد التي تضمن تنفيذ الصفقة فقط عند السعر الذي تحدده أو أفضل منه، كما أن التداول خلال ساعات السيولة العالية والحد من الأوقات المتقلبة يمكن أن يقلل من احتمال حدوثه.