تحليل تقارير أرباح الشركات من أهم الأدوات التي يلجأ إليها المستثمرين والمحللين في عمل تقييم شامل لأداء شركات معينة الموجودة ضمن القطاع الاقتصادي حيث يمكن من خلال ذلك تقديم تقرير مفصل يشمل كل الأرباح الفعلية للشركة ومدى قدرتها على تحقيق الأهداف المالية التي تسعى إليها، وبالتالي تمكن المستثمر من شراء الأسهم أو الإقبال على المساهمة في أسهم الشركة، ومن خلال تحليل تقارير الأرباح بشكل صحيح، يمكن للمستثمر تقييم وضع الشركة في السوق والتنبؤ بحركة سهمها بصورة أوضح.
ما هي تقارير أرباح الشركات ولماذا تهم المستثمرين؟
تقارير أرباح الشركات هي عبارة عن مؤشر اقتصادي من خلاله يمكن إظهار الأرباح الخاصة بالشركة خلال فترة معينة، تحليل النتائج المالية كما أنه جزء من الإيرادات الموجودة لدى الشركة بعد أن تقوم بدفع كل النفقات كما يشمل التقرير أيضا صافي دخل الشركة والمؤسسة ومن هنا يمكننا القول بأن تحليل تقارير أرباح الشركات هو عنصر أساسي في تحليل سوق الأسهم حيث تقدم رؤية مستقبلية للمستثمرين والمتداولين للشركات المتداولة بها يتمكنوا من عمل تخطيط صفقات مستقبلية للمستقبل ويبحثون عن التداول حلال أم حرام، كما تمثل مصدر كبير للمعلومات الدقيقة حول الوضع المالي للشركة.
تشمل أيضا تقارير الأرباح ما تقوم الشركة بتداوله ماليًا بشكل علني في فترة سواء ربع سنوية أو كل ثلاثة أشهر والتي بها يمكن إظهار قدرة الشركة المالية في الأسواق كما تشمل تقارير البيانات الهامة مثل الميزانية العمومية وبيانات الدخل والتدفق النقدي والرؤية الأساسية الخاصة بالإيرادات والمقاييس التشغيلية والغرض من ذلك هو فهم أرباح الأسهم، ضمان الامتثال التنظيمي وتسهيل تقييم أداء الشركة وبالتالي تصبح وسيلة للتواصل للمستثمر مع الشركة.
أهمية تقارير أرباح الشركات التقنية
تمتلك تحليل تقارير أرباح الشركات مميزات عديدة جعلتها أكثر شهرة في تقديم تقارير أرباح الشركات التقنية، ولهذا تعتبر من الأدوات الضرورية في عالم الاستثمار وتعود تلك الأهمية إلى مجموعة من العوامل ألا وهي:
- تساعد الشركات في عمل تقييم شامل للأداء المالي بشكل دقيق ومنظم وواضح.
- تساعد المستثمرين والمتداولين على اتخاذ قرارات استثمارية هامة في أوقات مناسبة، وهذا يمكن أن يتم من خلال فتح حسابات التداول في ايفرست مصمم وفقا لاحتياجات المتداول.
- إيجاد نقاط الضعف والقوة حتى يتم الإلمام بكل الاستراتيجيات الحالية للشركة والعمل على إصلاحها.
- زيادة ثقة المستثمرين والمساهمين في مصداقية الشركة و التداول بأسهمها والبدء بدفع رسوم التداول.
- تحليل الإيرادات والأرباح في كل الاتجاهات بشكل منظم.
كيف يتم تداول تقارير أرباح الشركات؟
عادة ما يستخدم المستثمرين تقارير أرباح الشركات لعمل قياس حول أداء القطاع الخاص ومدى تأثيره على الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى تكوين قرارات استثمارية هامة بالإضافة إلى معرفة معنويات السوق مما يساعد على إيجاد توقعات عامة، ولكن قبل أن يتم نشر التقرير يبدأ كبار المستثمرين بعمل تقييم لتلك التوقعات وتحليلها حتى يتم اتخاذ المواقف السليمة وعند إصدار هذه التوقعات تتم مقارنة الأرقام بالفترة التي سبقت في نفس الفترة من العام السابق.
فعندما تكون النتائج إيجابية تبدأ الأسهم باكتساب قسيمة شرائية جيدة بها يتمكن المستثمر من اتخاذ قرار مفيد نحو البيع او الشراء وهذا يتم من خلال استخدام الترند في التداول، بينما النتائج السلبية تجعل المستثمر يبحث عن مساعده اخرى او استخدام طرق اخرى للاستثمار مثل الذهب ولكن اذا كانت النتائج مختلطه أو جاءت في الاتجاه المعاكس للتوقعات وذلك يسبب اضطرابات في الأسواق وتقلب في أسعار الاسهم والعملات.
مكونات تقرير الأرباح الأساسية
تحليل تقارير أرباح الشركة هو دليل المستثمر تقارير الأرباح لأنها تحتوي على الكثير من المعايير المالية والبيانات الهامة والمصطلحات التي قد مساعد المستثمر في تعليم التداول من خلال تحليل هذه البيانات يمكن اتخاذ قرارات رئيسية، وهناك بعض الأسواق التي تتخذ هذه التقارير بعين الاعتبار مع حساب تداول تجريبي يساعد أكثر في هذا النطاق، لذا كان يجب ان نعرف اهم المقاييس والمكونات التي يجب أن تتوافر في تقرير الارباح وهي:
1- ربحية الأسهم
أرباح الأسهم هي صافي الربح الذي تمكنت الشركة من تحقيقه في الربع الأول مقسوما على عدد الأسهم العادية حيث يمثل سواء ربح أو خسارة خلال فترة معينة، وغالبا ما يستخدمها المستثمرون في المقارنة بين الأرقام الواردة في ربحية السهم السابقة لكي يتم فهم معدل توزيعات أرباح الشركات مع توقعات تقديرات المحللين، فإذا تجاوزت الأرباح التوقعات فهذا يعني أن أداء الشركة أفضل وتصبح أسهمها بقيمة أكثر، ولكن إذا تحققت الأرباح أقل من المتوقع فهذا يعني أن اتجاه قيمة السهم يميل إلى الخسارة مما يؤثر على معنويات السوق.
2- هامش الربح
يستخدم هامش الربح في تقييم أرباح الشركة ومقارنتها بأرباح الشركات الأخرى مما يتم عمل تقييم حول الأرباح والمخاطر المحتملة ونسب فرص الاستثمار لديها، حيث يعتبر هوامش الربح هي المبلغ الذي تجاوز الإيرادات المكتسبة في فترة معينة وهنا تتمثل هذه المقاييس في هامش التشغيل وصافي الربح.
3- الإيرادات
هو إجمالي دخل الشركة أو المكسب المالي في كل الخدمات تو المبيعات المقدمة ويكون صور واضحة حول مدى الطلب على منتجات الشركة والخدمات التي تقدمها، فإذا كانت الشركة تمتلك إيرادات أعلى من الشركات المنافسة فهذا يعني أنها تقوم بعرض وبيع منتجات في هذا القطاع مما يحظى باهتمام المستثمرين نحو شراء الأسهم، وبالأخص من يبحث عن شراء وبيع الأسهم بهدف الربح حلال أم حرام.
4- نسبة الديون إلى حقوق الملكية
تستخدم هذه النسبة في القياس نسبة النفوذ المالي للشركة والمخاطر التي تتعرض لها وحقوق المساهمين مقارنة بالديون المستخدمة لتمويل الشركة، فعندما تكون الشركة لديها مديونية عالية فهذا يشير إلى أنها معرضة للمخاطر بخلاف الشركة ذات المديونية المنخفضة.
5- الميزانية العمومية
توضح الميزانية العمومية أصول الشركة والتزاماتها وما لديها من ممتلكات وما لديها من ديون، حيث يشمل الموارد المملوكة من أصول، أما بالنسبة للالتزامات فهي الديون أو التعهدات.
كيفية قراءة بيان الأرباح والخسائر
كيفية قراءة بيان الأرباح والخسائر يمنح المستثمر قدرة على فهم قدرة الشركة ومدى كفاءته على الإدارة ومدى قوتها على تحقيق أرباح مستدامة لأنها بذلك سوف تكون خطوة أساسية وضرورية لمن يبحث عن استثمار ناجح وذلك يتم من خلال الخطوات التالية:
- الإيرادات وهي ما تمثله من إجمالي دخل الشركة فيما يتعلق بنشاطها الأساسي والنمو الإيرادات الذي يشير إلى توسع أعمال الشركة ومدى زيادة الطلب عليها مع مقارنة ذلك بالفترة السابقة للشركة.
- تكلفة المبيعات وهي التكلفة الإجمالية لإنتاج السلع والخدمات فعندما تنخفض نسبيا مقارنة بالإيرادات هذا يعني أن الشركة تتمتع بكفاءة أفضل.
- مجمل الربح حيث يتم احتسابه من خلال الفرق بين الايرادات وتكلفة المبيعات وتوزيعات أرباح الشركات إشارة على قدرة الشركة في تحقيق أرباح من النشاط الأساسي الذي تقوم به.
- هامش مجمل الربح وهو نسبة مجمل الربح إلى الإيرادات فعند تحسن هذا المؤشر فهذا دليل إيجابي على خفض التكاليف وبالتالي سوف نجد هامش ربح.
- المصروفات التشغيلية حيث تشمل المصروفات الإدارية والمبيعات حيث يتم تقييمها في سياق دعم النمو المستقبلي والذي يبحث عنه المستثمر.
- أرباح الأسهم حيث يتم احتسابه من خلال صافي الربح مقسوما على عدد الأسهم الموجودة بالفعل، فهذا يمكن من خلاله قياس مؤشر لتقييم السهم مع مقارنته بتوقعات السوق.
تأثير تقارير الأرباح على حركة السهم في الأسواق
وبالرغم من أن الأرباح قد تعطي مؤشر جيد عن مدى نجاح الشركة أو إخفاقها في أسواق التداول وهي أهم الخطط المستقبلية التي تسعى إليها، ولكنها قد يمكن أن تقوم بجذب المزيد من المستثمرين بما تقوم به من أعمال وخدمات أو قد تقوم بجعل المستثمرين الموجودين حاليا ببيع أسهمهم مما يؤثر على سعر السهم وأرباح الشركة:
- تأثير الأرباح الفعلية إذا تم مقارنتها بالتوقعات وكانت الأرباح أعلى من توقعات المحللين فهنا قد يكون سعر السهم أفضل مما يزيد معه ثقة المستثمر في شرائها، أما إذا كانت أقل فذلك يساعد على تراجع المستثمرين وقد تزداد عمليات البيع على الأسهم وبالتالي تتأثر أرباح الشركة الفعلية بشكل سلبي.
- التوقعات المستقبلية قد ينخفض السهم إذا قامت الشركة بعمل توقعات مستقبلية ضعيفة.
- نمو الإيرادات وهامش الربح فالمستثمر لا ينظر إلى صافي الربح ولكن يهتم بمعدل نمو الإيرادات وتحسين هوامش الربح مما يدعم سعر السهم.
- رد فعل السوق والتقلبات التي تشهدها الأسواق فهنا قد تشهد الأسهم تقلبات شديدة بالأخص بعد إعلان الأرباح فهنا قد تكون مبالغ فيها على المدى القصير.
- تساهم التقارير في تحريك الاتجاه العام نحو الأسهم حيث تساعد على معرفة الاتجاه الصاعد للأسهم مما يغير النظر الاستثمارية للمستثمرين، أو تغيير النظرة تماما حول قيمة الأسهم إذا كان هناك ضعف في الأداء.
الأخطاء الشائعة عند تحليل تقارير الأرباح
تحتاج تقارير الأرباح إلى تحليل النتائج المالية ونظر عامة تشمل كل التوقعات والاستدامة المالية مع عدم التركيز على مؤشر واحد فقط عندما يقوم المستثمر بإتخاذ قرار استثماري، لذا يجب الابتعاد على الأخطاء الشائعة عند تحليل تقارير الأرباح وقبل الإيداع والسحب لأي أموال للتداول وأهم تلك الأخطاء:
- التركيز على صافي الربح فقط وهي الارباح النهائيه دون أن ينظر مستثمر إلى هامش الربح أو الإيرادات وبالتالي سوف لا يحصل على أداء حقيقي للشركة.
- عدم مقارنة النتائج بالتوقعات لمزيد من الأرباح لا يعني أداء جيد حيث يتم التقييم في الأسواق وفقا لمدى توافق النتائج ما توقعات المحللين.
- عدم النظر إلى التوقعات المستقبلية وهناك الكثير من المستثمرين الذين يركزون دائما على النتائج الحالية دون النظر للمستقبل رغم أن ذلك سوف يؤثر على حركة السهم.
- تجاهل نمو الإيرادات على المدى الطويل فقد يحدث تباطؤ في نمو الإيرادات قد يوحي بوجود مشكلات وهذا قد يتجاهله بعض المستثمرين.
- الاعتماد على تقرير ربع سنوي واحد فقط وهو ربع مالي دون أن يتم مراجعة الأداء التاريخي للشركة قد يتسبب ذلك في عمل استنتاجات خاطئة.
- الابتعاد عن ظروف السوق من الناحية الإقتصادية وعدم الانتباه إليه بالرغم من كونه يؤثر في أداء الشركة وبالتالي يؤثر على قرارات للمتداولين والمستثمرين في اتخاذ قرارات بيع وشراء الأسهم .
- إغفال تأثير الديون فعندما ترتفع أرباح الشركة ولكن هناك مزيد من الديون قد يكون إشارة إلى أن الشركة ليس لديها قدرة على مقاومة الأسواق وبالتالي قد تنخفض أسعار الأسهم.
كيفية استخدام تقارير الأرباح في اتخاذ قرار الشراء أو البيع؟
يبدو الإطلاع على دليل المستثمر لتقارير الأرباح قد يكون أمر معقد نسبيا لأنها غنية بالمعلومات التي تساعد المستثمر على فهم أداء الشركة وعمل مقاييس حول تقرير الأرباح ووضع الشركة المستقبلي، وكلما تمكن المستثمر من قراءة التقارير فذلك يؤثر في اتخاذ قرارات الاستثمار في سوق الأسهم بشكل أفضل، لذا يمكنك اتباع بعض الخطوات لاستخدام تقارير الأرباح في قرارات الاستثمار ألا وهي:
-
- البدء بالتحقق في أرقام العناوين الرئيسية: وذلك بفتح تقرير الأرباح والانتقال إلى الأرقام الرئيسية مثل الإيرادات وصافي الدخل، فإذا كانت هذه الإيرادات تعرضت للزيادة في نفس الفترة من العام السابق فهذا مؤشر إيجابي، وإذا انخفضت فذلك قد يكون مؤشر سلبي.
- حساب نسبة السعر إلى الأرباح: حيث يتم قسمة سعر السهم الحالي على ربحية السهم وذلك باستخدام أدوات فحص الأسهم، فإذا كانت نسبة السعر إلى الأرباح أعلى من الشركات المنافسة فيمكن البحث عن السبب.
- تحليل المصاريف التشغيلية وملاحظه وتيرة النمو: فإذا كانت المصاريف ترتفع دون وجود إيرادات فهذا يعني أن الشركة تعاني من انخفاض في الكفاءة.
- مقارنة الشركه بمنافسيها: باستخدام أداة أو أفضل منصة تداول تساعد في مقارنة مؤشرات الأداء الرئيسي للشركة مع منافسيها.
- التحقق من تأثيرات السوق والاقتصاد: بالنظر إلى اتجاهات السوق والعوامل الاقتصادية مثل التضخم وأسعار الفائدة، كل هذا قد يؤثر على أداء الشركة فإذا كانت الظروف صعبة، ولكن الشركة لا زالت تقاوم وتحقق أداء جيد فهنا تعتبر خيار جيد للاستثمار.
- اتخاذ قرار الاستثمار: يكون وفقا لمجموعة من البيانات التي قمت بجمعها في السابق فذلك يساعد على شراء الأسهم والاحتفاظ بها أو بيعها وفقا لمدى تقلب المخاطر والأهداف الاستثمارية فيجب عدم اتخاذ القرار بناء على تقرير أرباح واحد فقط، ولكن يجب استخدام مجموعة من المعلومات لكي يكون لدى المستثمر رؤية أكبر.
نصائح للمبتدئين لفهم تقارير أرباح الشركات
أصبحت الآن عمليات الربح من الانترنت أمر لا غنى عنه وهذا يتم من خلال تناول الأسهم لدى المستثمرين في الشركات ذات المكانة المميزة والقدرة التسويقية الكبيرة مع مزيد من الأرباح، ولكن هذا يتطلب تحليل تقارير أرباح الشركات من خلال نظرة شاملة تندرج تحت بند التعلم والممارسة وقراءة الأرقام وقراءة تقييمات المحللين، لذا سوف نقدم مجموعة نصائح لجني الأرباح من الأسهم للمبتدئين لفهم تقارير الارباح بسهولة واتخاذ قرارات أكثر وعيا:
- التركيز على المؤشرات الرئيسية مثل صافي الربح والإيرادات لأنها تعطي صورة إجمالية حول أداء الشركة.
- الانتباه إلى التوقعات التي تعكس رؤية الإدارة الجيدة مما يؤثر على قوة سعر السهم.
- مقارنة النتائج بالتوقعات فلا يجب الاعتماد على الأرقام فقط ويجب الانتباه إلى رد فعل السوق الذي يعتمد على الفرق بين التوقع والأداء الفعلي.
- التحقق من مصدر الأرباح فهل هي نتيجة عن نشاط أساسي للشركة أو عوامل استثنائية.
- متابعة أداء الشركة خلال مجموعة أرباع مالية مختلفة وليس ربع مالي واحد.
- التدفقات النقدية لا يجب تجاهلها فقد تحقق الشركة أرباح محاسبية جيدة ولكن تجد التدفق النقدي ضعيف فهذا إشارة إلى عدم قوة الشركة المالية.
- عدم التسرع بعد إعلان الأرباح فهناك تقلبات شديدة في الأسواق قد تحدث بعد الإعلان عن الأرباح، لذا يجب الانتظار عند استقرار حركة السهم قبل اتخاذ أي قرار للبيع أو الشراء.
الأسئلة الشائعة
لأنها تعكس الأداء الفعلي للشركة، وكلما جاءت النتائج أفضل أو أسوأ من التوقعات، تحرك سعر السهم أثناء الصعود أو الهبوط.
نعم، ولكن ذلك يتطلب الفهم التدريجي للمصطلحات المالية والتركيز على المؤشرات الأساسية.
لا؛ فقد تكون الأرباح مؤقتة أو ناتجة عن عوامل غير تشغيلية، لذلك يجب تحليل جميع بنود التقرير. لماذا تؤثر تقارير الأرباح على سعر السهم؟
هل يمكن للمبتدئين تحليل تقارير الأرباح؟
هل الأرباح المرتفعة دائمًا تعني سهم جيد؟
