في الفترات الأخيرة بدأ نمو السوق الموازي السعودي لكونه بديل للشركات الناشئة والصغيرة وكان الهدف الرئيسي من ذلك هو تطوير أسواق المال السعودية ودعم الشركات المتوسطة في كل القطاعات، حيث شهد هذا السوق العديد من التطورات مما نال اهتمام كبير من قبل المتداولين الذين يرغبون في الحصول على فرصة لجني المزيد من الأرباح في السوق السعودي، كما أنه يفتح أمام المستثمرين تنوع محفظتين من الاستثمارية في بيئة آمنة تحت إشراف الجهات الرسمية.
الفرق بين السوق الموازي والسوق الرئيسي في السعودية
يتم إدراج السوق الموازي والرئيسي تحت مظلة واحدة حيث أن كلاهما يمثل جزء أساسي من هيكلة السوق السعودي ولكنهما ليسا نفس الشيء لذا يمكن توضيح الفرق بين السوق الموازي والرئيسي كالآتي:
| أوجه المقارنة | السوق الموازي | السوق الرئيسي |
| طبيعة السوق | يخضع السوق الموازي لمعايير إدراج أكثر مرونة، وهو ما يجعله مناسبًا لشريحة محددة من المستثمرين، لكنه ينطوي في الوقت نفسه على مستوى أعلى من المخاطر نتيجة طبيعة الشركات المدرجة التي قد تفتقر إلى الاستقرار الكامل. | يُعد السوق الرئيسي سوقًا ماليًا مفتوحًا أمام جميع فئات المستثمرين، سواء الأفراد أو المؤسسات، ويتميّز بتنوع كبير في قاعدة المستثمرين. |
| نوع الشركات | يركّز السوق الموازي على الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث لا تقل متطلبات الإدراج عن 20% من الأسهم، على ألا يقل عدد المساهمين عن 50 مساهمًا. | يرتكز السوق الرئيسي على الشركات الكبرى والمستقرة، حيث لا تقل متطلبات الإدراج عن 30% من الأسهم المطروحة، ويبدأ عدد المساهمين من 200 مساهم كحد أدنى.
بالنسبة لعدد المساهمين يبدأ ب 200 مساهم. |
| نسبة التذبذب اليومي | تصل نسبة التذبذب اليومي في السوق الموازي إلى 20%، ويبلغ الحد الأدنى للقيمة السوقية للشركات المدرجة نحو 10 ملايين ريال سعودي. | تبلغ نسبة التذبذب اليومي في السوق الرئيسي حوالي 10%، في حين يصل الحد الأدنى للقيمة السوقية إلى 100 مليون ريال سعودي. |
| إصدار القوائم | يُطلب من الشركات إصدار القوائم المالية الربع سنوية خلال مدة لا تتجاوز 45 يومًا، بينما يجب إصدار القوائم السنوية خلال مدة لا تتجاوز 90 يومًا. | تلتزم الشركات المدرجة بإصدار القوائم المالية الربع سنوية خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا، بينما تصدر القوائم السنوية خلال مدة لا تزيد عن 90 يومًا. |
| مستوى السيولة | يعاني السوق الموازي من سيولة أقل نسبيًا بسبب محدودية عدد الشركات المدرجة وقاعدة المستثمرين، مما يؤدي إلى صعوبة في سرعة تنفيذ الصفقات واكتشاف الأسعار بدقة، وذلك نتيجة انخفاض حجم التداول وقلة المعلومات المتاحة. | يتميّز السوق الرئيسي بمستوى مرتفع من السيولة نتيجة الحجم الكبير للتداول وتعدد المستثمرين، مما يسهم في سهولة عمليات البيع والشراء، إلى جانب ارتفاع مستوى الشفافية ودقة اكتشاف الأسعار مقارنة بالسوق الموازي. |
من هم الأفراد الذين يتمكنوا من الاستثمار في السوق الموازي؟
السوق الموازي نمو مثل باقي أسواق المال الأخرى ولكنه مخصص لإدراج الشركات الصغيرة والمتوسطة وبناء على ذلك يتم وضع مجموعة من المعايير والشروط بها يمكن ضمان حقوق المستثمرين في السوق الموازي، وقدرتهم على تملك الأسهم ومستوى خبرة المتداول للتعامل مع أصعب المخاطر التي قد تواجهها أثناء التداول، ولكن يشترط أن تتوافر بعض المعايير في المستثمر وهي:
- الأشخاص الذين قاموا بالدخول في 10 صفقات في أسواق الأوراق المالية فيما لا يقل عن 40 مليون ريال سعودي.
- أصحاب الشركات الاعتبارية الذين يتمكنوا من فتح حساب استثماري بالمملكة بكل سهولة دون وجود أي قيود.
- الأشخاص الذين يتجاوز قيمة صافي الأصول المملوكة لديهم عن 5 ملايين ريال سعودي لكي يتمكنوا من شراء الأسهم والتداول في السوق الموازي لكونه سوق نمو.
- من يحملون شهادات مهنية تتعلق بالأوراق المالية مع امتلاكهم الخبرة التي لا تقل عن ثلاث سنوات.
- يمكن للصناديق والشركات المؤسسة في دول مجلس التعاون الخليجي أن تشارك في السوق الموازي والمؤسسات الأجنبية المالية المؤهلة لذلك.
- الأجانب الغير مقيمين داخل الأراضي السعودية الذين يتمكنوا من الاستثمار في السوق الموازي يجب أن ينطبق عليهم بعض الشروط الخاصة بالتداول داخل السوق.
ما هي آلية التداول في السوق الموازي السعودي؟
عادة ما يتم التداول داخل السوق الموازي لكل متداول وفقا لاحتياجاته ومدى خبرته وأهدافه الاستثمارية وتوافر شروط التداول في سوق نمو، والتداول يتم من خلال عدة وسطاء مثل شركات التداول المحلية، البنوك المحلية والعالمية وشركات تداول عقود الفروقات ويمكن التعرف عليهم من خلال الآتي:
1. شركات التداول المحلية
يمكن التداول من خلال شركات التداول المحلية بفتح وإدارة محفظة استثمارية لأنه يحمل ترخيص هيئة السوق المالية السعودية، ولكن تجد فيها عدد أقل من الفئات وذلك يرجع إلى المعايير الصارمة التي تضعها لأنها تعتمد على شركات الوساطة المالية والذي من خلالهم يكون فتح التداول سهل وبسيط عبر مجموعة من الخطوات التالية:
- تقديم طلب فتح الحساب من خلال الدخول إلى الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة الوسيطة.
- توفير كل الوثائق والمستندات المطلوبة مثل الإقامة لغير السعوديين أو الهوية الوطنية ورقم الحساب البنكي.
- سوف يتم إرسال إشعار لتفعيل الحساب.
- تحويل الإيداع الأولي وبعد ذلك يبدأ المتداول بالدخول إلى منصة التداول بسهولة.
2. البنوك المحلية والعالمية
يمكن الاستثمار في الأسهم المدرجة بالسوق السعودي من خلال البنوك المحلية والعالمية أو عبر خدمات إدارة المحافظ المالية وإدارة الثروات المقدمة من خلالها مثل بنك الخليجية الكبرى وبنك الراجحي وبنك الإمارات دبي وبنك قطر الوطني، بجانب ذلك البنوك العالمية الأخرى التي تتمكن من تقديم خدمات التداول في سوق نمو جميع الأسهم والتي لها صلاحية الوصول إلى نظام المستثمر الأجنبي الذي يفرض بعض المعايير الصارمة لكي يتم الاستفاده منه.
3. شركات تداول عقود الفروقات
تعتبر تلك الشركات الخيار الأمثل لقطاع كبير من المستثمرين لما لها من مميزات عديدة أبرزها أنها تمكن المتداول من إتاحة المضاربة على تحركات أسعار الأسهم والمؤشرات دون أن يكون ممتلك للأصل فعليا، وقد يدور الشك حول التداول حلال ام حرام، كما توفر شركات عديدة أخرى عقود فروقات لتداول جميع الأسهم السعودية أو أسهم أخرى مثل أسهم أرامكو والراجحي.
ما هي أهمية السوق الموازي للشركات والمتداولين؟
للسوق الموازي دور بارز في تعزيز الاقتصاد من خلال دعم الشركات المتوسطة والصغيرة كما تحدثنا في السابق حيث يتيح لهم إمكانية النمو مع التمويل اللازم لتوسيع أعماله، وفي ذات الوقت يوفر للمتداولين خيارات استثمارية تساعدهم في تنويع محافظهم الاستثمارية، وفيما يلي كيفية الاستفادة من الأسواق المالية الموازية للشركات والمتداولين:
-
أهمية السوق الموازي للشركات
يسمح السوق الموازي شركات نمو في السوق السعودي سواء الصغيرة والمتوسطة إدراج أسهمها داخل السوق وذلك لجذب المزيد من رؤوس الأموال والنمو، ولا تفرض الأسواق المالية قيود إدراج مثل هذه القطاعات مما يجعلها أكثر مرونة، و إدراج الشركة داخل السوق الموازي يعزز من مدى مصداقيتها وثقة المتداول فيها مما يفتح أمامها استثمار أكبر للمستثمرين بالمملكة، كما يمهد الدخول إلى السوق الرئيسي بإعطاء الشركات الفرصة لتحسين ادائها والتكيف مع كل متطلبات السوق المالي وهذا ضمن الفرق بين السوق الرئيسية والسوق الموازية.
-
أهمية السوق الموازي للمتداولين
يسمح السوق الموازي للمتداولين فرصة للاستثمار في تلك الشركات التي لها مستقبل كبير في تحقيق معدل النمو على المدى البعيد، كما يوفر التداول فرصة لتنويع المحفظة عن طريق الاستثمار في أسهم عديدة بخلاف الموجودة في السوق الرئيسي، مع الاستفادة من سعر سهم شركة ما وتحقيق أعلى نسبة أرباح قبل أن يتم إدراجها في السوق الرسمي لهذا تجد أن نشاط الأسهم في السوق الموازي مؤشر جيد للاتجاه الذي يتخذه السهم بمجرد إدراجه في السوق الرئيسي، وبالتالي يساعد المتداول في اتخاذ القرار المناسب بعد أن يتم دراسته، كما يتمكن المتداول من استغلال سعر السهم داخل أسواق التداول.
ما هي مخاطر الاستثمار في السوق الموازي (نمو)؟
السوق الموازي هو بيئة استثمارية لها العديد من المزايا من حيث تحقيق الربح ولكن قد تجد أن التداول قد ينطوي على بعض من المخاطر المتعارف عليها في أسواق المال مثل انخفاض السيولة، تذبذب الأسعار العالي، مخاطر الشركات الصغيرة والمتوسطة، محدودية الإفصاح والمعلومات، صعوبة التقييم العادل للسهم، مخاطر الخروج من الاستثمار غير مناسب لكل المستثمرين :
- انخفاض السيولة: وهو أمر قد يهم المستثمرين لاتخاذ قرارات الخروج والدخول بسهولة حيث يتعلق بعدد المستثمرين وحجم التداول السوق الموازي والذي تقل فيه السيولة مما قد يجعل بيع الأسهم وشرائها بسعر جيد صعب في بعض الأوقات.
- تذبذب الأسعار العالي غالبا ما تكون أسهم الشركات المدرجة في السوق السعودي الموازي تشهد تقلبات وارتفاعات وهبوط حاد في فترات قصيرة، وهنا يتعين استخدام نقاط وقف الخسارة وجني الأرباح بشكل مسبق.
- مخاطر الشركات الصغيرة والمتوسطة تعتبر معظم الشركات الموجودة في هذا السوق من هذا النوع من الشركات والتي تحتاج دائما إلى مراحل نمو أكثر، مما يزيد معها ضعف الاستقرار المالي وعدم وجود أرباح صافية متعلقة دائما بالظروف الاقتصادية.
- محدودية الإفصاح والمعلومات: تعتبر أقل إذا تم مقارنتها بالسوق الرئيسي الذي يوضح كل أساسيات التداول بالاسهم وسوف تكون الرؤية أمام المستثمر واضحة بخلاف السوق الموازي تصبح الصورة غير واضحة بشكل كامل لكي يتمكن من القيام بالأداء الحقيقي للتداول.
- صعوبة التقييم العادل للسهم: بسبب قلة البيانات وصغر حجم الشركات قد يتم عمل تسعيرة غير دقيقة للأسهم قد يكون مبالغ فيها أو أقل من قيمتها الفعلية.
- مخاطر الخروج من الصفقة: قد يستغرق الخروج من الصفقه وقت طويل بخلاف الاسواق الاخرى قد تكون ضعف حجم التداول وبالتالي يؤخر اتخاذ القرارات.
- غير مناسب لجميع المستثمرين: ويحتاج هذا السوق إلى المستثمرين ذات الخبرة والقدرة على تحمل المخاطر، لذلك المتداول المبتدئ لا يفضل التداول في هذا السوق لأن هناك بعض المخاطر العالية التي قد تحدث، ولكن يمكنه التداول في أسهم النمو في السوق السعودي بسهولة إذا كان يمتلك الخبرة الكافية في ذلك.
نصائح التداول في السوق الموازي
بالرغم من وجود بعض السلبيات للسوق الموازي إلا أنه مدعم بالعديد من الإيجابيات ولكن للتداول بشكل أكثر أمانا وفاعلية يجب أن يتم أخذ بعض النصائح في الاعتبار والتي منها:
- يجب أن يتجنب المتداول المجازفة في صفقة واحدة فقط بأكثر مما يمكن لأن بذلك قد يعرض نفسه إلى الخسارة ولا يمكن تعويضها بمبالغ أخرى لأنه قد يكون استنفذ كل ما لديها من أموال.
- تنوع الاستثمارات والمحافظ الاستثمارية لدى السوق الموازي: وذلك باستهداف عدد أكبر من الأسهم في قطاعات متعددة.
- البقاء في حالة متابعة مستمرة لكل ما هو جديد فيما يخص الساحة الاقتصادية واتجاهات السوق لأن ذلك يؤثر على مؤشرات الأسهم بالصعود والهبوط لكي يتمكن المتداول من اتخاذ قرارات في الوقت المناسب.
- اتباع أسس التحليل الأساسي والتحليل الزمني للأسهم يتم التنبؤ بما هو قادم من قبل الشركات المدرجة في السوق الموازي.
- يفضل التعامل مع وسيط موثوق فيه ومعتمد يقدم كل أدوات التحليل المختلفة التي تسهل على المتداول إجراء التداول بكل سهولة.
خصائص السوق الموازي السعودي وتأثيره على المستثمرين
السوق الموازي السعودي هو عبارة عن بديل للشركات الناشئة والصغيرة، تم إنشائه من قبل هيئة السوق المالية بالمملكة السعودية بهدف دعم الشركات الناشئة من خلال قيامها بطرح الأسهم لديها في البورصة، مما تصبح قناة تمويلية لتعزيز قدرتها المالية وبذلك سوف تتمكن من النمو والتقدم لأن السوق الموازي نمو يتميز بمتطلبات إدراج قليلة يساعد الشركات الصغيرة من القيام بتلبيتها، وبالرغم من ذلك مر هذا السوق العديد من التطورات حتى شهد نمو وتطور كبير منذ تأسيسه وتنتمي له أكثر من 17 قطاع مثل الرعاية الصحية والسلع الرأسمالية والنقل والترفيه والإعلام, و الاستثمار في أسهم التكنولوجيا وهذا يعني أن السوق الموازي يسير في الاتجاه الصحيح.
تجد أن مؤشراته مرتفعة بنسبة 28% وهذا أفضل أداء في السنوات الماضية مع تنفيذ الكثير من صفقات التداول والدليل على ذلك أن هناك 11 شركة ارتفعت أسهمها بنسبة 100% وهذا دليل على إيجابية السوق ومدى ثقة المستثمر في الشركات المدرجة لديه.
ما هو تأثير السوق الموازي على النظام المالي؟
تتضمن الأسواق المالية فرص استثمارية كبيرة لما لها من أهمية كبيرة لقطاع كبير من الشركات وذلك له انعكاس كبير على الأنظمة المالية في كل الدول مثل دعم فرص النمو للشركات الناشئة، تنويع مصادر التمويل، زيادة السيولة في الأسواق المالية، دعم الابتكار وريادة الأعمال، توفير المرونة في الأسواق المالية وهم كالتالي:
- دعم فرص النمو للشركات الناشئة: يعتبر السوق الموازي بيئة جيدة للشركات الناشئة و الشركات المدرجة في السوق الموازي لإتاحة الفرصة أمامهم في إثبات الشركة وجذب المستثمرين نحوهم مما يؤمن التمويل اللازم لكي تحقق خططها وتطوير منتجاتها وخدماتها.
- تنويع مصادر التمويل: يساهم في تنويع خيارات التمويل لكل الشركات مما يقللها الاعتماد على الاقتراض من الهيئات المصرفية مع فتح آفاق جديدة لتمويل المشاريع الخاصة بها.
- زيادة السيولة في الأسواق: يعزز السوق الموازي السيولة بزيادة حجم الأوراق المالية المتداولة وبالتالي يحسن من كفاءة الأسواق وتقليل أي تقلبات قد تحدث.
- دعم الابتكار وريادة الأعمال حيث دائما يشجع السوق الموازي على الابتكار وذلك بتوفير بيئة جيدة ومحفزة لكل الشركات الصغيرة والناشئة، وهذا العامل ضروري لمن يتسائل حول كيف تشتري في السوق الموازي.
- توفير المرونة في الأسواق المالية: تسهل على المتداولون ان يكون هناك مرونه اكبر في متطلبات الادراج اذا تم مقارنتها بالسوق الرئيسي حيث يسمح للشركات التي ليس لديها كل متطلبات الإدراج الفرصة في الحصول على التمويل عبر السوق الموازي مع تقليل الضغوط الواقعة على الأسواق الرئيسية
كيفية الاكتتاب في السوق الموازي؟
كيفية الاكتتاب في السوق الموازي لا يختلف كثيرا مع طريقة التداول في السوق الرئيسية وذلك يتم من خلال بعض الخطوات الهامة التي يقوم بها المستثمر بفتح حساب استثماري، إيداع الأموال في حساب التداول، تقديم أوامر التداول، تنفيذ الأوامر، تسوية الصفقات ومتابعة الاستثمار وذلك يتم كالتالي:
- فتح حساب استثماري: يجب على كل مستثمر اختيار شركة وساطة معتمدة ومرخصة من قبل هيئة السوق المالية حتى يتمكن من التداول في السوق المالي الموازي من خلال الاطلاع على الشركات المرخصة الموجودة على موقع الهيئة مع التأكد من استيفاء كل المعايير وتقديم الوثائق المطلوبة وتعبئة نموذج فتح الحساب وبعد ذلك تقوم شركة الوساطة بتفعيل حساب التداول ومراجعة كل البيانات.
- إيداع الأموال في حساب التداول: بعد تفعيل الحساب يبدأ المتداول بإيداع الأموال التي يرغب التداول بها في حساب خاص لدى شركة الوساطة وذلك يتم من خلال التحويل البنكي أو باستخدام بطاقات الائتمان أو غيرها من طرق الإيداع المختلفة التي يتم الاتفاق عليها مسبقا مع المتداول.
- تقديم أوامر التداول: تقديم أمر التداول وذلك بعد اختيار السهم الذي يرغب المتداول من استخدامه من خلال اختيار السهم الخاص بالشركات المدرجة في سوق النمو مع تحديد نوع الأمر وعدد الأسهم التي يرغب في شرائها أو بيعها، ومدة صلاحية الأمر سواء كان يوم أو حتى يتم التنفيذ، ثم إرسال أمر التداول عبر الإنترنت وتلك طريقة التداول في ايفست .
- تنفيذ الأوامر: تتولى الشركة أو المنصة بإرسال أمر التداول في البورصة السعودية ويبدأ نظام التداول بمطابقة أمر البيع والشراء وفقا للسعر والأولوية الزمنية بمجرد تطابق تلك المعايير مع بعضها يتم تنفيذ الصفقة.
- تسوية الصفقات: بعد تسجيل الصفقة يتم تنفيذها في حساب خاص موجود لدى شركة الوساطة، وتتم تلك التسوية الخاصة بالصفقات في مدة يومين عمل.
- متابعة الاستثمارات: يجب على المتداول متابعة أداء الاستثمار بشكل منتظم عبر المنصة أو شركة الوساطة للإطلاع على كل التفاصيل واتخاذ القرارات الصحيحة و معرفة أرصدة الحساب وتقارير الأداء.
ما هي شروط الإدراج في السوق الموازي السعودي؟
لكي تتمكن الشركة من الإدراج في السوق الموازي (نمو) يجب أن يتوافر فيها شروط الاكتتاب في السوق الموازي مع استيفاء مجموعة من المتطلبات القانونية وهي:
- يجب أن تكون الشركة شركة مساهمة سعودية، أغلب المساهمين او مالكي هذه الشركه مواطنين من دول مجلس التعاون الخليجي.
- يشترط ألا تقل القيمة السوقية التي يتم توقعها لأسهم الشركة عندما يتم الإفراج عن 10 ملايين ريال سعودي.
- يجب أن تطرح الشركة فيما لا يقل عن 20% من أسهمها لكل الجمهور وكل الفئات فيما يوازي 30 مليون ريال.
- لا يقل عدد مساهمي الشركة عن 50 مساهم من الجمهور بعد أن يتم طرح أسهمها.
- ممارسة الشركة نشاط تشغيل رئيسي لا يقل عن سنة أو عام كامل.
- تعيين مستشار مالي يتم اعتماده من قبل هيئة السوق المالية وذلك للتأكد من أن الشركة جاهزة نستوفي كل المتطلبات القانونية، وهذا هو الفرق بين سوق تأسيس ونمو.
- تقديم قوائم مالية سنوية ونصف سنوية.
ما هي مراحل وإجراءات إدراج الشركات عبر السوق الموازي؟
تمر عملية إدراج الشركات في السوق الموازي بمجموعة من المراحل القانونية والتنظيمية عبر شركات وساطة أو منصة تشمل مرحلة التهيئة القانونية والإدارية مرحلة تقديم طلب الإدراج ونشرة الإصدار مرحلة المراجعة والموافقة مرحلة ما بعد الادراج مرحلة الانتقال للسوق الرئيسي:
- مرحلة التهيئة القانونيه والاداريه: أول خطوة تبدأ فيها مراجعة النظام الأساسي للشركة وإجراء التعديلات فيما يتماشى مع ما تطلبه هيئة السوق المالية، مع إضافة بناء هيكل حوكمة متكامل بالإضافة إلى تعيين مستشار قانوني وإعداد القوائم المالية.
- مرحلة تقديم طلب الإدراج ونشر الاصدار: تبدأ الشركة هنا بتعبئة النماذج الرسمية لتقديم طلب الإدراج إلى الهيئة مع إرفاق نشرة الإصدار التي تضم كل المعلومات المتعلقة بنشاط الشركة وهيكلها ووضعها المالي والإداري.
- مرحلة المراجعة والموافقة: تتولى هيئة السوق بفحص الطلب والتأكد من أنه يستوفي كل المتطلبات وتوفير حسابات التداول والشروط القانونية وبعد الموافقة يتم تحديد موعد للتداول والإعلان عنه بشكل رسمي.
- مرحلة ما بعد الإدراج هنا تلتزم الشركة بالإمتثال لكل متطلبات الإفصاح مثل نشر القوائم المالية نصف سنوية وسنوية والإفصاح عن أي أحداث جديدة قد تؤثر على سعر السهم تو قرار المستثمر.
- مرحلة الانتقال للسوق الرئيسي بعد المرور بكل هذه المراحل يجوز للشركة المدرجة في السوق الموازي الإنتقال إلى السوق الرئيسي بعد أن تستوفي كل شروط إدراج الخاصة بالسوق الرئيسي مثل عدد المساهمين والأرباح وزيادة رأس المال.
هل السوق الموازي مناسب للمبتدئين؟
السوق الموازي السعودي نمو ليس من الأسواق المناسبة للمستثمرين المبتدئين وذلك بسبب ارتفاع مخاطر التداول مع وجود تقلبات شديدة بالإضافة إلى سيولة أقل وإفصاح أقل وذلك كالتالي:
- تقلبات عالية: تذبذب الأسعار في السوق الموازي يكون كبير مما يزيد من احتمالية الخسائر لهذا ينصح بعدم تداول المبتدئين بعدم كفايتهم من الخبرة، لكنه مناسب للشركات الناشئة والمتوسطة التي أثبتت جدواها.
- سيولة أقل: حجم التداول في السوق الموازي أقل بكثير من السوق الرئيسي وهنا سوف تكون عملية البيع والشراء أصعب بكثير.
- إفصاح أقل: حيث أن المعلومات المتاحة ليست بقدر كبير من الدقة أو ليست بقدر وافي يسمح للمتداول اتخاذ قرارات هامة في أوقات صعبة، مما يسبب في بعض الأوقات خسائر فادحة، ولهذا قبل التداول يحب أولا تعليم التداول ليكون لديه معلومات كافية عن أساسيات الاستثمار
الاسئلة الشائعة
يحتاج المتداول لشراء اسهم في السوق الموازية أن يكون المستثمر مؤهل لذلك مع أن يتوافر فيه شروط هيئة السوق المالية وبذلك يمكنه الاستثمار في سوق النمو من خلال شركات وساطة مرخصة أو بنوك توفر هذه الخدمات وإدارة المحافظ والتداول في السوق السعودي.
نعم، بعد أن يتمكن المستثمر أو الشركة في السوق الموازي من عملية التداول واستيفائها كل متطلبات الإدراج المعتمدة من قبل الهيئات المختصة يمكنهم الانتقال إلى السوق الرئيسي بسهولة.
يجب توافر بعض الشروط في الشركه التي تحتاج إلى الإدراج في السوق الموازي وهي أن يكون هناك عدد معين من المساهمين للأسهم والإلتزام بكل متطلبات الهيئات والإفصاح وتقديم القوائم المالية.
يتميز السوق الموازي السعودي بأن هناك فرص نمو عالية مع إمكانية الاستثمار في الشركات المتوسطة والصغيرة، مع إضافة محافظ استثمارية مختلفة لكي يتمكن المتداول من تنوع المحافظ لديه. كيف يمكن شراء أسهم في السوق الموازية؟
هل يمكن انتقال الشركات أو المستثمرين من السوق الموازي الى السوق الرئيسي؟
ما هي الشروط المطلوبة للإدراج في السوق الموازي؟
ما هي أهم مميزات السوق الموازي نمو؟
