بالتأكيد عملية التداول تكمن بداخلها المزيد من المخاطر والخسائر وقد يواجه المتداولون وبالأخص المبتدئين خسائر بسبب عدم امتلاكهم الخبرة الكافية أو اتخاذ قرارات سريعة دون وعي كافي، وبالرغم من كل هذه المخاطر إلا أن الخسارة ليست هي الأمر الرئيسي في التداول ولكن يجب تجنبها وذلك لا يتم إلا من خلال الإلتزام بخطط التداول بأن نكون واضحة مع استشارة الخبراء في أسواق المال مما يزيد من فرص النجاح والأرباح بالإضافة إلى بناء تجربة ممتعة أكثر أمانا واستقرارا يتمكن بها المتداول من الدخول في صفقات أكبر للاستثمار لمزيد من الأموال.
ما معنى الخسارة في التداول؟
أعمال التداول في أسواق المال أحد أهم الوسائل التي تجني مزيد من الأرباح للمستثمرين مع توفير فرص ومكاسب كبيرة، ولكن كيف توقف الخسارة في التداول؟ بوضع استراتيجية وخطط وفقا لأوضاع السوق وأهداف المستثمر، لكن عند الخبرة في هذا المجال سوف يتمتع المستثمر بمزيد من الأرباح إذا تم إدارة عملية التداول بشكل جيد مع اتباع التحليل الفني والأساسي وآراء الخبراء ومتابعة الأسواق وذلك عبر حسابات التداول في ايفست.
كيف تتجنب الخسارة في التداول؟
لكي يتمكن المتداول من تجنب الخسارة أو محاولة التقليل من المخاطر يجب اتباع بعض النصائح حتى يتمكن من فهم أسس التداول، مثل وضع خطة تداول محكمة، إدارة المخاطر بشكل صحيح، التحكم في العواطف أثناء التداول، التعلم المستمر تحليل الأداء، تجنب التداول في أوقات الاضطرابات، التداول باستخدام الرافعة المالية بحذر، تجنب التداول على أساس الإشاعات، تنوع المحفظة المالية وهم كالتالي:
1. فهم أسس التداول
لكي يتم تجنب الخسارة في التداول يجب فهم أسس التداول بالكامل وكيفية التحليل الأساسي والفني للسوق حيث يعتمد التحليل الفني على قراءة الرسوم البيانية وعمل تحليل شامل لحركة السعر سواء السابقة والتنبؤ بما هو قد يحدث من تحركات مستقبلية للأسعار، حيث يساعد ذلك في وضع نقاط الدخول والخروج بشكل جيد وفقا لمبادئ الترند في التداول وأهم المؤشرات الفنية التي تم وضعها مثل مؤشر القوة النسبية والمتوسطات الحركية.
أما بالنسبة للتحليل الأساسي يعتمد بشكل كبير على تحليل البيانات الاقتصادية والسياسية وإعداد التقارير المالية لكي يتم تقييم قيمة الأصل أو السهم، كما يمكن لتقارير السياسية أو النقدية وتقارير الارباح أن يكون لها تأثير كبير على الأسواق ومن خلال أسس التداول يمكن اتخاذ قرارات واضحة وصحيحة لشراء أو بيع الأسهم وهي أهم طريقة التداول في ايفست.
2. وضع خطة تداول محكمة
يصبح التداول في صورته الصحيحة عبر خطط موضوعة بشكل جيد ومحكم لتفادي الخسارة أو المخاطر فيجب على المتداول تطوير الخطة بشكل دائم فيما يتماشى مع السوق والأهداف سواء كانت قصيرة المدى أو طويلة، بجانب وضع استراتيجيات خاصة بالدخول والخروج وكيفية إدارة المخاطر مع وضع أهداف واضحة قبل الدخول في أي صفقة، تلك الأهداف توضح الهدف من الربح وما هي نقطة الخروج عند الشعور بالقلق ومستوى الخسارة المقبول، بالإضافة إلى منع التأثر بالعواطف على قرارات المتداول والالتزام بالخطة الموضوعة بشكل جيد فهناك متداولون قد يرتكبون بعض الأخطاء وهي الانحراف عن خطتهم التداولية بسبب الطمع او عدم تعليم التداول مما يؤدي إلى الخسارة.
3. إدارة المخاطر
وهي من أهم عوامل التداول الناجح تجنب المخاطر وكيفية إدارتها فقد يغامر بعض المتداولون برأس مال كبير والدخول به في صفقة واحدة وهذا أمر غير مقبول يزيد من احتمال خسائر كبيرة، لذا لا تخاطر بكل رأس المال لديك فيمكن الدخول ب 2% من حساباتك في صفقة واحدة فقط حيث يضمن لك القدرة على الاستمرارية والدخول في صفقات أخرى عند الخسارة من استخدام أوامر وقف الخسارة لكل صفقة، فذلك يساعدك الخروج من الصفقة عند وجود أي تحركات غير مقبولة وهذا مؤشر إلى تقليل فرص الخسائر التي قد تحدث وفقا إلى السليمة.
4. التحكم في العواطف
تعتبر العواطف من أكبر العوامل التي قد تؤدي بالمتداول إلى الخسارة مثل الخوف من الخسارة أو الجشع وراء المكسب لمزيد من الأرباح الكبيرة فتلك العاملان يدفعان المتداول إلى اتخاذ قرارات غير منطقية، لذا يجب الانضباط في التداول بالالتزام بالخطة الموضوعة والتحكم في العواطف وبناء القرارات على حقائق ملموسة وتجنب الانتقام في السوق، فهناك بعض المشاعر التي تدفع المتداول في الرغبة بالانتقام بتعويض الخسارة بسرعة في صفقة جديدة في أسواق التداول حيث يؤدي إلى اتخاذ قرارات متهورة.
5. التعلم المستمر وتحليل الاداء
تتعرض الأسواق الخاصة بأسواق المال إلى تغيير مستمر ما يحدث اليوم لا يحدث غدا لذا على كل متداول أن يتعلم من كل صفقة يقوم باجرائها سواء بالربح أو الخسارة، لذا يجب تسجيل التداولات للاحتفاظ بسجل يومي الاستفادة من الأخطاء ونقاط الضعف والوقوف عليها وما هي الأسباب التي دفعت لاتخاذ القرارات والنتائج والأهداف التي تم تحقيقها، بالإضافة إلى تحليل الأداء بشكل منتظم لتحديد أهم الاستراتيجيات التي تتوافق مع الأعمال وبالأخص إذا كان المتداول يتعرض لسلسلة من الخسائر، ثم تعديلها والابتعاد عن الثقل بعض الوقت لحين التمكن.
6. تجنب التداول في أوقات الاضطرابات
من اسباب الخسارة الرئيسية هو التداول عند وجود اضطرابات في السوق أو مرور البلاد بأحداث سياسية أو اقتصادية قد تسبب في حدوث تقلبات في الأسعار مما يصعب التنبؤ بما يحدث، لهذا يجب التداول بحذر لكي يتم تجنب الخسارة في التداول عند وجود اخبار وبالأخص إذا كنت متداول مبتدئ فعند وجود اجتماعات للبنك المركزي أو إعلانات الأرباح أو وجود بيانات البطالة يجب التوقف عن التداول لحين اتخاذ قرارات في مثل هذه الأعمال.
7. استخدام الرافعة المالية
الرافعة المالية لا يمكن استخدامها للمتداول المبتدئ لانها قد تحمله المزيد من الخسائر بالرغم من انها تحقق أرباح كبيرة لذا يجب استخدامها بحذر وأن يكون المتداول على دراية بكل أركانها وتحديد حجم الرافعة التي تتماشى مع قدرات المتداول ومدى قدرتها على تحمل المخاطر، مع متابعة مؤشرات التداول.
8. تجنب التداول على أساس الإشاعات
يقع بعض المتداولون في أخطاء كبيرة فيما يخص التداول بالنسبة للاشاعات حيث يتم الاعتماد على بعض المعلومات الغير صحيحة أو الغير موثوقة ومعتمد عليها فهذا قد يضلل عملية التداول مما يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير جيدة وبالتالي يزيد من فرص المخاطر والخسائر.
9. تنوع محفظتك
يجب أن تكون محفظة المتداول متنوعه لا تقف عند نمط واحد فتلك من أهم الاستراتيجيات التي تقلل الخسارة من خلال توزيع رأس المال في عدة أصول مختلفة، فعندما يتأثر أصل من هذه الأصول للخسارة الكبيرة فقد تجد أصل آخر في نفس المحفظة يمكن التداول من خلاله مثل التداول في الأصول الفوركس والأسهم والسلع.
ما هو حد الربح وايقاف الخسارة؟
يعد حد الربح وايقاف الخسارة أداة أساسية بها يتمكن المتداول من إدارة المخاطر وكيفية مرور هذه الفترة حيث يتم تحديدها مسبقا لكي يتمكن من إدارة الخروج من الصفقات عند التعرض للمخاطر و يمكن تعريفها بشكل مفصل كالآتي:
- حد الربح: هو أمر يتم اتخاذه مسبقا حتى يتمكن المتداول من إغلاق الصفقة بشكل تلقائي عند الوصول بالسهم إلى سعر معين أو متفق عليه أو يتم تحديده من قبل المتداول والهدف من ذلك هو تأمين الأرباح التي يحصل عليها المتداول ومنع انعكاس السوق الذي قد يؤدي بطبيعته إلى محو الأرباح مع دفع رسوم التداول.
- إيقاف الخسارة: هو أمر أيضا يتم تعيينه مسبقا للإيقاف تلقائيا عند الدخول في صفقة يتحرك سعر الأصل عكس توقعات المتداول وقد يصل إلى حد الخسارة والهدف من هذا هو توقيف الخسارة وحماية رأس المال من الهلاك.
أهمية اختيار أسهم وشركات ذات ملائمة مالية قوية
اختيار الشركات الملائمة لأهداف المتداول والتي يتم اختيارها وفقا لمدى قوتها في السوق والتزاماتها المالية وتحقيق أرباح يعد من أهم العوامل التي كل يقل معها الخطورة أثناء التداول والاستثمار، وذلك يرجع إلى كون هذه الشركات لها دراية بكل استراتيجيات التداول وقدرة كبيرة على أن تقوم بالوفاء بكل التزاماتها المالية من توزيع أرباح وخلافه، بالإضافة إلى تحقيق أرباح بشكل مستقر حتى عند حدوث أي تقلبات اقتصادية في الأسواق أو ظهور أخبار قد تؤثر على الأسعار، ولكن تلك الشركات تمتلك ثبات تداول وهذا يعني أنها تقل تأثير بالأزمات والقدرة على مقاومتها، وكيفية وضع استراتيجية وخطط تداول جيدة مما يمنح المستثمر بأمان كبير وثقة في التعامل وشراء أسهمها، لأنها تقلل احتمالات حدوث خسائر حادة ولكن يجب أيضا التعرف مسبقا على كيفية اتخاذ قرارات الشراء لها وأهم القوائم المالية ومستوى الدين.
ما هي أنواع أوامر وقف الخسارة في سوق المال؟
وقف الخسارة هو أمر يتم تصميمه للعمل تلقائيا ولا يجب على المتداول مراقبة السوق بشكل مستمر للتحقق من تحرك الأسعار في الاتجاه السلبي أو الإيجابي فهو أمر وقف الخسارة العادي، أمر وقف الخسارة المتحرك، أمر وقف الخسارة المضمون، أمر وقف الخسارة للشراء ويمكن استخدام الأوامر كالتالي:
- أمر وقف الخسارة العادي: وهو الأكثر شيوعا يساعد في تعزيز الانضباط العاطفي ويمنع المتداول من التمسك بصفقة خاسرة على أمل أنها سوف تتحسن فيما بعد، فهنا يتم تحديد سعر البيع للأصل فعند الوصول للسعر المناسب يتم تفعيل أمر البيع بشكل تلقائي وهي ما تسمى بـ استراتيجيات الخروج من التداول.
- أمر وقف الخسارة المتحرك: هذا النوع أكثر مرونة عن أمر وقف الخسارة العادي فهو يحمل الربح مع السماح للصفقة أن تستفيد من الارتفاع في حالة الاستمرار بدلا من تحديد سعر ثابت، مع تحديد نقطة أو وقف الخسارة أقل عند أعلى سعر وصل إليه الأصل.
- أمر وقف الخسارة المضمون: يساعد في تنفيذ أمر وقف الخسارة المضمون عند السعر المحدد بصرف النظر عن وجود تقلبات في السوق أو وجود فجوات سعرية قد تحدث بعد ذلك وبالأخص عند وجود أي أخبار عالمية أو إغلاق السوق حيث لا يتم تنفيذ هذا الأمر عند السعر المتفق عليه من قبل المتداول في حالة وجود فجوة سعرية، كما أنه يزيل الخطر بصفة عامة ويضمن الخروج من الصفقة عند السعر المضبوط ولكنه قد يزيد تكلفته فهناك شركات وساطة تتولى ذلك.
- أمر وقف الخسارة للشراء: من أدوات التداول حيث يستخدم هذا الأمر في حالة صفقات البيع على المكشوف حيث يقوم المستثمر ببيع سهم لا يملكه على أمل أن يقوم بشرائه في وقت لاحق ولكن بسعر أقل، فهو يمنع الخسارة في حالة ارتفاع سعر السهم بدلا من انخفاضه، كما أنه يضع سعر فوق سعر السوق الحالي وإذا زاد السعر إلى المستوى الذي تم الاتفاق عليه يتم تفعيل أمر الشراء وإغلاق الصفقة.
أخطاء شائعة يقع فيها المبتدئون تؤدي لخسائر كبيرة
قد يقع المتداول في بعض الأخطاء الشائعة والمعروفة ولكن الأخطر من ذلك هناك بعض الأخطاء الغير تقليدية مثل النمو السريع مستقبل، عدم الاستفادة من قوه الاستثمار المركب الصغير، البدء بتداول كل رأس المال المتاح, عن سوء تقدير للوقت التركيز على سرعة الربح وهم كالتالي:
- النمو السريع: يحاول المتداول إلى تكبير الحساب وتحقيق أرباح ضخمة دون وعي أو دراية كاملة وليس لديه الخبرة الكافية بحجم رأس المال المتاح مما قد يؤدي إلى انفجار الحساب قبل أن يبدأ بتعلم التداول أو التداول في أسهم تعطي أرباح ربوية لكل من يتساءل عن التداول حلال ام حرام.
- عدم الاستفادة من قوة الاستثمار المركب الصغير: هنا يشير الأمر إلى فشل المتداول في استخدام رأس المال الصغير الذي استخدمه في التعلم لكي يكتسب خبرات ثم قام بتكثيف الاستثمار بشكل تدريجي.
- البدء بتداول كل رأس المال المتاح: فعند استخدام المتداول معظم رأس المال في البداية وليس لديه الخبرة الكافية التي تؤهله لذلك قد يؤدي إلى خسارة كبيرة للقضاء على الحساب.
- التركيز على سرعة الربح: دائما يشغل بال المستثمر هو الربح منذ الدخول في صفقات شراء الأسهم وبيعها وهذا أمر قد يكون في غاية الخطورة هل يكون الهدف الأساسي، وتحقيق أكبر قدر ممكن من الربح اليومي بدلا من سجل أداء ثابت ويبدأ بالزيادة بمرور الوقت، لذلك يجب الانتباه جيدا إلى قيمة التداول وحجم التداول لمنع الخسارة.
أسباب الخساره في التداول
الخسارة اثناء التداول ليست محض صدفة أو ناتجة عن سوء الحظ ولكن غالبا قد تحدث عند عدم وجود خطة تداول واضحة، التداول بناء على العواطف، قلة الخبرة والمعرفة الكافية في السوق، عدم الالتزام بإدارة المخاطر, التداول ضد الاتجاه العام للسوق، الإفراط في التداول، عدم التعلم من الأخطاء السابقة، والتحليل المفرط:
- عدم وجود خطة تداول واضحة: وهي التي تعني الدخول والخروج في الصفقات بشكل دون وعي أو اتخاذ قرارات بشكل عشوائي دون استراتيجية لإدارة المخاطر أو الأهداف مما يؤدي إلى وجود قرارات غير مبنية على تحليل مسبق.
- التداول بناء على العواطف: يسيطر علم النفس في التداول على المتداول في بعض الصفقات مثل العواطف المختلفة مثل الخوف أو خلافه فقد يؤثر على القرارات مما يؤدي إلى المخاطر أو إغلاق الصفقة الرابحة.
- قلة الخبرة والمعرفة الكافية: حيث الدخول في التداول دون فهم أساسيات التحليل سواء الفني والأساسي سوف يعرضه للأخطاء وعدم فهم طبيعة المخاطر.
- عدم الالتزام بإدارة المخاطر: عندما لا يتعلم المتداول كيفية استخدام أوامر وقف الخسارة أو تحريكها لتجنب الخسارة يؤدي إلى تضخم الخسائر تكبر من المعروف أو المتوقع، وبالتالي لا يمكن السيطرة عليها.
- التداول ضد الاتجاه العام للسوق: وهي محاولة من المتداول المراهنة على انعكاس السعر في وقت مبكر أو متأخر مما يجعل التداول في مكانه معاكسة لقوة السوق، وبالتالي تزداد احتمالية المخاسر.
- الإفراط في التداول: وهو فتح عدد كبير من الصفقات في وقت واحد لتعويض الخسائر السابقة مما يزيد من رسوم التداول ويرفع معدل المخاطر.
- عدم التعلم من الأخطاء السابقة: وهي تكرار سلوكيات الخطأ دون مراجعة الأخطاء والتعلم منها أو تحليل غير مناسب مما يحول تطوير الأداء إلى نتائج سلبية.
- التحليل المفرط: وهو أن يقضي المتداول وقت طويل جدا في تحليل السوق والمؤشرات دون أن يتخذ أي قرارات صائبة وبالتالي سوف يضيع الفرص الجيدة والدخول في صفقات بوقت متأخر مما لا يمكنهم من الربح.
الاسئلة الشائعة
نعم، لأن القرارات التي تؤخذ أثناء التداول سوف تكون ناتجة عن تأثير الخوف أو الطبع وراء أرباح أكثر وبذلك تصبح قرارات غير مدروسة سواء الدخول والخروج في أوقات غير مناسبة مما يؤدي إلى صفقات خاسره
نعم، لان الحساب التجريبي عبارة عن أداة مهمة بها يمكن تعلم المبتدئ في كيفية التداول باستخدام حساب تجريبي لمعرفة استراتيجيات العمل وخطط التداول وحركة السوق باستخدام أموال ليست حقيقية مما يقلل الخسائر
بمجرد وصول الأسهم من السعر المطلوب ومستوى وقت الخسارة يجب الخروج فورا وبمجرد ظهور إشارات فنية أو أخبار ليست جيدة ولكن عند التأخر سوف يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة.
لا، لا يمكن تجنب الخسائر بشكل نهائي ولكن يمكن الاعتماد على عدة عوامل والتي تساعد في تقليل الخسائر مثل توقع حركة السوق والتحكم في إدارة رأس المال والالتزام بخطة تداول جيدة مع استخدام أوامر وقف الخسارة. هل التداول العاطفي يكون سبب رئيسي وراء خسارة التداول؟
هل استخدام الحساب التجريبي يمكن تجنب الخسائر؟
ما هو الوقت المناسب للخروج من الصفقه الخاسره؟
هل يمكن تجنب الخسارة أثناء التداول؟
