استراتيجيات التداول طويلة الأجل (تجربة)

استراتيجيات التداول طويلة الأجل

استراتيجيات التداول طويلة الأجل: نعيد التنويه أن استراتيجيات التداول هي عبارة عن مجموعة من القواعد والشروط التي تساعد المستثمر في اتخاذ القرار الأنسب أثناء التداول  الإلكتروني (أون لاين)، وبمعنى أدق هي مجموعة من القواعد الموضوعية التي تحدد بوضوح الشروط التي يجب تحققها لفتح الصفقة، كما تتضمن قواعد محددة لتحديد نقاط الدخول والخروج وإدارة رأس المال.

المحتوى

من أهم أنواع التداول طويل الأجل

كيف يمكنني ان اختار استراتيجية تداول تناسب محفظتي

نقاط تساعد المستثمر بالوصول والمحافظة على استراتيجية التداول

 

 

من أهم أنواع التداول طويل الأجل:


  • الشراء والاحتفاظ

“الشراء والاحتفاظ” هي استراتيجية استثمار حيث يشتري المتداولون أحد الأدوات المالية بنية الاحتفاظ به لفترة طويلة، بغض النظر عن تقلبات السوق. تُستخدَم هذه الاستراتيجية عادةً في المحافظ الاستثمارية الأكبر حجماً وهي فعالة جداً في تحقيق المكاسب على المدى الطويل. تتمثّل الفكرة ببساطة في دخول السوق دون أي اعتبار للتوقيت. وتقوم هذه الاستراتيجية على أساس أنه خلال إطار زمني طويل بما يكفي، فإن التوقيت أو السعر عند الدخول لن تكون له أهمية كبيرة.

 

تعتمد إستراتيجية الشراء والاحتفاظ  بالأدوات المالية على التحليل الأساسي، ولا تهتم كثيراً  بالمؤشرات الفنية، ولا تتضمن الاستراتيجية أيضاً على الأرجح متابعة أداء المحفظة بشكل يومي. عادة ما تستخدم هذه الإستراتيجية بسوق العملات الرقمية المشفرة وسوق الأسهم وسلال الاستثمار المتداول وقد أضافت منصة ايفست حديثاً الفرصة أمام المتداول للاستفادة من فرص الربح المتوفرة من خلال  تداول العملات الرقمية المشفرة  وسلال الاستثمار المتداولة إضافةً إلى الفئات التي كانت موجودة اصلاً ليصل مجموع فئات الأدوات المالية التي يمكن تطبيق هذه الاستراتيجية عليها الى 6 فئات وهي:

  1. أزواج العملات الأجنبية
  2. السلع والمصادر الطبيعية
  3. اسهم الشركات العالمية (0% عمولات تبييت)
  4. مؤشرات أسواق الأسهم العالمية
  5. سلال ايفست الاستثمارية
  6. العملات الرقمية المشفرة

 

  • تداول سلال ايفست الاستثمارية 

تماشياً مع المعايير العالمية لوسطاء التداول اون لاين قامت ايفيست مؤخراً بتضمين أداة مالية جديدة وحصرية فقط لعملاء ايفست تتكون من مجموعة من أنجح الأسهم في قطاع محدد أو دولة معينة. يصل عدد هذه السلال الى أكثر من عشرة سلال.

 

إن هذه السلال مصممة للمتداول ذو الشهية المنخفضة للمخاطر (متحفظ) وتم بناؤها لتوازن ما بين عدد الأدوات المالية المدرجة في كل سلة والمتوسط المتحرك لسعرها خلال أخر ستين جلسة تداول وسعر الإغلاق في كل يوم.

 

تمت هندسة هذه السلال من قبل فريق إستشاري مخضرم لموازنة مخاطر التداول وكلف التداول والعوائد المتأتية منه. وتشمل هذه السلال على سبيل المثال لا الحصر:

  1. سلة عمالقة الصناعة الألمانية
  2. سلة التكنولوجية الأمريكية
  3. سلة الصناعات الأمريكية الثقيلة
  4. سلة دور أزياء الموضة الفرنسية
  5. سلة العملات الرقمية المشفرة

 

تعتبر هذه السلال أداة ممتازة طورتها ايفست للإستثمار طويل الأجل.

 

 

تداول العملات الرقمية

 

  • التداول الموسمي 

يتضمن التداول الموسمي إمكانية التداول في الإتجاه العام القابل للتكرار خلال السنة. غالبًا ما تظهر العديد من الأسواق خصائص موسمية بسبب الأنماط المتكررة في الميول الإقتصادية، و المؤشرات الاقتصادية الحكومية و أرباح الشركات.

 

أحد أكثر أنواع استراتيجيات الاستثمار الموسمية شيوعًا هو جزء من استراتيجية تداول الأسهم الشائعة. هناك قول مأثور في التداول، “Sell in May and go away”. يمثل هذا الطرفة في التداول الضعف الموسمي المعتاد الذي تشهده البورصة خلال أشهر الصيف بين مايو وأكتوبر.

 

  • تداول الاستثماري

تم تصميم معظم استراتيجيات التداول الاستثماري كاستراتيجية لاستثمار الأسهم حيث أن تداول أسهم الشركات المربحة ممكن من الناحية النظرية أن يكون له إمكانات تصاعدية غير محدودة.

 

هناك الكثير من الشركات الأخرى التي يحاول المستثمرون وضعها في محافظهم وفقاً لأنماط استثمار محددة، مثل:

  • الاستثمار في النمو. تهدف الأساليب الإستراتيجية التي تركز على الاستثمار في النمو إلى تحديد الأسهم التي تعرض أفضل احتمالات “النمو”. بشكل عام، هذا يعني تحديد الشركات التي هي في مرحلة ناضجة من دورة أعمالهم. على سبيل المثال: أسهم التكنولوجيا.
  • الاستثمار في القيمة. تهدف الأساليب الإستراتيجية التي تركز على الاستثمار في القيمة إلى تحديد الأسهم التي تعرض أفضل “قيمة” مقابل المال. و عادة ما يتم تسعير أسهم النمو مرتفعة لأنها توفر أفضل الآفاق المستقبلية. الأسهم القائمة على القيمة هي الشركات التي تتداول عادة بسعر مخفض بسبب إعلانات الأخبار السلبية الأخيرة أو سوء الإدارة.

 

 

 

كيف يمكنني ان اختار استراتيجية تداول تناسب محفظتي

يجب على المتداول أن يقسم محفظته الاستثمارية وينوع فيها ويأخذ استراتيجية تناسب السوق الذي يتداول فيه واضعاًَ بالحسبان قدرته على تحمل الخسارة او حبه للمغامرة والمجازفة من جهة والقواعد الاساسية للتداول من جهة أخرى حيث لا يضع كل استثماراته بمكان واحد .

 

يجب عدم إغفال التهيؤ لمواجهة حوادث مستحيلة الحدوث ومستحيلة التنبؤ بها أو ما تسمى البجعة السوداء باختيار استثمارات امنة أو شبه منعدمة المخاطر وبالتالي يجب ان تكون الاستراتيجية مبنية لإدارة مخاطر المحفظة الاستثمارية

 

نقاط تساعد المستثمر بالوصول والمحافظة على استراتيجية التداول

يجب على المتداول الاستفادة من الأدوات المالية بتحديد وقف الخسارة وجني الأرباح واستخدام الأدوات المساعدة  بالإضافة إلى الاتجاه العام الرفيق الأول بالتداول .يفضل إعادة تقييم المحفظة بشكل مستمر للحفاظ على الإستراتيجية المستهدفة للسهم أو العملة أو السلعة المتداول فيها. وأخيراً التعلم المستمر والابتعاد عن الطمع هي أهم ركائز المستثمر في التداول.

 

استراتيجيات التداول طويلة الأجل